إيران ترد على تغريدة بن غفير المثيرة للجدل
تاريخ النشر: 19th, April 2024 GMT
إيران: سلطات الاحتلال تسخر من نفسها
ردت وكالة أنباء "تسنيم" الإيرانية المرتبطة بالحرس الثوري، الجمعة، على تغريدة وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال إيتمار بن غفير، الذي كتب بكلمة واحدة "ضعيف" في وقت سابق اليوم، على خلفية أنباء عن هجوم للاحتلال الإسرائيلي في إيران.
اقرأ أيضاً : جيش الاحتلال يعلن انهاء الهجوم على إيران وقائد الجيش الإيراني يعلق
وقالت الوكالة إن سلطات الاحتلال تسخر من نفسها، وجاء في التغريدة إضافة لصورة المنشور الذي نشره بن غفير، بحسب موقع "واللا" العبري.
وإثر ذلك، خرج مقربون من رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي للهجوم ضد الوزير بن غفير، قائلين إنه "تصريح غير مسؤول ويعرض أمن "إسرائيل" للخطر من أجل أمثاله.
فيما رد مقربون من بن غفير "رأينا نفس العناصر التي زعمت بقوة قبل 7 أكتوبر أنه يجب احتواء إطلاق النار من غزة وأنه تم ردع حماس، وقد أوصلونا إلى حيث أتوا بنا".
وكتب زعيم المعارضة يائير لابيد عن تغريدة بن غفير: "لم يسبق لوزير في مجلس الوزراء الدفاعي أن ألحق مثل هذا الضرر الجسيم بأمن تل أبيب وصورتها ومكانتها الدولية. بتغريدة لا تغتفر من كلمة واحدة، تمكن بن غفير من السخرية وإلحاق العار ببتل أبيب، وأي رئيس وزراء آخر كان سيطرده من مجلس الوزراء هذا الصباح".
وأضاف "حتى الوزراء الذين يجلسون إلى جانبه ويصمتون كالغنم، ليسوا معفيين من المسؤولية. وهم جزء من فشل الأمن والقيمة الذي لن يغفر له."
من جهته كتب عضو الكنيست نيور شيري من حزب "يوجد مستقبل"، إن بن غفير هو وزير في حكومة تل أبيب وهو وزير الأمن القومي. وهو عضو في مجلس الوزراء السياسي الأمني. وهو يتظاهر بأنه لا يفهم أنه المسؤول عن حجم تغريدته.
كما ردت عضو الكنيست من حزب " الليكود"، تالي غوتليب هذا الصباح على التقارير حول هجوم إسرائيلي في إيران، وكتبت "صباح الخير لشعب إسرائيل العزيز. صباح مرفوع الرأس بفخر. إسرائيل دولة قوية. نرجو أن نعيد لأنفسنا قوة الردع".
بن غفير يسخر من الهجوم على إيرانوفي وقت سابق علق وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال الإسرائيلي إيتمار بن غفير على الهجوم ضد إيران الذي نفذه جيش الاحتلال على مواقع في إيران فجر الجمعة، ووصف بن غفير الهجوم بالـ "مسخرة".
وكانت أفادت صحيفة واشنطن بوست، نقلا عن مسؤول بارز في تل أبيب، بأن جيش الاحتلال شن غارة جوية داخل إيران ردا على هجومها بالصواريخ والمسيرات على تل أبيب.
وأضاف المسؤول، أن الهدف من الضربة إرسال إشارة إلى طهران بأن لدى تل أبيب القدرة على الضرب داخل إيران.
من جهتها أفادت صحيفة يديعوت أحرنوت العبرية، بأنه تم وضع المنظومات الدفاعية "الإسرائيلية" في حالة تأهب قصوى.
وكانت أكدت وكالة الأنباء الإيرانية أنه لم يسجل أي انفجار كبير ناجم عن إصابة إثر تهديد خارجي بأي موقع بمختلف أنحاء البلاد، فيما أشارت لاحقا إلى أن التصدي للمسيرات تم بمضادات أرضية على ارتفاع منخفض جدا ولم يتم بأنظمة دفاع صاروخية.
كما أكدت وكالة الأنباء الإيرانية أن المنشآت النووية بمحافظة أصفهان آمنة ولم يسجل بها أي حادث.
بدورها وكالة أنباء تسنيم الإيرانية، قالت إنه لم يقع انفجارات في تبريز والأصوات التي سمعت ناجمة عن تصدي الدفاعات لأجسام مشبوهة.
وفي وقت سابق قالت "فوكس نيوز" عن مصدر عسكري أمريكي، أن نطاق الهجمات الصاروخية "الإسرائيلية" على إيران كان محدودا.
