سرايا - قال مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي جهاد أزعور، إن الأردن نجح من خلال مجموعة من الإجراءات والإصلاحات الأساسية التي أقرتها السلطات العام الماضي في تحسين الوضع في المملكة، ما أدى إلى خفض العجز وحماية الاقتصاد.

وأضاف خلال مؤتمر صحفي لإطلاق التوقعات الاقتصادية لمنطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى، أن هذا النجاح الذي حققه الأردن انعكس في تحسن التصنيفات الائتمانية للمملكة.



وأكد على أنه من الضروري على الأردن العمل على خفض الدين العام إلى الناتج المحلي الإجمالي، مشددا على أن ذلك يتطلب الحفاظ على استقرار الوضع المالي من خلال الإصلاحات وبالطبع على اقتصاد الأردن، بحسب المملكة.

صندوق النقد، توقع في تقرير أن يبلغ النمو الاقتصادي في الأردن للعام الحالي عند 2,6%، وأن يبلغ 3% للعام المقبل.

وعن هذه النظرة التفاؤلية للعام المقبل رغم تأثر الأردن بتداعيات الحرب على غزة، قال أزعور إن الأردن تأثر طبعا بالحرب وبالأخص القطاع السياحي والتجارة وحركة الشحن والنشاط في ميناء العقبة، حيث أكد التقرير اضطرابات البحر الأحمر "خفّضت" صادرات وواردات الأردن عبر العقبة إلى النصف في شباط الماضي.

وأضاف أن الإصلاحات التي أجراها الأردن أدت إلى "تحسين النمو على الرغم من المخاطر وعدم اليقين بشأن المخاطر الإقليمية في الوقت الراهن".

وعن البرنامج الجديد بين الصندوق والأردن، بين أزعور أن الصندوق وافق على البرنامج في بداية العام الحالي، وجرى الإعداد له منذ فترة طويلة قبل هذا العام من أجل دعم استراتيجية الأردن لتعزيز النمو وتطوير الاقتصاد.

وأكد على أن البرنامج يساعد على تعزيز العديد من عناصر الاستقرار الاقتصادي، ويؤكد على دعم الصندوق للأردن، ويسمح له برفع الدعم الخارجي أيضاً.

كما أكد على ضرورة الدعم ضروري لمساعدة الأردن في حل مشكلة اللاجئين، التي تعتبر "مرهقة جدا لاقتصاد الأردن وميزانيته"، إضافة لكونها قضية إنسانية.


المصدر: وكالة أنباء سرايا الإخبارية

إقرأ أيضاً:

تقرير دولي يكشف عن كميات الغذاء والمشتقات النفطية التي وصلت ميناء الحديدة خلال 60 يوما الماضية

أكدت الأمم المتحدة تراجع واردات الوقود والغذاء إلى تلك الموانئ الواقعة على البحر الأحمر خلال أول شهرين من العام الجاري، نتيجة تراجع القدرة التخزينية لتلك الموانئ، وأخرى ناتجة عن التهديدات المرتبطة بالغارات الجوية التي تنفذها الولايات المتحدة في اليمن.

 

وقال برنامج الغذاء العالمي في تقريره عن وضع الأمن الغذائي في اليمن، إن واردات الوقود إلى موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى انخفضت خلال الشهرين الماضيين بنسبة 8% مقارنةً بنفس الفترة من العام الماضي.

 

وأرجع البرنامج أسباب هذا التراجع إلى انخفاض سعة التخزين فيها بعد أن دمرت المقاتلات الإسرائيلية معظم مخازن الوقود هناك، والتهديدات الناجمة عن تعرض هذه المواني المستمر للغارات الجوية الإسرائيلية والأمريكية منذ منتصف العام الماضي.

 

وأكد أن كمية الوقود المستورد عبر تلك الموانئ خلال أول شهرين من العام الجاري بلغت 551 ألف طن متري، وبانخفاض قدره 14 في المائة عن ذات الفترة من العام السابق التي وصل فيها إلى 644 ألف طن متري. لكن هذه الكمية تزيد بنسبة 15 في المائة عن الفترة ذاتها من عام 2023 التي دخل فيها 480 ألف طن متري.

 

في السياق نقلت صحيفة "الشرق الأوسط" عن مصادر عاملة في قطاع النفط، قولها، "إن الضربات الإسرائيلية التي استهدفت مخازن الوقود في ميناء الحديدة أدت إلى تدمير نحو 80 في المائة من المخازن، وأن الأمر تكرر في ميناء رأس عيسى النفطي".

 

وبحسب المصادر، "تقوم الجماعة الحوثية حالياً بإفراغ شحنات الوقود إلى الناقلات مباشرةً، التي بدورها تنقلها إلى المحافظات أو مخازن شركة النفط في ضواحي صنعاء".

 

وبيَّنت المصادر أن آخر شحنات الوقود التي استوردها الحوثيون دخلت إلى ميناء رأس عيسى أو ترسو في منطقة قريبة منه بغرض إفراغ تلك الكميات قبل سريان قرار الولايات المتحدة حظر استيراد المشتقات النفطية ابتداءً من 2 أبريل (نيسان) المقبل.

 

كما تُظهر البيانات الأممية أن كمية المواد الغذائية الواصلة إلى الموانئ الخاضعة لسيطرة الحوثيين منذ بداية هذا العام انخفضت بنسبة 4 في المائة عن نفس الفترة من العام السابق، ولكنها تمثّل زيادة بنسبة 45 في المائة عن الفترة ذاتها من عام 2023.

 

وحذر برنامج الأغذية العالمي من أن سريان العقوبات الأميركية المرتبطة بتصنيف الحوثيين منظمة إرهابية أجنبية، قد يؤدي إلى فرض قيود أو تأخيرات على الواردات الأساسية عبر مواني البحر الأحمر، الأمر الذي قد يتسبب بارتفاع أسعار المواد الغذائية.

 

ورجح أن تغطي الاحتياطيات الغذائية الموجودة حالياً في مناطق سيطرة الحوثيين فترة تتراوح بين ثلاثة وأربعة أشهر

 

مقالات مشابهة

  • تقرير دولي يكشف عن كميات الغذاء والمشتقات النفطية التي وصلت ميناء الحديدة خلال 60 يوما الماضية
  • فيتش: نظرة مستقبلية سلبية للاقتصاد الإسرائيلي
  • «البرلمان الأوروبي»: التصويت على الدعم المالي لمصر والأردن استثمار في الإصلاحات
  • الاقتصاد المغربي يتباطأ إلى 3.7٪ وسط ضغوط العجز التجاري والتضخم
  • صندوق رعاية المبتكرين والنوابغ يعلن مد فترة التقديم في مسابقة تصميم شعار جديد
  • صندوق النقد يستبعد الركود رغم مخاوف الرسوم الجمركية
  • مديرة صندوق النقد: خطط ترامب الجمركية تثير الضبابية لكنها لا تنذر بركود اقتصادي وشيك
  • صندوق النقد الدولي: زيادة أوروبا لنفقاتها الدفاعية تحفز النمو الاقتصادي للمنطقة
  • مديرة صندوق النقد تستبعد وجود ركود في الأمد القريب رغم مخاوف الرسوم الجمركية
  • بقيمة 20 مليار دولار.. الأرجنتين تطلب قرضا جديدا من صندوق النقد الدولي