أطعم زوار المسجد النبوي مجانا لـ40 عاما.. وفاة الحاج اسماعيل الزعيم ابوالسباع
تاريخ النشر: 19th, April 2024 GMT
انتقل إلى رحمة الله في المدينة المنورة المعمّر السوري الملقب بـ”أبو السباع” عن عمر ناهز الـ 95 عاما. والذي عرف على مدار 4 عقود ساقيا للشاي والقهوة والتمر لزوار المسجد النبوي مجانا كصدقة جارية.
وكان الحاج إسماعيل الزعيم المعروف “أبو السباع” وجها مألوفا لدى أهالي وزوار المدينة المنورة. بمبادرته الإنسانية المتمثلة بتوزيع الشاي والقهوة والتمر على ضيوف الرحمن والزائرين للمسجد النبوي مجاناً وكصدقة جارية.
وجاءت وفاة الحاج السوري طبيعية نتيجة تقدمه بالعمر وصلي عليه مساء الثلاثاء بالمسجد النبوي الشريف.
واعتاد الشيخ طوال العقود الأربع الماضية على الجلوس على كرسي بلاستيكي. بالقرب من المسجد النبوي الشريف وقريبا من منزله. واضعا أمامه طاولة تحتوي على أطباق الحلوى والتمور بجانب الشاي والقهوة.
وانتقل الشيخ إسماعيل الزعيم الذي ينحدر من مدينة حماة للإقامة في السعودية منذ أكثر من 50 عاما. وعرف خلال إقامته في المدينة المنورة بعمله الخيري وتوزيعه الشاي والقهوة والحليب والتمر على الحجاج والمعتمرين. بشكل مجاني كل يوم ودون ملل أو كلل.
وسبق أن أكد المسن السوري لوسائل إعلام سعودية أن جميع ما يوزعه منذ 40 عاما هو مجاني لوجه الله. دون الحصول على أي مقابل مادي من أحد وشعاره قول الله تعالى: “إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكوراً”.
وفاة الحاج اسماعيل الزعيم ابوالسباع
والذي اشتهر بتوزيع الشاي على الزوار وعلى اهل المدينة منذ اكثر من 40 عاماً
رحمه الله رحمة واسعه pic.twitter.com/3WELEJ3yM0
— قـريـبـاً فـي الـمـديـنـة (@soonmadinah) April 16, 2024
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
لحظة صادمة في المسجد.. وفاة مسؤول مصري خلال صلاة العيد
شهدت محافظة الدقهلية في مصر، صباح اليوم، حادثاً مؤلماً خلال أول أيام عيد الفطر، حيث فارق محمد صلاح أبو كريشة، سكرتير عام المحافظة، الحياة أثناء أدائه صلاة العيد في أحد مساجد مدينة المنصورة، وذلك إثر تعرضه لأزمة قلبية مفاجئة، وسط حالة من الصدمة والحزن بين المصلين.
وبحسب ما أفادت به وسائل إعلام مصرية، فقد كان الفقيد يجلس في الصفوف الأولى داخل المسجد، مردداً تكبيرات العيد، ثم أدّى الصلاة وجلس بعد ذلك للاستماع إلى الخطبة. وبينما كان ينصت للخطيب، شعر بضيق مفاجئ في التنفس، وبدأ يتصبب عرقاً، قبل أن يسقط مغشياً عليه أمام أعين الحاضرين.
وعلى الفور، هرعت سيارات الإسعاف لنقله إلى مستشفى المنصورة العام الجديد (الدولي) في محاولة لإنقاذه، لكن تبيّن أنه لفظ أنفاسه الأخيرة هناك.
ووفقاً للتقرير الطبي، فقد أصيب بهبوط حاد في الدورة الدموية والتنفسية، ما أدى إلى توقف عضلة القلب تماماً نتيجة أزمة قلبية مفاجئة.
ونقلت وسائل إعلام محلية عن مصادر بديوان عام محافظة الدقهلية أن الفقيد كان يعاني من إرهاق شديد بسبب ضغط العمل المتواصل خلال الأيام الأخيرة من شهر رمضان، حيث لم يتمكن من النوم لأكثر من 24 ساعة متواصلة، نظراً لانشغاله بتجهيز ساحات صلاة العيد، بالإضافة إلى مهامه الإدارية الأخرى.
ووفقاً للمصادر، فقد بدأ الراحل يومه الأخير منذ ساعات الصباح الباكر، حيث تواجد في مكتبه لمتابعة تجهيزات العيد، واستمر في العمل حتى موعد الإفطار، ثم انتقل إلى استراحته لفترة قصيرة، ليعود بعدها إلى مكتبه لمتابعة الأعمال. كما شارك في استقبال المهنئين بالعيد في متحف أعلام الدقهلية، واستمر في مكتبه حتى الساعات الأولى من صباح يوم العيد.
وعلى الرغم من شعوره بالإرهاق، توجّه إلى مسجد النصر في الصباح الباكر لأداء صلاة العيد برفقة محافظ الدقهلية وعدد من القيادات التنفيذية والأمنية، وهناك ظهر عليه الإجهاد الشديد، قبل أن ينهار ويسقط ميتاً أثناء الخطبة.
وأثار الخبر حزناً واسعاً بين زملائه والمسؤولين في محافظة الدقهلية، حيث أشاد الكثيرون بتفانيه في العمل وإخلاصه حتى اللحظات الأخيرة من حياته. ونعاه العديد من أهالي المحافظة، معبرين عن أسفهم لخسارة مسؤول كان يؤدي مهامه بإخلاص وتفانٍ.