القاهرة- أعربت جمهورية مصر العربية عن قلقها البالغ تجاه استمرار التصعيد المتبادل بين إسرائيل وإيران، وذلك على إثر ما تردد عن توجيه ضربات صاروخية ومسيرات ضد مواقع في إيران وسوريا.

وطالبت مصر الطرفين بممارسة أقصى درجات ضبط النفس، والامتثال الكامل لقواعد القانون الدولى وميثاق الأمم المتحدة.

وحذرت من عواقب اتساع رقعة الصراع وعدم الاستقرار فى المنطقة، وآثارها الخطيرة على أمن وسلامة شعوبها.

كما أكدت وفقا لبيان وزارة الخارجية المصرية، أنها سوف تستمر فى تكثيف اتصالاتها مع جميع الأطراف المعنية والمؤثرة من أجل احتواء التوتر والتصعيد الجارى.

pic.twitter.com/J8HM8AluTS

— Egypt MFA Spokesperson (@MfaEgypt) April 19, 2024

وكانت وسائل الإعلام الإيرانية، قد أفادت في وقت سابق اليوم، بأن البلاد تعرضت لهجوم دفع السلطات لإغلاق المجال الجوي وتعليق الرحلات الجوية.

وأوضحت أنه جرى تفعيل أنظمة الدفاع الجوي في البلاد لاعتراض ما يشتبه في أنها "طائرات مسيرة".

فيما قال مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون إن الحديث يجري عن ضربة إسرائيلية ضد أهداف إيرانية، رداً على الهجوم الإيراني، الذي وقع قبل 5 أيام، الذي كان بدوره رداً على ضربة إسرائيلية استهدفت القنصلية الإيرانية في دمشق.

المصدر: شبكة الأمة برس

إقرأ أيضاً:

ارتفاع عدد قتلى زلزال ميانمار وتوقعات بتجاوزهم 3 آلاف

نقلت وكالة رويترز عن رئيس المجلس العسكري في ميانمار -اليوم الثلاثاء- قوله إن عدد ضحايا الزلزال الذي ضرب البلاد يوم الجمعة الماضي ارتفع إلى 2719 قتيلا، و4521 مصابا، و414 مفقودا، متوقعا ارتفاع عدد القتلى إلى 3 آلاف.

وكان مجلس إدارة الدولة في ميانمار أعلن الحداد على ضحايا الزلزال لمدة أسبوع.

كما أقيمت اليوم دقيقة صمت حدادا على ضحايا الزلزال القوي الذي أتى على مبانٍ ومنشآت في بلد استنزفته الحرب الأهلية.

وبعد 4 أيام على الزلزال، ما زال سكان كثيرون ينامون في العراء ويفتقرون لملاجئ، في حين تتواصل الهزات الارتدادية باعثة مخاوف من انهيار مبان جديدة.

ووصل حوالي ألف مسعف أجنبي إلى ميانمار في إطار الجهود الدولية المبذولة لمساعدة هذا البلد على مواجهة تداعيات الزلزال.

وسمحت عمليات الإغاثة بانتشال نحو 650 شخصا على قيد الحياة من تحت الأنقاض، وفق الإعلام التابع للمجلس العسكري.

وفي تايلند التي تضررت أيضا جراء الزلزال، أخفقت فرق الإنقاذ في استخراج ناجين من المبنى الشاهق المنهار بالعاصمة بانكوك، بعد مرور 4 أيام على الزلزال.

وقال مسؤولون بفرق الإنقاذ إنهم يواجهون صعوبة في إزالة قطع الخرسانة الضخمة، بينما كشف مسؤولون حكوميون أن معظم العمال في المبنى المنهار من ميانمار المجاورة، بينهم مهاجرون غير نظاميين.

إعلان

وضرب الزلزال البالغ قوته 7.7 درجات شمال غرب مدينة ساغينغ وسط ميانمار بعد ظهر الجمعة على عمق سطحي، وبعد دقائق ضربت هزة ارتدادية بقوة 6.4 درجات المنطقة ذاتها.

ودفع الدمار الناجم عن الزلزال المجلس العسكري الحاكم في ميانمار -الذي خسر مناطق واسعة لمصلحة جماعات مسلحة- إلى إصدار نداء نادر من نوعه للحصول على مساعدات إنسانية دولية، في حين أعلنت الطوارئ في 6 مناطق.

يُذكر أن ميانمار عادة ما تشهد هزات أرضية حيث ضربت 6 زلازل بلغت قوتها 7 درجات أو أكثر بين عامي 1930 و1956 قرب صدع ساغينغ الذي يمر وسط البلاد ويمتد من الشمال إلى الجنوب، حسب هيئة المسح الجيولوجي الأميركية.

وعام 2016، أسفر زلزال بقوة 6.8 درجات -ضرب العاصمة القديمة باغان وسط البلاد- عن مقتل 3 أشخاص وانهيار أبراج وجدران معبد في الوجهة السياحية.

مقالات مشابهة

  • هولندا تطالب إيران بضمان أمن الملاحة البحرية
  • عقوبات جديدة على إيران وروسيا.. وإسرائيل تعفي «السلع» الأمريكية من جميع الرسوم
  • الجيش الجزائري يسقط «طائرة استطلاع مسيرة مسلحة» بعد انتهاكها المجال الجوي
  • ارتفاع عدد قتلى زلزال ميانمار وتوقعات بتجاوزهم 3 آلاف
  • مقتل 3 في ضربة إسرائيلية استهدفت حزب الله في بيروت
  • إيران تطالب مجلس الأمن الدولي بإدانة تهديدات ترامب
  • خامنئي: إيران ستوجه “ضربة قوية” لأمريكا إذا هاجمتها
  • تأهب أمني بعد هبوط طائرة إسرائيلية في تركيا
  • زعيمة أقصى اليمين في فرنسا تعلّق على منعها من الترشح للرئاسة
  • مشاهد لحجم الدمار الذي حل بتايلاند عقب زلزال .. فيديو