رحيل كلوب وغموض صلاح.. هل يسير ليفربول وحيدا؟
تاريخ النشر: 19th, April 2024 GMT
شبكة انباء العراق _ سيف معتز محي ..
بعد خروجه من الدور ربع النهائي لمسابقة الدوري الأوروبي “يوروبا ليغ” لكرة القدم رغم فوزه على مضيفه أتالانتا الإيطالي 1-0 ايابا، ليفشل في تعويض خسارته 0-3 ذهابا
وأصبحت هذه هي البطولة الثانية التي يفشل ليفربول في الحصول عليها بعد بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي، التي ودعها من دور الثمانية عقب خسارته أمام مانشستر يونايتد.
وتبدو مهمة ليفربول صعبة أيضا في استعادة لقب الدوري الإنجليزي الغائب عن خزائنه في المواسم الثلاثة الماضية، في ظل تواجده بالمركز الثالث حاليا في ترتيب المسابقة، بفارق نقطتين خلف مانشستر سيتي (المتصدر)، وبفارق الأهداف خلف أرسنال، الذي يتساوى معه برصيد 71 نقطة.
لكن جماهير الريدز والآمال مازالت مستمرة حتى الرمق الأخير من الموسم الحالي حول نجاحه في الخروج بلقب كبير في نهاية المطاف،
مفاجأة كلوب
وبعيدا عن مصير ليفربول في نهاية الموسم الحالي، يبقى رحيل كلوب عن النادي، أكثر ما يشغل جماهير الفريق وإدارة النادي.
المدرب الألماني فاجأ الجميع قبل بضعة أشهر بإعلانه عبر الموقع الرسمي للنادي، على إنهاء رحلته التي دامت 9 سنوات بملعب أنفيلد، بمجرد نهاية الموسم.
قرار كلوب الصادم وضع الجماهير والإدارة في حيرة بالغة، ليبقى السؤال مطروحا حتى هذه اللحظة “من يخلف المدرب الأسطوري فور رحيله؟”.
بديل مجهول
بمجرد إعلان كلوب عن قراره، بدأت وسائل الإعلام في ربط عدد من المدربين بخلافته، على رأسهم الإسباني تشابي ألونسو مدرب باير ليفركوزن.
ألونسو الذي سبق له حمل قميص ليفربول كلاعب، نال إعجاب إدارة النادي بعد موسمه التاريخي مع ليفركوزن، الذي حقق خلاله سلسلة لاهزيمة بكافة البطولات، مستمرة حتى هذه اللحظة، مع التتويج مؤخرا بلقب الدوري الألماني، للمرة الأولى في تاريخ النادي، بعدما وسع الفارق مع بايرن ميونخ إلى 16 نقطة.
ومع ذلك مازالت إدارة ليفربول مستمرة في عملية البحث عن خليفة كلوب، وسط تكهنات إعلامية حول هوية المدرب القادم، سواء روبن أموريم أو روبرتو دي زيربي وبعض الأسماء الأخرى.
غموض مستقبل صلاح
بالتزامن مع رحيل كلوب المؤكد بنهاية الموسم، يبقى الغموض مسيطرا على مستقبل المهاجم المصري محمد صلاح، الذي ينتهي عقده مع النادي في صيف 2025.
الدولي المصري سبق له الارتباط بالرحيل عن ملعب أنفيلد صوب الدوري السعودي في صيف 2023، بعد تلقيه عرضا ضخما من نادي اتحاد جدة.
لكن ليفربول وقف حائلا أمام هذه الخطوة، لتتأجل لعام آخر، وسط شكوك حول احتمالية إقدام صلاح عليها هذا الصيف، لا سيما بعد إعلان كلوب رحيله.
وتخشى جماهير ليفربول التعرض لضربة مزدوجة في آن واحد، تتمثل في رحيل المدرب الأسطوري وأحد الهدافين التاريخيين للنادي، ونجمه الأول حاليا بنهاية الموسم.
لكن ربما يرفض صلاح خلع قميص الريدز، والتمسك بالبقاء لموسم آخر على الأقل، رافعا شعار جماهير فريقه الشهير “لن تسير لوحدك أبدا”، تجنبا لخلق ثغرة في الفريق، فضلا عن مواصلة رحلته التاريخية بملعب أنفيلد، معززا مكانته الأسطورية في قلوب المشجعين الذين ظلوا يهتفون بأسمه لسنوات طوال.
