طريقة تحضير أصابع القرفة بالبف باستري
تاريخ النشر: 19th, April 2024 GMT
تعد عجينة بالبف باستري إحدى أنواع العجائن الجاهزة التي تحضر منها الحلويات الغربية المختلفة المحببه لدى الكبار والصغار، وذلك لان يمكن حشوها بالعديد من الحشوات المختلفة التي تحتوي على نسبه قليلة من السكر لذلك فهي خفيفة على المعدة.
وعادةً ما تتدخل القرفة في كثيرًا من الوصفات الحلوة والحادقة نظرًا لفوائدها المتعددة وأبرزها احتوائها على مضادات الأكسدة الضرورية في وقاية الجسم من العديد من الأمراض المزمنة، ويساعد تناول القرفة بانتظام وبمعدل نصف ملعقة صغيرة يومياً في الحصول على العديد من فوائد القرفة منها تنظيم عملية الهضم، ومستوى السكر، ودعم الجهاز المناعي.
وفي السطور التالية نقدم لكِ طريقة تحضير أصابع القرفة بالبف باستري بخطوات سهلة وبسيطة في بضع دقائق.
المقادير
- عجينة البف باستيري : عبوة (مربعات)
- جبن كريمي : عبوة (مربعات ومقطع أصابع)
- القرفة : ملعقة كبيرة (مطحونة)
- السكر البني : ملعقة كبيرة
- حليب مكثف محلى : نصف كوب
طريقة التحضير
ضعي قطعة من الجبن الكريمي المقطع فوق شريحة البف باستري ورشي السكر البني والقرفة.
لفي الشريحة وأغلقيها على شكل أصابع جيداً من جميع الجهات.
ضعي الأصابع في صينية الفرن وأدخليها الفرن على درجة حرارة 180 مئوية لمدة 15 دقيقة حتى تتحمر وتصبح ذهبية اللون.
أخرجي الصينية من الفرن وضعي أصابع القرفة بطبق التقديم، ووزعي الحليب المكثف فوقها مع رشة قرفة وقدميها.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: القرفة السكر البني أصابع القرفة الجهاز المناعي
إقرأ أيضاً:
عشبة واحدة تخلصك من كل أضرار أكلات رمضان والكعك| هتنسف الوزن والسكر والكوليسترول
بعد انتهاء شهر رمضان وتناول الكعك في العيد يعاني عدد كبير من الأشخاص من زيادة الوزن والسكر ومقاومة الأنسولين والكوليسترول خاصة عند الاسراف في تناول مخبوزات العيد والحلويات.
ووفقا لما جاء بموقع كيلافند كلينك نكشف لكم عن عشبة واحدة قادرة على علاج كل هذه المشاكل لدى الأصحاب وتحسين حالة المرضى بسرعة.
لعقود، بحث العلماء في قدرة القرفة على مساعدة مرضى السكري من النوع الثاني على خفض مستويات السكر في الدم، ووجدت إحدى الدراسات أن الأشخاص الذين يتلقون علاجًا بالأنسولين ويتناولون مكملات القرفة يوميًا لاحظوا انخفاضًا ملحوظًا (ومستمرًا) في مستويات السكر في الدم بعد اتباع نظام غذائي لمدة 40 يومًا ووجدت الأبحاث أنه عندما توقف الأشخاص عن تناول القرفة، لاحظوا استمرارًا في الفوائد، أي أن مستويات السكر في الدم ظلت أقل مما كانت عليه في بداية الاختبار.
ومع ذلك، لا ينبغي اعتبار القرفة بديلاً عن العلاج الطبي ففي الواقع، تُصرّح الجمعية الأمريكية للسكري تحديدًا بأن القرفة ليست بنفس فعالية دواء السكري من النوع الثاني وتُشير إلى أن المكملات الغذائية لا تُساعد مرضى السكري من النوع الثاني على تحقيق أهداف العلاج أو تُوفّر انخفاضًا مُستمرًا في مستوى السكر في الدم.
كما لاحظ المشاركون في الدراسة نفسها تحسنًا في مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية، بالإضافة إلى انخفاض سكر الدم كما وجد تحليل تلوي منفصل لعشر دراسات أن تناول القرفة يوميًا أدى إلى انخفاض "ذي دلالة إحصائية" في الكوليسترول الكلي ، وكذلك الكوليسترول الضار (LDL) .
ومع ذلك، نظرًا لأن كمية القرفة في الجرعة تختلف كما تختلف المدة التي تتناول فيها كمية إضافية من القرفة، فليس من الممكن القول بشكل قاطع أن هذه التوابل يمكن استخدامها كعلاج لتقليل نسبة الكوليسترول المرتفعة.