مروحية مغربية رسمية تثير فضول الإسبان والسلطات تتكتم عن هوية الركاب (صور)
تاريخ النشر: 19th, April 2024 GMT
زنقة 20 | الرباط
أثارت مروحية مغربية مصبوغة بألوان العلم الوطني ، جدلا كبيرا في مقاطعة كاستيون شرق إسبانيا.
ونقلت وسائل إعلام إسبانية، أن الطائرة المروحية الرسمية المغربية كانت قادمة من خيرونا و متجهة إلى مورسيا.
و ذكرت نفس المصادر، أن المروحية الحمراء المغربية حطت بنادي الطيران Castellón Aeroclub في كاستيون، و أثارت فضول العديد من المواطنين القاطنين بالقرب من نادي الطيران.
و أشارت إلى أن سيارة كانت تقل أشخاصا أمضوا الليل في كاستيون نقلتهم المروحية بعدما تزودت بالوقود يوم السبت الماضي.
و أوضحت ذات وسائل الإعلام الإسبانية أن سلاح الجو الإسباني ، كان على علم بتحركات المروحية المغربية ، التي توجهت إلى ملقا ومن ثم إلى الرباط.
و عن هوية الركاب ، قالت الصحيفة الإسبانية أن الشركة التي أدارت الرحلة، والمسماة General Aviation Service SL، رفضت الكشف عن هويتهم و الهدف من الرحلة.
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
مغربية تتهم وزير الخارجية اللبناني بالإساءة للمغربيات
أثار مقطع فيديو نشر مؤخرًا على مواقع التواصل الاجتماعي جدلاً واسعًا، حيث تظهر فيه مواطنة مغربية تتهم القائم السابق بأعمال السفارة اللبنانية في المغرب، جو رجي، ووزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي، بتوجيه إساءات إلى النساء المغربيات.
في الفيديو، تقول المرأة إن “جواز سفرها أخضر” وإنها لم تمارس الدعارة، مشيرة إلى أن رجي منحها تأشيرة للدخول إلى لبنان للعمل هناك. ثم أضافت أن رجي وصف النساء المغربيات بـ”العاهرات”، دون أن تقدم أي تفاصيل محددة عن الحادثة التي تشير إليها.
وبعد انتشار الفيديو، طالبت المرأة السفارة اللبنانية في المغرب بالتدخل للتحقيق في القضية.
من جهته، رد جو رجي على هذه الاتهامات في تصريحات صحفية، قائلاً: “الموضوع يعود إلى أكثر من ثماني سنوات، وقد تم التحقيق فيه من قبل السلطات اللبنانية والمغربية”.
وأكد أنه تم التعامل مع القضية بجدية من قبل الجانبين، وأن السلطات المغربية لم تعتبر أن هناك أي مصداقية في هذه الادعاءات.
وأضاف رجي أنه لو كان هناك أي خطأ في تصرفه، لما استمر في عمله في المغرب، حيث قال: “إذا كان هناك شيء غير لائق، لما بقيت هناك، ولكنني تم وداعي بكل احترام ومحبة”.
وفيما يتعلق بسؤال حول استدعاء القنصل اللبناني في المغرب بعد نشر الفيديو، نفى رجي ذلك، قائلاً: “ليس لدي علم بهذا الموضوع، ولم أكن في المكتب حينها”.