وكانت القناة 12 العبرية، أفادت بأن واشنطن لم تعبر عن موقف محدد رغم إبلاغ تل أبيب مسبقا أنها ستشن ضربة في إيران.
إلى ذلك أفادت نيويورك تايمز عن مسؤولين أمنيين في تل أبيب، بأن "إسرائيل" تقف وراء الهجوم على إيران فجر الجمعة.
المصدر: رؤيا الأخباري
كلمات دلالية: دولة فلسطين ايتمار بن غفير إيران طهران على إیران فی إیران بن غفیر تل أبیب
إقرأ أيضاً:
بن غفير يفرض إجراءات عقابية على الأسرى.. ونادي الأسير يصفها بجرائم التعذيب
كشف وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف، إيتمار بن غفير، عن الإجراءات العقابية التي فرضها على الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، مؤكداً أنه اتخذ سلسلة من التدابير التي تضيّق الخناق على المعتقلين.
وأعلن بن غفير، عبر وسائل الإعلام الإسرائيلية، أنه ألغى حق الأسرى في امتلاك أي مقتنيات شخصية، وأغلق المقاصف داخل السجون، كما فرض قيوداً صارمة على الاستحمام، إذ حُدِّد بربع ساعة فقط بعدما كان يمتد لثماني ساعات يومياً.
גב׳ מירב בן ארי, לשאלתך, זה מה שעשיתי - סיימתי את הקייטנות בבתי הסוהר. בפעם הבאה תספרי עד 10:
אין הפקדות
אין קנטינות
רבע שעה מקלחת (במקום 8 שעות)
שעה לטיולים (במקום 8)
אין מקררים גדולים
צמצמנו את התפריט
אין מעמד דובר
אין לימודים
אין טיפולי שיניים
אין טיפולי אסתטיקה.
מה שאתם לא… pic.twitter.com/jPShQFj1Lz — איתמר בן גביר (@itamarbengvir) March 31, 2025
كما تم تقليص مدة الخروج إلى الساحة إلى ساعة واحدة فقط، بدلاً من ثماني ساعات، وإلغاء الثلاجات الكبيرة داخل المعتقلات، إلى جانب تقليص قائمة الطعام إلى الحد الأدنى من الاحتياجات الأساسية.
كما شملت الإجراءات إنهاء نظام التمثيل الداخلي للأسرى، ومنع أي نوع من التعليم داخل السجون، بالإضافة إلى وقف جميع العلاجات الطبية للأسنان والخدمات العلاجية الأخرى.
وقد أثارت هذه الإجراءات ردود فعل غاضبة، حيث اعتبر "نادي الأسير الفلسطيني" أن تصريحات بن غفير تمثل اعترافاً صريحاً بارتكاب جرائم تعذيب ممنهجة بحق الأسرى، مؤكداً أن هذه الممارسات أدت إلى استشهاد العشرات منهم.
وأكد الناطق باسم النادي، أمجد النجار، أن هذه التصريحات توفّر أدلة قانونية كافية لتقديم وزير الاحتلال الإسرائيلي إلى المحاكم الدولية، مشدداً على أن استمرار تفاخره بهذه الجرائم يكشف عن العجز المستمر للمنظومة الحقوقية الدولية في التصدي لانتهاكات الاحتلال.
وكان بن غفير قد نشر عبر حسابه على منصة "إكس" تفاصيل الإجراءات التي اتخذها، مؤكداً أن هدفها تشديد القيود على الأسرى الفلسطينيين. كما ظهر في عدة مقاطع فيديو وهو يشرف على عمليات التنكيل بهم، داعياً إلى إعدامهم، ومؤيداً لمشروع قانون قدمه حزبه اليميني المتطرف "عوتسما يهوديت" يدعو إلى تنفيذ عقوبة الإعدام بحقهم.
وبحسب معطيات هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية ونادي الأسير، فإن عدد الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي يتجاوز 9 آلاف و500 أسير، من بينهم أكثر من 350 طفلاً و22 أسيرة، إضافة إلى 3 آلاف و405 معتقلين إداريين.
ويواجه المعتقلون ظروفاً قاسية، إذ يُحتجز العديد منهم رهن الاعتقال الإداري، الذي يُنفّذ دون محاكمة أو لائحة اتهام، ويُمدد تلقائياً بموجب قرارات عسكرية.
وتشهد سجون الاحتلال الإسرائيلي تصعيداً غير مسبوق في الانتهاكات بحق الأسرى، في ظل تصاعد العدوان الإسرائيلي منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، حيث تُواصل قوات الاحتلال عملياتها العسكرية ضد الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية، بدعم أمريكي غير مشروط.
وقد أسفرت هذه العمليات عن استشهاد أكثر من 164 ألف فلسطيني وإصابة الآلاف، فيما لا يزال عدد كبير من الضحايا في عداد المفقودين.