اكتشاف سلالة جديدة «الأكثر فتكاً» من «جدري القرود»
تاريخ النشر: 19th, April 2024 GMT
اكتشف فريق دولي من علماء الأوبئة “سلالة متحورة” من فيروس “جدري القرود MPXV”، مؤكدين تسجيل إصابات عديدة ومحذّرين من تفشيه على مستوى العالم.
وبحسب صحيفة ديلي ميل، “عثر على السلالة المتحورة في بلدة كاميتوغا، الفقيرة والمكتظة بالسكان في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وتم تسجيل 108 حالات”.
وبحسب الصحيفة، “يعتقد أن المتغير الجديد ظهر بين يوليو وسبتمبر 2023، أولا في الحيوانات ثم انتقل إلى البشر”.
ودعا الباحثون إلى “اتخاذ تدابير عاجلة لاحتواء الفيروس وتجنب تفشي المرض على مستوى العالم”.
وكتبوا في الورقة البحثية: “من دون تدخل، فإن هذا التفشي المحلي في كاميتوغا ينطوي على إمكانية الانتشار على المستوى الوطني والدولي”.
وأضافوا: “بالنظر إلى التاريخ الحديث لتفشي الجدري في جمهورية الكونغو الديمقراطية، فإننا ندعو إلى اتخاذ إجراءات سريعة من قبل البلدان الموبوءة والمجتمع الدولي لتجنب تفشي مرض الجدري العالمي مرة أخرى”.
وحذر الباحثون من أن “البنية التحتية المحلية للرعاية الصحية غير مجهزة للتعامل مع وباء واسع النطاق”، داعين “إلى إطلاق اللقاحات والأدوية ونشر تدابير المراقبة في المنطقة”.
يذكر أن الفيروس هو سليل سلالة 1 MPXV الأكثر فتكا، ويقتل ما يصل إلى 10% من المصابين، وتسبب الجدري في وباء عالمي في عام 2022 عندما انتشر في أكثر من 100 دولة وقتل مئات الأشخاص.
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: جدري القردة جمهورية الكونغو الديمقراطية
إقرأ أيضاً:
وسطاء جدد لإنهاء حرب الكونغو الديمقراطية
في خطوة جديدة تهدف إلى تسريع جهود السلام في منطقة شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، أعلنت كل من المجموعة الإنمائية للجنوب الأفريقي ومجموعة شرق أفريقيا عن تغييرات في فرق الوسطاء الخاصة بهما، بهدف إعادة تنشيط المفاوضات السياسية وتوجيه الجهود نحو تحقيق حل دائم للنزاع الدائر في المنطقة.
جاء هذا الإعلان في وقت حرج، إذ يستمر الصراع في شرق الكونغو في تصعيد الأوضاع الإنسانية والأمنية.
إعادة تشكيل فرق الوسطاءفي اجتماع قمة افتراضي، قررت كل من المجموعة الإنمائية للجنوب الأفريقي ومجموعة شرق أفريقيا تعديل فرق الوسطاء التي تم تكليفها سابقًا بالوساطة في النزاع المستمر في شرق الكونغو، بهدف التنسيق بين الأطراف المتنازعة، بما في ذلك الحكومة الكونغولية والمجموعات المسلحة، فضلا عن تعزيز دور المجتمع الدولي في العملية السلمية.
تشير التغييرات التي تم إجراؤها إلى رغبة حقيقية في تجاوز الجمود الذي تعيشه المفاوضات، حيث تم اختيار وسطاء جدد ممن يتمتعون بخبرة دبلوماسية عالية.
من الوسطاء الجدد؟أوهورو كينياتا: الرئيس السابق لجمهورية كينيا.
أولوسيغون أوباسانغو: الرئيس السابق لجمهورية نيجيريا الاتحادية.
هايلي ماريام ديسالين: رئيس الوزراء السابق لجمهورية إثيوبيا الفدرالية الديمقراطية.
تم تعيين هؤلاء القادة لقيادة عملية السلام في المنطقة، مع التركيز على ضمان "وقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار"، تسهيل وصول المساعدات الإنسانية، بالإضافة إلى تأمين مطار غوما، عاصمة إقليم شمال كيفو.
إعلان مطالبات بتوسيع الحوارفي الوقت ذاته، تواصل جمهورية الكونغو الديمقراطية الضغط على المجموعتين للتفاعل بشكل أكبر مع مطالبها، لا سيما ما يتعلق بتدخل رواندا في الشؤون الداخلية للكونغو.
في تصريحات رسمية، طالب الرئيس فيليكس تشيسكيدي خلال القمة بضرورة توسيع دائرة الحوار ليشمل رواندا بشكل أكثر فاعلية، خاصة أن الكونغو ترى أن دور رواندا في النزاع يعد من العوامل الأساسية التي تؤثر في استقرار المنطقة.
كما دعا الرئيس الكونغولي إلى تبني نهج شامل للحوار لا يقتصر فقط على الأطراف الداخلية من حكومة الكونغو والمجموعات المسلحة، بل يشمل أيضًا الدول المجاورة ذات التأثير المباشر في النزاع، مثل رواندا.
هذا الحوار الإقليمي المتكامل من شأنه أن يساهم في تعزيز الثقة بين الدول المعنية ويخلق بيئة ملائمة للسلام.
كما عبر عن رضاه عن الإعلان الذي أكد انسحاب قوات إم23 والجيش الرواندي من منطقة واليكالي.
ولكن أشار إلى أن ذلك لا يعد كافيًا ما دام أن هناك مناطق أخرى لا تزال تحت الاحتلال.
وأكد أنه "لا يمكن لأي علَم آخر أن يرفرف فوق أرضنا سوى علم جمهورية الكونغو الديمقراطية".
من جانب آخر، أشار وزير الخارجية الرواندي، أوليفييه جان باتريك ندوهونغيره، إلى أن القمة كانت ناجحة. وأكد أن دمج عمليتي لواندا ونيروبي في عملية واحدة قد أسس إطارًا فريدًا للسلام، مستبعدًا أي مبادرات خارجية.
كما أضاف أن الوسطاء الخمسة الجدد الذين تم تعيينهم يمتلكون الخبرة اللازمة لضمان نجاح مهمتهم.
رغم تعدد المبادرات الدولية، لا تزال المنطقة في شرق الكونغو تعيش حالة من عدم الاستقرار، حيث تشهد تصاعدًا في الأعمال العسكرية والقتالية.
الأوضاع الإنسانية في تدهور مستمر مع تدفق أعداد كبيرة من النازحين بسبب النزاع المسلح.
إعلانتصعيد العنف جعل الجهود السياسية تواجه مزيدًا من التحديات، إذ يضع النزاع العديد من المدنيين في مواجهة مباشرة مع الأطراف المتنازعة، مما يزيد من تعقيد الوضع.
بَيد أن التغييرات الأخيرة في فرق الوسطاء قد تمثل بارقة أمل في إمكانية إحداث اختراق سياسي في النزاع، إذا ما تمكنت هذه الفرق من تقديم حلول عملية تضمن الاستقرار للمنطقة.
ولكن، في ظل تصاعد التوترات واستمرار الأعمال العسكرية، يبدو أن الطريق إلى السلام سيكون طويلا ومعقدا.