ضربة أصفهان.. الصين ترفض التصعيد وروسيا تدعو لضبط النفس
تاريخ النشر: 19th, April 2024 GMT
أكدت الصين معارضتها لكافة الأعمال التي "تؤدي إلى تصعيد التوترات" بعد انفجارات إيران، فيما قال الكرملين إنه يتابع التقارير حول الهجوم الإسرائيلي داعيا جميع الأطراف إلى "ضبط النفس" لمنع المزيد من التصعيد.
وشنت إسرائيل هجوما على الأراضي الإيرانية يوم الجمعة، بعد أيام من شن إيران هجوما بوابل من الطائرات المسيرة والصواريخ على إسرائيل.
أفادت مصادر إيرانية محلية بسماع أصوات تشبه أصوات انفجار جنوب غرب مدينة تبريز شمال غرب إيران، مؤكدة أنها أصوات للدفاعات الجوية الإيرانية.
وأشارت وكالة أنباء "فارس" الإيرانية إلى عدم وقوع أي انفجار في تبريز، مؤكدة أن الدفاعات الجوية في مدينة تبريز أطلقت النار بعد رؤية جسم مشبوه.
الرد الصيني
وأكّدت الصين معارضتها لكل الأعمال التي تؤدي "إلى تصعيد التوترات" بعد الانفجارات التي وقعت فجرا في أصفهان بوسط إيران ونسبها مسؤولون أميركيون ووسائل إعلام محلية إلى إسرائيل.
وقال الناطق باسم وزارة الخارجية لين جيان "اطّلعت الصين على التقارير التي أوردتها وسائل إعلام. إن الصين تعارض كل الأعمال التي من شأنها تصعيد التوترات وستواصل القيام بدور بناء لتهدئة الوضع".
وتعد الصين شريكا وثيقا لإيران وأكبر شريك تجاري لها وأكبر مشترٍ لنفطها الخاضع لعقوبات. وتدير المنشأة في أصفهان ثلاثة مفاعلات بحثية صغيرة قدمتها الصين، فضلا عن إنتاج الوقود وأنشطة أخرى للبرنامج النووي المدني الإيراني.
وفي السياق، طلبت سفارة الصين لدى إيران من رعاياها في البلاد "اتخاذ الاحتياطات اللازمة نظرا إلى الأخطار الأمنية" بعد الانفجارات التي وقعت فجرا في أصفهان بوسط إيران ونسبها مسؤولون أميركيون ووسائل إعلام محلية إلى إسرائيل.
وقالت السفارة في بيان على وسائل التواصل الاجتماعي "نذكّر المواطنين والشركات الصينية في إيران بوجوب اتخاذ الاحتياطات اللازمة نظرا إلى الأخطار الأمنية، ومراقبة تطوّر الوضع وضمان السلامة الشخصية".
الكرملين يراقب
قال الكرملين الجمعة إنه يتابع التقارير حول تنفيذ إسرائيل هجوما على إيران، ودعا جميع الأطراف إلى "ضبط النفس" لمنع المزيد من التصعيد.
وقال الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف "ندعو الجانبين إلى ضبط النفس والامتناع عن أي عمل يمكن أن يؤدي إلى مزيد من التصعيد في هذه المنطقة الحساسة".
أفادت البعثة الدبلوماسية الروسية لدى إيران بأن كافة المؤسسات الروسية العاملة في البلاد تعمل بشكل طبيعي، وذكرت أن الوضع في البلاد يسوده الهدوء بعد هجوم المسيرات على عدد من الأهداف.
جاء ذلك في بيان للسفارة الروسية لدى إيران بموقعها الرسمي على تطبيق "تليغرام":
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات إسرائيل تبريز أصفهان إيران انفجار أصفهان ضربة إيرانية الرد الإسرائيلي أصفهان قصف أصفهان هجوم أصفهان إسرائيل تبريز أصفهان إيران أخبار إيران
إقرأ أيضاً:
نبي الغضب الإسرائيلي يتحدث عن ضربة استراتيجية خطيرة لأمن إسرائيل في سوريا.. ما علاقة تركيا؟
#سواليف
كشف الجنرال الإسرائيلي المتقاعد #إسحاق_بريك أن قوات تابعة للجيش التركي دخلت #سوريا مع #قوافل من #الدبابات و #المعدات_القتالية باتجاه مركزين رئيسيين #حمص و #دمشق.
وأضاف الجنرال احتياط إسحاق بريك أن #تركيا تسيطر على #المطارات_السورية بموافقة النظام.
وصرح بريك بأن أكبر هذه المطارات هو مطار T4 في حمص وسط سوريا.
مقالات ذات صلة توماس فريدمان: رأيت المستقبل للتو لكن ليس في أميركا 2025/04/03وذكر أن ذلك يشكل ضربة استراتيجية خطيرة لأمن إسرائيل.
وأفاد بأن احتكاكات غير معلنة حدثت بالفعل بين الطائرات الإسرائيلية والطائرات التركية، مشيرا إلى أن التصعيد بين إسرائيل وتركيا بات مسألة وقت فقط.
وأوضح أن عدو تل أبيب الرئيسي في الشمال أصبح المحور التركي السوري الذي لديه القدرة على تشكيل تهديد حقيقي للغاية لإسرائيل، وفق ما نقله موقع “ice.co.il” العبري.
وصرح إسحاق بريك بأنه “يجب على كل واحد منا أن يمسك رأسه بين يديه من الحزن والدهشة، غير قادرين على تصديق أن جيش الدفاع الإسرائيلي يقاتل حماس بينما تتطور تهديدات مصيرية على الحدود الشمالية لإسرائيل، تهديدات تشكل خطرا عليها أكبر بآلاف المرات من التهديدات من حماس.
وبيّن أن رئيس الأركان إلى يحتاج إلى إعداد الجيش الإسرائيلي لمواجهة التهديدات المتسارعة من جانب تركيا التي وقعت اتفاقية دفاعية مع سوريا، وهو التوقيع الذي يعني تقديم المساعدات الاقتصادية والعسكرية والدفاع عن سوريا ضد إسرائيل.
وأشار إلى أن الأمر الأخطر من ذلك هو أن الطائرات المقاتلة التركية تحلق بالفعل في المطارات السورية وهناك اتفاق بين تركيا وسوريا على أن تحصل أنقرة على مناطق واسعة بالقرب من مدينة تدمر الواقعة في وسط سوريا.
وقال إن تركيا ستقوم بنشر جزء من قواتها العسكرية في هذه المناطق بما في ذلك مطارات لطائراتها.
ولفت المسؤول السابق إلى أنه وبدلا من أن يقوم الجيش الإسرائيلي بإعداد القوات البرية إعدادا نسبيا مقارنة بالقوة التي قد تضعها تركيا ضدهم، فإن الجيش الإسرائيلي منشغل بتدمير حماس التي لم يتمكن من الإطاحة بها حتى الآن، ولسوء الحظ، لن يتمكن من الإطاحة بها في المستقبل نتيجة للحالة الهشة لجيش البر.