شاهد: تساقط الثلوج في رومانيا بعد موجة حر شهدتها البلاد
تاريخ النشر: 19th, April 2024 GMT
بعد ما يقرب من أسبوعين من موجة حر في البلاد، بدأ الطقس يشبه فصل الشتاء أكثر فأكثر في أجزاء كثيرة من رومانيا، وخاصة في الجبال.
وفي وسط البلاد تساقطت الثلوج، وانخفضت درجات الحرارة إلى ما دون الصفر في المناطق الجبلية العالية.
وفي أراد وتيميسوارا (غرب)، تم إعادة تشغيل نظام التدفئة المركزية لبضعة أيام.
ولم تتجاوز أعلى درجات الحرارة في البلاد 15 درجة مئوية، مقارنة بـ 30 درجة في الأيام السابقة.
ومن المتوقع هبوب رياح تبلغ سرعتها 50 كيلومترا في الساعة في الجنوب، وبعضها يصل إلى 70 كيلومترا في الساعة في المناطق المعزولة.
شارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية صاروخ إسرائيلي يقتل عائلة فلسطينية من ثمانية أفراد وهم نيام نصفهم من الأطفال في رفح الكرملين: الدعم الأمريكي لكييف لن يغير من وضع الجيش الأوكراني في ساحة المعركة الإمارات تلتقط أنفاسها بعد تعرضها لأخطر فياضانات في تاريخها.. هل تكون البنية التحتية محل مراجعة؟ ثلوج رومانيا عاصفة ثلجيةالمصدر: euronews
كلمات دلالية: السياسة الأوروبية السياسة الأوروبية السياسة الأوروبية ثلوج رومانيا عاصفة ثلجية إسرائيل غزة فلسطين الحرب في أوكرانيا روسيا فيضانات سيول إيران طوفان الأقصى الصراع الإسرائيلي الفلسطيني باكستان الإمارات العربية المتحدة السياسة الأوروبية إسرائيل غزة فلسطين الحرب في أوكرانيا روسيا فيضانات سيول السياسة الأوروبية یعرض الآن Next
إقرأ أيضاً:
ثورة في علاج «الصلع» ومنع تساقط الشعر.. تعرّف عليه!
اكتشفت دراسة جديدة، “طريقة لعلاج الصلع، ومنع تساقط الشعر، ما سيعطي أملا كبيرا في محاربة هذه المشكلة التي يعاني منها الكثيرون”.
وبحسب مجلة Nature Communications، “اكتشف علماء من أستراليا وسنغافورة بروتين MCL-1 الذي يحمي الخلايا الجذعية لبصيلات الشعر (HFSC) المسؤولة عن نمو الشعر”.
وبحسب الدراسة، “تموت الخلايا الجذعية بدون هذا البروتين “الحارس” بسبب الإجهاد أو الشيخوخة أو الأدوية، مما يؤدي إلى الصلع، وحاول العلماء معرفة ما إذا كان يمكن رفع مستويات MCL-1 لإيقاف تساقط الشعر”.
ويعتقد الباحثون “أنه يمكن استخدام هذا الاكتشاف لعلاج الصلع ومنعه، وإذا تم رفع مستويات بروتين MCL-1 أو حجب إشارة الإنذار P53، يمكن حماية الخلايا الجذعية HFSC وإيقاف تساقط الشعر، الأمر الذي يمهد الطريق أمام أدوية جديدة ستستخدم لعلاج الثعلبة، بصفته مرضا يتسبب في تساقط الشعر بشكل بقعي”.
وقال العلماء إن” بياناتنا تؤكد التفاعل بين إشارة الإجهاد P53 والبروتينMCL-1، مما يقدّم فهما جديدا للتوازن بين الإجهاد وموت الخلايا”.
وأضاف أحد المشاركين في الدراسة قائلا:” نجري الآن اختبارات ناجحة على الفئران، ما يمثل بالفعل خطوة كبيرة إلى الأمام. وربما نستطيع قريبا التخلص من تساقط الشعر بشكل دائم.
يذكر أن “HFSC هي خلايا جذعية في الجلد من شأنها “بناء” الشعر، كما يبني فريق من العمال منزلا، مع ذلك فإن بروتين MCL1 هو حارسهم الذي يحميهم من “فريق الهدم” الذي يضم عوامل الإجهاد مثل الشيخوخة والتوتر والجينات، وبدون MCL-1 يتوقف الشعر عن النمو أو يتساقط”.