ماذا تعرف عن نظام أرمان المضاد للصواريخ البالستية؟.. إيراني الصنع
تاريخ النشر: 19th, April 2024 GMT
تمتلك إيران مجموعة من أنظمة الدفاع الجوي المعقدة، ومنها نظام أرمان المضاد للصواريخ البالستية، الذي أزاحت طهران الستار عنه في شهر فبراير الماضي في ظل التوترات الكبيرة التي تشهد العلاقة بين إيران ودولة الاحتلال الإسرائيلي.
نظام أرمان المضاد للصواريخ البالستيةوكشفت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية إرنا منظومة نظام أرمان المضاد للصواريخ البالستية بحضور وزير الدفاع الإيراني، العميد محمد رضا أشتياني، مشيرة إلى أن نظام أرمان المضاد للصواريخ البالستية يعتبر من المنظومات الوطنية الصنع، وتم إنتاجها بجهود خبراء وزارة الدفاع الإيرانية، لدعم قدرة الدفاع الجوي في الجيش الإيراني.
وقدم الجيش الإيراني نظام أرمان المضادة للصواريخ البالستية في نسختين بردارات مختلفة، وتحتوي إحدى نماذجها على رادار سلبي، والأخرى على رادار نشط، وتعتمد الصواريخ المستخدمة في نظام أرمان على نوع صياد 3 الإيرانية الصنع، التي يمكنها التعامل مع 6 أهداف في وقت واحد، على مسافة تتراوح بين 120 إلى 180 كيلومترا.
تمت إزاحة الستار عن منظومة "آرمان" المضادة للصواريخ الباليستية ومنظومة "آذرخش" للدفاع الجوي منخفظة الارتفاع صباح اليوم السبت بحضور وزير الدفاع واسناد القوات المسلحة العميد " محمد رضا اشتياني". pic.twitter.com/wgekKNNJQw
— وكالة إرنا العربیة (@irna_arabic) February 17, 2024جدير بالذكر أن إيران ودولة الاحتلال الإسرائيلي تبادلا إطلاق المسيرات حيث أطلقت إيران صواريخ بالستية ومسيرات على الأراضي المحتلة ردًا على استهداف الاحتلال لقنصليتها في دمشق مما تسبب في وفاة 7 من قادة الحرس الثوري الإيراني بينما ردت دولة الاحتلال على الهجوم بهجوم بطائرات مسيرة في الساعات الأولى من صباح الجمعة لم يسفر عن خسائر أو إصابات.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: إيران الدفاع الجوي الإيراني الصواريخ البالستية
إقرأ أيضاً:
متحدث باسم الدفاع المدني في غزة: كل تفاصيل ما جرى في رفح "مرعبة"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الرائد محمود بصل، المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة، إنهم يعيشون ظروفا قاسية بسبب تصرفات الاحتلال الإجرامية، مرددا: "ما جرى في رفح وكل تفاصيل ما يجرى الآن مرعبة ولم تقع في تاريخ العالم الحديث كله".
وأضاف خلال مداخلة عبر القاهرة الإخبارية، أن الاحتلال لا يزال يمارس سياسة القتل والاستهداف والتهجير وتعذيب المواطنين وإرهابهم وتهجيرهم.
وتابع “بصل”: "الاحتلال الإسرائيلي وما يقوم به من مجازر بحق الأبرياء المدنيين العُزل بالقطاع، حيث قتل الاحتلال 15 فردا من طواقم الدفاع المدني والهلال الأحمر، كان على مرأى ومسمع جميع وسائل الإعلام".
وأوضح أن الاحتلال دمر مركبات الدفاع المدني وسيارات الإسعاف، حتى أصبحت معدات الجهاز لا ترتقي لحجم الكارثة والدمار على الأرض، في ظل رفض الاحتلال دخول المعدات الإنسانية لإنقاذ الوضع.
وناشد المتحدث العالم بضرورة إدراك حجم الخطر الكبير في غزة والعمل على حماية الإنسانية والقانون الدولي، والتحقيق في جرائم الحرب لقوات الاحتلال ومحاسبة المجرمين والقتلة والمسئولين عن استهداف الأطقم الطبية، قائلا: "الكادر البشري بجهاز الدفاع المدني يعيش حالة نفسية صعبة ويعمل في ظروف مأساوية وقاسية، في ظل ما يرتكبه".