المصدر: شبكة انباء العراق
كلمات دلالية: احتجاجات الانتخابات البرلمانية الجيش الروسي الصدر الكرملين اوكرانيا ايران تشرين تشكيل الحكومة تظاهرات ايران رئيس الوزراء المكلف روسيا غضب الشارع مصطفى الكاظمي مظاهرات وقفات
إقرأ أيضاً:
إيفرتون يمهد طريق ليفربول إلى لقب «البريميرليج»
لندن (أ ف ب)
بعد أربعة أيام على خسارته أمامه في «ديربي ميرسيسايد» 0-1، أسدى إيفرتون خدمة لجاره اللدود ليفربول المتصدر، بإجباره ضيفه أرسنال الثاني على الاكتفاء بالتعادل معه 1-1، في المرحلة الحادية والثلاثين من الدوري الإنجليزي لكرة القدم.
ويشكل هذا التعادل الذي يأتي قبل الاختبار الشاق الثلاثاء على أرضه ضد ريال مدريد الإسباني حامل اللقب في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، ضربة شبه قاضية لآمال أرسنال الضعيفة بإحراز اللقب للمرة الأولى منذ 2004 وأيام المدرب الفرنسي أرسين فينجر، لاسيما في حال فوز ليفربول على مضيفه فولهام الأحد.
ويتمكن فريق المدرب الهولندي أرنه سلوت في حال فوزه من توسيع الفارق الذي يفصله عن «المدفعجية» إلى 14 نقطة، قبل سبع مراحل على ختام الموسم، ما يعزز حظوظه كثيراً بلقب ثانٍ فقط منذ 1990.
وبعدما سجل في المرحلة الماضية ضد فولهام (2-1) عودته للملاعب التي غاب عنها لأكثر من ثلاثة أشهر بسبب تمزق عضلي حاد في فخذه استدعى خضوعه لعملية جراحية، بأفضل طريقة من خلال تسجيله هدف التقدم 2-0 بعد دخوله من مقاعد البدلاء، بدأ بوكايو ساكا لقاء السبت على الدكة أيضاً، على غرار النجم الآخر النرويجي مارتن أوديجارد قبل دخولهما في الشوط الثاني.
وكانت مباراة فولهام مكلفة لأرسنال، إذ خسر جهود مدافعه البرازيلي جابريال حتى نهاية الموسم بسبب إصابة تعرض لها في أوتار الركبة بعد أقل من ربع ساعة على بدايتها.
وفي مواجهة الفريق الذي دافع عن ألوانه بين 2004 و2012 ولعب تحت إشراف مدربه الحالي الأسكتلندي ديفيد مويس، العائد إلى «التوفيز» في يناير بدلاً من شون دايش، 209 مباريات في كافة المسابقة، أجرى المدرب الإسباني ميكل أرتيتا خمسة تغييرات على تشكيلة أرسنال التي فازت على فولهام، آخذاً في الاعتبار ما ينتظره الأسبوع المقبل ضد ريال مدريد.
ورغم تحقيقه انتصاراً وحيداً في آخر ثماني مباريات ضمن سلسلة تعادل خلالها أربع مرات توالياً وست بالمجمل، ضمن إيفرتون إلى حد كبير بقاءه في الدوري الممتاز كونه يتقدم بفارق 15 نقطة على صاحب المركز الثامن عشر.
لكن على فريق مويس الحذر في الأسابيع القليلة المقبلة، إذ إنه مدعو لمواجهة نوتنجهام فوريست الثالث ومانشستر سيتي حامل اللقب وتشيلسي في المراحل الثلاث المقبلة، ومن بعدها إيبسويتش تاون الذي يحتل حالياً المركز الثامن عشر.
وكان أرسنال الطرف الأفضل في بداية اللقاء من ناحية الاستحواذ، لكن من دون تهديد فعلي لمرمى الحارس جوردان بيكفورد، قبل أن ينجح ومن محاولته الأولى بين الخشبات الثلاث في افتتاح التسجيل عبر البلجيكي لينادرو تروسار بعد هجمة مرتدة وتمريرة من رحيم ستيرلينج (34).
ورغم تسديدتين أخريين بين الخشبات الثلاث من أصل ست بالمجمل، واستحواذ بلغ قرابة 65 بالمئة، كان هدف تروسار الفاصل بين الفريقين مع الوصول إلى نهاية الشوط الأول.
لكن إيفرتون بدأ الشوط الثاني الذي شهد مشاركة ساكا والبرازيلي جابريال مارتينيلي في صفوف الضيوف ومن بعدهما أوديجارد، بأفضل طريقة وأدرك التعادل من ركلة جزاء انتزعها جاك هاريسون من مايلز-لويس سكيلي ونفذها بنجاح إليمان نداي (49).
وسعى أرسنال جاهداً لاستعادة تقدمه، لكنه اصطدم بصلابة دفاع أصحاب الأرض الذين خاضوا مباراتهم الأخيرة ضد «المدفعجية» على ملعب «جوديسون بارك»، بما أنهم سينتقلون إلى ملعب جديد الموسم المقبل، والحارس بيكفورد، لتنتهي المباراة بتعادله الحادي عشر لهذا الموسم.