جامعة كولومبيا تفصل ابنة النائبة الأمريكية إلهان عمر
تاريخ النشر: 19th, April 2024 GMT
أعلنت إسراء هيرسي، ابنة النائبة الأمريكية الديمقراطية النائب إلهان عمر، أنه تم فصلها من جامعة كولومبيا بعد مشاركتها في احتجاج مؤيد لفلسطين في الحرم الجامعي.
وكتبت هيرسي في منشور عبر منصة "إكس": "أنا أعمل كمنظمة مع مجموعة Columbia University Apartheid Divest، في 3 سنوات من عمري كلية بارنارد لم يتم توبيخي مطلقا أو تلقي أي تحذيرات تأديبية.
وشددت على أن "سنقف صامدين حتى تتحقق مطالبنا. وتشمل مطالبنا سحب الاستثمارات من الشركات المتواطئة في الإبادة الجماعية، وشفافية كاملة حول استثمارات الجامعة، والعفو الكامل لجميع الطلاب الذين يواجهون القمع".
those of us in Gaza Solidarity Encampment will not be intimidated. we will stand resolute until our demands are met.
our demands include divestment from companies complicit in genocide, transparency of @Columbia’s investments and FULL amnesty for all students facing repression
وأشارت جامعة كولومبيا إلى أن هيرسي طالبة في كلية بارنارد المرتبطة بجامعة كولومبيا ولكنها تتمتع ببعض الاستقلالية.
ولم تعلق الكلية على التفاصيل لكنها أشارت إلى إعلان صادر عن كبار موظفيها يوم الخميس يفيد بأن طلاب كولومبيا وبارنارد أقاموا معسكرا غير مصرح به في الحديقة الجنوبية لكولومبيا.
وجاء في البيان: "أبلغ عدد من كبار موظفي بارنارد الطلاب المشاركين في المعسكر المغادرة وحذروهم من أنهم سيتعرضون لعقوبات في إذا لم يغادروا المعسكر".
المصدر: The Hill
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: الحزب الديمقراطي أخبار أمريكا احتجاجات القضية الفلسطينية نيويورك واشنطن جامعة کولومبیا
إقرأ أيضاً:
موفدة أميركية تعقد اجتماعات مع كبار المسؤولين في لبنان
عقدت مورغان أورتاغوس نائبة المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط، اليوم السبت، اجتماعات وُصفت بأنها "بنّاءة" و"إيجابية" مع كبار المسؤولين اللبنانيين يتقدمهم الرئيس جوزاف عون، تم خلالها بحث الوضع في جنوب لبنان إلى جانب قضايا أخرى.
وهذه هي زيارة أورتاغوس الثانية للبنان منذ توليها منصبها في وقت يتواصل سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ 27 نوفمبر الماضي.
وأفاد بيان الرئاسة اللبنانية بأن "أجواء بنّاءة" سادت اللقاء الذي عقد في القصر الجمهوري في بعبدا بين عون وأورتاغوس، مضيفا أنهما بحثا "ملفات الجنوب اللبناني، وعمل لجنة المراقبة الدولية، والانسحاب الإسرائيلي والوضع في الجنوب".
ضبط الحدود
وأفاد بيان صادر عن رئاسة الحكومة بأن أورتاغوس عقدت أيضا اجتماعا مع رئيس الوزراء نواف سلام سادته أجواء "إيجابية" إذ بحثا تطورات الوضع في الجنوب وعلى الحدود اللبنانية السورية "مع التأكيد على ضبطها بشكل كامل ومنع حصول أي توترات أو فوضى ومنع كل أشكال التهريب".
كما بحثت مع سلام تدابير الجيش لتطبيق القرار الأممي 1701 الذي يعود إلى 2006 وأعيد التشديد عليه في اتفاق وقف إطلاق النار الأخير، و"اتفاق الترتيبات الأمنية لوقف الأعمال العدائية بالتعاون مع لجنة المراقبة العسكرية"، بحسب البيان الحكومي.
ينص القرار 1701 على بسط لبنان سيطرتها على كامل أراضيها بما فيها جنوب البلاد وحصر السلاح في يد الجيش اللبناني.