أمريكا تفرض عقوبات على كيانات تجمع الأموال لدعم عنف مستوطني الضفة
تاريخ النشر: 19th, April 2024 GMT
فرضت الولايات المتحدة عقوبات على كيانين يُزعم تورطهما في تمويل الأنشطة المتطرفة بين المستوطنين في الضفة الغربية.
وتستهدف هذه الإجراءات صندوق جبل الخليل و"شلوم عسيريش"، المتهمين بجمع مبالغ كبيرة للأفراد المتورطين في حوادث عنف ضد المجتمعات الفلسطينية والبدوية.
وبحسب ما نشرته سكاي نيوز البريطانية، قام صندوق جبل الخليل بجمع مبلغ 140 ألف دولار للمستوطن ينون ليفي من خلال حملة لجمع التبرعات عبر الإنترنت.
وبالمثل، يقال إن شلوم عسيريش جمع 31 ألف دولار لصالح ديفيد تشاسداي، الذي يُزعم أنه قام بتنظيم أعمال شغب أدت إلى مقتل مدني فلسطيني. ويُنظر إلى أنشطة جمع الأموال التي يقوم بها الكيانان على أنها تساهم في عدم الاستقرار وتقوض جهود السلام في المنطقة.
تأتي هذه العقوبات في أعقاب إجراءات سابقة استهدفت الأفراد والبؤر الاستيطانية غير المصرح بها في الضفة الغربية، مما يدل على الالتزام بمحاسبة المتورطين في إدامة الصراع.
وشدد نائب وزير الخزانة والي أدييمو على أهمية مثل هذه الإجراءات في الحفاظ على السلام والأمن والاستقرار في المنطقة.
ومع استمرار التوترات في الضفة الغربية، فإن فرض العقوبات يسلط الضوء على تعقيدات الصراع الإسرائيلي الفلسطيني ودور الجهات الفاعلة الخارجية في معالجة القضايا الأساسية.
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
روسيا: الخلافات مستمرة مع أمريكا بشأن أوكرانيا
قال كيريل دميترييف، مبعوث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لشؤون الاستثمار، الخميس، إن الخلافات لا تزال قائمة بين الولايات المتحدة وروسيا، لكنه أشار إلى إمكانية التوصل إلى حل دبلوماسي لإنهاء الحرب في أوكرانيا.
وأوضح دميترييف، في حديث لشبكة "سي إن إن"، بعد محادثات مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في واشنطن، قائلاً: "أعتقد أننا الآن في مرحلة دراسة ما هو ممكن، وما الذي يمكن أن ينجح حقاً، وكيف يمكننا إيجاد حل طويل الأمد".
وفي تصريح لشبكة "فوكس نيوز"، أكد دميترييف أن الشركات الأمريكية خسرت حوالي 300 مليار دولار بسبب مغادرتها روسيا.
وقال: "في الواقع، خسرت الشركات الأمريكية نحو 300 مليار دولار من الأرباح بسبب مغادرتها روسيا".
كما صرح رؤساء بعض أكبر شركات تجارة الطاقة في العالم بأنهم سيكونون منفتحين على العودة إلى روسيا لممارسة الأعمال التجارية إذا تم رفع العقوبات بالكامل.
وكانت كبرى شركات تجارة السلع الغربية تمتلك أعمالاً كبيرة في روسيا قبل بدء النزاع في أوكرانيا، حيث كانت قد وقعت عقوداً طويلة الأجل مع المنتجين المحليين واستثمرت في مشاريع رئيسية.