وظائف قيادية بـ جامعة المنصورة.. الشروط والأوراق المطلوبة
تاريخ النشر: 19th, April 2024 GMT
وظائف بـ جامعات المنصورة وحلوان وأسوان.. أعلنت جامعة المنصورة، عن وظائف تخصصية وقيادية بالجامعة.
وتوفر «الأسبوع» لمتابعيها معرفة كل ما يخص الوظائف في مصر، وذلك ضمن خدمة مستمرة تقدمها لزوارها في مختلف المجالات ويمكنكم المتابعة من خلال الضغط هنا.
الوظائف المطلوبة بجامعة المنصورة- مدير عام الإدارة العامة للتطوير المؤسسي.
- مدير عام الإدارة العامة لنظم المعلومات والتحول الرقمي.
الأوراق المطلوبة1- بيان حالة وظيفية معتمد موضحا به «تاريخ الميلاد - التأهيل العلمي والمؤهلات الإضافية - تقارير كفاية الأداء عن ثلاث سنوات سابقة - الجزاءات - الخبرة النوعية والزمنية - الوظائف الإشرافية والقيادية التي شغلها المتقدم الدورات التدريبية ونوعها ومكانها - خطابات الشكر والتقدير - أي بيانات أخرى يرى المتقدم إضافتها».
2- عدد (8) صور شخصية حديثه (4*6) - عدد (2) صورة بطاقة الرقم القومي.
لتحميل المستند اضغط هنا
3- التاريخ الوظيفي «تقارير تقويم الأداء عن ثلاث سنوات سابقة - انجازاته التي حققها أثناء حياته الوظيفية - سابقة - الأعمال في مهام مماثلة أو متقاربة مع الوظيفة المتقدم إليها».
4- المقترح التطويري للوظيفة المعلن عنها وفقاً للنموذج المعد لذلك بالأمانة الفنية للجنة اختيار شغل وظائف الإدارة العليا والإدارة الإشرافية على أن يرفق عدد (8) أسطوانة مدمجة (CD) من المقترح.
5- على أن يرفق بالطلب عدد (1) أصل، عدد (7) نسخ من المستندات المطلوبة بعالية.
موعد التقديميبدأ التقديم للوظائف، بدأ 15 أبريل الإثنين 2024، حتى يوم 19 مايو 2024.
كيفية التقديمعلى راغبي التقدم لهذه الوظائف استيفاء النموذج المعد لهذا الغرض بالأمانة الفنية للجنة اختيار شغل وظائف الادارة العليا وتسلم باليد في موعد غايته شهر من تاريخ نشر الإعلان بمقر الإدارة العامة لجامعة المنصورة «شارع الجمهورية مبنى إدارة الجامعة»، ولن يلتفت للطلبات التي ترد قبل أو بعد الميعاد أو التي ترد بالبريد وتقبل الطلبات سواء كان المتقدم من داخل الجامعة أو خارجها.
اقرأ أيضاًوظائف خالية في 4 جامعات حكومية.. التفاصيل والشروط
وظائف في مدارس التكنولوجيا التطبيقية.. اعرف الشروط وطريقة التقديم
وظائف للإناث برواتب 7 آلاف جنيه تحت رعاية وزارة الشباب والرياضة
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: وظائف وظائف قيادية وظائف الجامعات وظائف بجامعة المنصورة
إقرأ أيضاً:
بيل جيتس يكشف عن 3 وظائف لن يتم استبدالها بالذكاء الاصطناعي
يحدث التقدم السريع للذكاء الاصطناعي تحولات جذرية في العديد من الصناعات بوتيرة غير مسبوقة، في الوقت نفسه يمكن لهذه التقنيات أن تؤثر على مجموعة من الوظائف مما يثير مخاوف بشأن اختفاء بعضها، حيث يخشى الكثيرون أن تحل الأتمتة محل العمالة البشرية في قطاعات متعددة.
ومؤخرا، حذر ملياردير التكنولوجيا “بيل جيتس”، من أن الذكاء الاصطناعي سيحل محل العديد من الوظائف خلال السنوات القادمة، رغم هذا، أشار إلى ثلاث مهن لا تزال آمنة نسبيا من الأتمتة التي يحركها الذكاء الاصطناعي في الوقت الراهن.
توقع بيل جيتس أن يشهد العالم خلال السنوات العشرة المقبلة ما أسماه بعصر “الذكاء الحر”، إذ سيصبح الذكاء الاصطناعي قادرا على أداء معظم المهام التي يقوم بها البشر، مما قد يجعل الأطباء والمعلمين غير ضروريين، على حد تعبيره.
وخلال مقابلة أجراها، صرح “جيتس” بأن الذكاء الاصطناعي سيحل محل الأطباء والمعلمين خلال العقد القادم، مشيرا إلى أن هذه التكنولوجيا ستوفر استشارات طبية عالية الجودة ودروسا تعليمية بنحو مجاني وعلى نطاق واسع، مما سيؤدي إلى تراجع الحاجة إلى تلك الوظائف، على حد قوله.
ومع تأكيده أن الذكاء الاصطناعي لم يصل بعد إلى مستوى يمكنه من أن يحل محل بعض الوظائف كاملو، فقد أشار إلى ثلاث وظائف يصعب على الذكاء الاصطناعي استبدالها من بينها:
1. المبرمجون:يعتقد جيتس أن المبرمجين البشريين سيظلون لا غنى عنهم في تصحيح أخطاء الذكاء الاصطناعي وتحسينه، حيث يمكن لأدوات الذكاء الاصطناعي مثل ChatGPT وCopilot وAlphaCode المساعدة في كتابة الأكواد، ولكنها غالبا ما تتطلب تدخلا بشريا لضمان الدقة وتحسين الأداء والتعامل مع التحديات غير المتوقعة.
2. خبراء الطاقة:يؤكد جيتس أن الخبرة البشرية أساسية في اتخاذ القرارات الاستراتيجية، وتنفيذ الحلول المستدامة، والاستجابة للأزمات مثل انقطاع التيار الكهربائي أو نقص الموارد، وعلى عكس الذكاء الاصطناعي، يمتلك مختصو الطاقة القدرة على التفكير النقدي، والتكيف مع الظروف المتغيرة، حيث يعتبر قطاع الطاقة العالمي قطاعا بالغ التعقيد، يشمل الوقود الأحفوري، والطاقة النووية، ومصادر الطاقة المتجددة.
3. علماء الأحياء:يؤكد جيتس أن الذكاء الاصطناعي قادر على المساعدة في تشخيص الأمراض، وتحليل التسلسلات الجينية، وحتى المساعدة في اكتشاف الأدوية، ومع ذلك، غالبا ما تتطلب عملية الاستكشاف العلمي من الباحثين التفكير فيما يتجاوز البيانات المتاحة، وتحدي المعرفة التقليدية، والسعي وراء أفكار جديدة لا يستطيع الذكاء الاصطناعي توليدها بشكل مستقل.