بتكلفة 49 مليون جنيه.. انتهاء تطوير منطقة أعلى مفيض ترعة نجع حمادي بسوهاج
تاريخ النشر: 19th, April 2024 GMT
قال اللواء هشام آمنة، وزير التنمية المحلية، إن تطوير منطقة أعلى مفيض ترعة نجع حمادي بحي غرب بمحافظة سوهاج، أحد أبرز المشروعات التي تم الانتهاء منها خلال العام الجاري، بتكلفة تتجاوز 49 مليون جنيه، ضمن استثمارات البرنامج في قطاعات عدة: مياه شرب - صرف صحي - طرق - تنمية اقتصادية - تطوير حضري، والتي تجاوز إجماليها 10.
أشار وزير التنمية المحلية، إلى أن هذا المشروع كان ضمن الاحتياجات والأولويات التنموية للمواطنين، التي تم مناقشتها خلال جلسات التشاور المجتمعي التي يتم عقدها بصورة دورية مع أهالي حي غرب حفاظاً علي حياة المواطنين خاصة الاطفال من جهة، وخلق بيئة حضارية وفرص اقتصادية ذات جدوى لأهالي حي غرب من جهة أخرى.
وأوضح الدكتور هشام الهلباوي مساعد وزير التنمية المحلية للمشروعات القومية ومدير برنامج التنمية المحلية بصعيد مصر، إلى أن مشروع تطوير منطقة أعلى مفيض ترعة نجع حمادي، يعد مثالا جيدا للتغيير الذي أحدثه برنامج التنمية المحلية بصعيد مصر على مستوى سياسات الإدارة المحلية من خلال التحول إلى التخطيط البرامجي والتشاركي، لضمان توجيه استثمارات الإدارة المحلية وفق أهداف واضحة وبما يتلائم مع احتياجات المواطنين.
وأضاف: «أن منطقة أعلى مفيض ترعة نجع حمادي أصبحت منطقة تطوير حضري شاملة ذات عائد اقتصادي ومكنت الإدارة المحلية من القضاء على ظاهرة العشوائيات بالحي، من خلال نقل الباعة الجائلين إلى محلات تجارية وتوفير مجمع مواقف، والذي من شأنه القضاء على المواقف العشوائية وتوفير الخدمات التنقل الأساسية، من أجل الوصول إلى مستوى وأداء معيشي أفضل لقاطني الحي.
تغطية مفيض ترعة نجع حمادىلفت مدير برنامج التنمية المحلية، إلى أن أعمال التطوير اشتملت علي تغطية مفيض ترعة نجع حمادي بتكلفة اجمالية 30 مليون جنيه داخل الحيز العمراني، مما ساهم في توفير مساحة 49 ألف متر مسطح، التي تم استغلالها علي النحو الأمثل من خلال إنشاء مجمع المواقف الجديد بنطاق حي غرب، بالإضافة إلى منطقة تجارية، ومتنزه للأهالي وإنشاء 14 محل تجاري بمساحة 9 متر مربع للمحل الواحد، بتكلفة 15 مليون جنيه، كما شمل تطوير المنطقة خارج الحيز العمراني تدبيش مصرف سوهاج العمومي بتكلفة إجمالية 4 ملايين جنيه.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: أعمال التطوير احتياجات المواطنين الأكثر احتياجا الإدارة المحلية الباعة الجائلين البنية الأساسية التطوير الحضري التنمية الاقتصادية التنمية المحلية الحكومة المصرية التنمیة المحلیة ملیون جنیه
إقرأ أيضاً:
«آي صاغة»: 680 جنيهًا ارتفاعًا في أسعار الذهب بالأسواق المحلية خلال الربع الأول من 2025
ارتفعت أسعار الذهب بالسوق المحلية نحو 18% خلال تعاملات الربع الأول من 2025، في حين ارتفعت الأوقية بالبورصة العالمية بنسبة 19%، لتسجل أكبر مكسب ربع سنوي له منذ 39 عامًا، وذلك بفعل الطلب القوي على الذهب، كملاذ آمن، نتيجة حالة عدم اليقين الاقتصادي والجيوسياسي، ووفقًا لتقرير منصة «آي صاغة».
وقال سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة «آي صاغة» لتداول الذهب والمجوهرات عبر الإنترنت، إن أسعار الذهب بالأسواق المحلية ارتفعت بقيمة 565 جنيهًا خلال تعاملات الربع الأول من العام الجاري، حيث افتتح جرام الذهب عيار 21 التعاملات مع بداية شهر يناير عند مستوى 3740 جنيهًا، ولامس مستوى 4425 جنيهًا، واختتم التعاملات مع نهاية شهر مارس عند مستوى 4420 جنيهًا.
بينما ارتفعت الأوقية بالبورصة العالمية بنحو 502 دولارات خلال تعاملات الربع الأول، حيث افتتحت التعاملات عند مستوى 2624 دولارًا، ولامست مستوى 3128 دولارًا كاعلى مستوى في تاريحها في 31 مارس، واختتمت التعاملات عند مستوى 3126 دولارًا.
وأضاف، إمبابي، أن جرام الذهب عيار 24 سجل 5051 جنيهًا، وجرام الذهب عيار 18 سجل 3789 جنيهًا، فيمَا سجل جرام الذهب عيار 14 نحو 2947 جنيهًا، وسجل الجنيه الذهب نحو 35360 جنيهًا.
