رئيسي: نحن نخوض حرب إرادات وإيران انتصرت فيها
تاريخ النشر: 19th, April 2024 GMT
أكد الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي أن بلاده "تخوض حرب إرادات وانتصرت فيها"، مؤكدا أنها "ستواصل تحقيق الانتصارات".
وأضاف رئيسي: "كل أطياف الشعب وكافة التيارات السياسية تجمع على أن عملية "الوعد الصادق" عززت من قوة واقتدار الجمهورية الإسلامية".
إقرأ المزيدوتابع "الوعد الصادق" عكست قوتنا وإرادة شعبنا الحديدية ووحدتنا".
تأتي تصريحات رئيسي، بعدما تحدثت وسائل إعلام إيرانية وأمريكية عن هجوم إسرائيل على قاعدة جوية في أصفهان.
وأفادت وسائل إعلام إيرانية أن الدفاعات الإيرانية أسقطت 3 مسيرات وقد تعاملت معها المضادات من المدى المتوسط وهي لم تسبب أضرارا، وأن أي منشآت نووية لم تتعرض لهجوم.
وأكدت أن المنشآت النووية في محافظة أصفهان تتمتع بأمن تام وأن ما تداولته بعض وسائل الإعلام الأجنبية عن هجوم استهدفها غير صحيح.
وقال مسؤول أمريكي إن إسرائيل لن تهاجم مفاعلات إيران النووية حسبما نقلت قناة "سي أن أن".
كما أكد المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني عدم تعرض البلاد لأي هجوم صاروخي خارجي.
المصدر: RT
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: أخبار إيران الهجوم الإسرائيلي على إيران الهجوم الإيراني على إسرائيل طوفان الأقصى هجمات إسرائيلية
إقرأ أيضاً:
أكثر من نصف الألمان يؤيدون إعادة الطاقة النووية
أظهر استطلاع للرأي نُشرت نتائجه، اليوم الجمعة، أن أكثر من نصف الألمان يؤيدون إعادة الطاقة النووية، ويدعمون إعادة تشغيل المحطات المتوقفة في البلاد.
Handelsblatt: "Die Union will zurück zur Atomkraft – und hat einen Plan dafür ausgearbeitet, wie sich die sechs zuletzt stillgelegten Kernkraftwerke in Deutschland wieder in Betrieb nehmen lassen."
Vor allem Propaganda der Grünen hat die Atomkraft verteufelt. Aber wir brauchen…
وكانت ألمانيا أوقفت استخدام الطاقة النووية في إبريل(نيسان) 2023، عندما تم إغلاق المحطات الثلاث الأخيرة بشكل دائم.
وجمع الاستطلاع على الإنترنت، بتكليف من بوابة "فيريفوكس"، والذي أجراه معهد أبحاث الرأي "إنوفاكت"، ردوداً من 1007 مشارك في الفترة من 27 حتى 31 مارس (آذار) الماضي.
وتظهر النتائج انقساماً حاداً بشأن القضية، حيث يؤيد 55% من المشاركين في الاستطلاع إعادة تشغيل المحطات النووية، وعارض 36% إعادة الطاقة النووية، فيما لم يحسم 9% أمرهم.
وطبقاً للاستطلاع، أيد 32% من المشاركين إعادة فتح المحطات المغلقة، وحتى بناء محطات جديدة، بينما 22% يفضلون فقط إعادة تشغيل المحطات، التي تم إغلاقها مؤخراً.
ووجد الاستطلاع أن الرجال المؤيدين للطاقة النووية أكثر من النساء.