وقال المدير التنفيذي لمنصة «آي صاغة» إن أسعار الذهب ارتفعت بنسبة 9 %، وبقيمة 370 جنيهًا خلال شهر مارس، حيث افتتح سعر جرام الذهب عيار 21 التعاملات عند مستوى 4050 جنيها، واختتم التعاملات عند مستوى 4420 جنيهًا، في حين ارتفعت الأوقية بالبورصة العالمية، بنسبة 9.4%، وبقيمة 268 دولارًا، حيث افتتحت التعاملات عند مستوى 2858 دولارًا، واختتمت عند 3126 دولارًا.
ووفقًا للتقرير اليومي لمنصة «آي صاغة»، فقد ارتفعت أسعار الذهب بالأسواق المحلية بنسبة 35 جنيهًا خلال تعاملات أمس، الاثنين، حيث افتتح سعر جرام الذهب عيار 21 التعاملات عند مستوى 4385 جنيهًا، ولامس مستوى 4425 جنيهًا، واختتم التعاملات عند 4420 جنيهًا، في حين ارتفعت الأوقية بالبورصة العالمية، بقيمة 41 دولارًا، حيث افتتحت التعاملات عند مستوى 3085 دولارًا، ولامست مستوى 3128 دولارًا يوم 31 مارس، كأعلى مستوى في تاريخها، واختتمت التعاملات عند 3126 دولارًا.
وأوضح إمبابي أن أسعار الذهب سجلت أعلى مستوياتها على الإطلاق، عند 3128 دولارًا، مدفوعة بالطلب المرتفع جراء تزايد المخاوف من استمرار التضخم وحالة عدم اليقين بشأن التجارة العالمية، وتصاعد التوترات الجيوسياسية، ما دفع المستمرين للذهب كوسيلة للتحوط.
وذكر أن هذه الزيادة الأخيرة في الأسعار في الوقت الذي تستعد فيه الإدارة الأمريكية لتطبيق تعريفات جمركية جديدة على منتجات متنوعة من دول متعددة، بما في ذلك كندا والمكسيك، أكبر شريكين تجاريين للولايات المتحدة، وقد أطلق الرئيس ترامب على يوم 2 أبريل اسم "يوم التحرير".
ولفت إلى أن استمرار التوترات الجيوسياسية وظهور حالة عدم اليقين الاقتصادي، تزداد جاذبية الذهب كملاذٍ آمن، ما يُمهّد الطريق لتحقيق المزيد من المكاسب في الأشهر المقبلة، حيث يتزايد قلق المستثمرين بشأن التأثير المحتمل لرسوم دونالد ترامب الجمركية، خشية أن تؤدي هذه السياسات إلى انخفاض النمو، وارتفاع التضخم، وتراجع التجارة الدولية، وضعف القدرة على التنبؤ بالنظام العالمي.
وأشار إلى أن التهديدات الأمريكية باتخاذ إجراءات انتقامية وانقطاعات في الإمدادات العالمية عززت مخاوف التضخم وتباطؤ النمو، وهي ظروف دفعت تاريخيًا أسعار الذهب إلى الارتفاع، ويأتي هذا التحرك في الوقت الذي انخفض فيه مؤشر مورجان ستانلي كابيتال إنترناشيونال MSCI العالمي بنسبة 1.2%، ما يعكس تحولًا من الأصول الخطرة إلى الملاذ الآمن.
وأضاف أن الدولار لا يزال تحت الضغط، حيث تُغذي المخاوف من تباطؤ الاقتصاد الأمريكي التوقعات بأن مجلس الاحتياطي الفيدرالي سيبدأ قريبًا في خفض أسعار الفائدة مجددًا، حيث تشهد الأسواق مزيدًا من التوقعات بخفض الفيدرالي الأمريكي لأسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.
في الأسبوع الماضي، رفع محللون من جولدمان ساكس وسوسيتيه جنرال وبنك أوف أمريكا توقعاتهم للأسعار، محددين مستوى 3300 دولار كهدف رئيسي تالي بنهاية العام.
في حين أطلقت أكبر أربع شركات تأمين في الصين، والتي تدير أصولًا مجمعة بقيمة 13 تريليون ين، برنامجًا تجريبيًا لشراء الذهب، مع تدفقات متوقعة تعادل 183 طنًا، ويمثل ذلك ما يقرب من نصف مشتريات البنوك المركزية العالمية العام الماضي، ويعكس هذا التحول الاستراتيجي توجهًا مؤسسيًا أعمق نحو الذهب كوسيلة للتحوط من التضخم وموازنة للمخاطر الجيوسياسية، وإلى جانب الطلب الثابت على صناديق الاستثمار والتراكم المستمر من البنوك المركزية، توفر هذه الموجة المؤسسية دعمًا قويًا لهذا الارتفاع.
في سياق متصل، تترقب الأسواق تطبيق إدارة ترامب للرسوم الجمركية على التجارة العالمية يوم الأربعاء، وتقرير الوظائف غير الزراعية لشهر مارس يوم الجمعة، حيث يحذر المحللون من أن كلا الأمرين قد يعززان جاذبية الذهب كملاذ آمن، وتشمل البيانات البارزة الأخرى مؤشر مديري المشتريات التصنيعي ISM وفرص العمل المتاحة في JOLTS يوم الثلاثاء، ومؤشر التوظيف ADP يوم الأربعاء، ومؤشر مديري المشتريات الخدمي ISM وطلبات البطالة الأسبوعية يوم الخميس.