لوحته مرمية على قارعة الطريق وسط أنظار المعنيين ... إهمال قامة وطنية يمنية تسبب سخطاً لدى المواطنين " صورة "
تاريخ النشر: 30th, July 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة اليمن عن لوحته مرمية على قارعة الطريق وسط أنظار المعنيين . إهمال قامة وطنية يمنية تسبب سخطاً لدى المواطنين صورة، أفاد مصدر مسؤول بتعرض اللوحة التعريفية بالمناضل والقامة الوطنية اليمنية الراحل الأستاذ عمر الجاوي ، والتي رفعت في محافظة لحج للإهمال مما أدى إلى .،بحسب ما نشر التغيير برس، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات لوحته مرمية على قارعة الطريق وسط أنظار المعنيين .
أفاد مصدر مسؤول بتعرض اللوحة التعريفية بالمناضل والقامة الوطنية اليمنية الراحل الأستاذ / عمر الجاوي ، والتي رفعت في محافظة لحج للإهمال مما أدى إلى سقوطها على قارعة الطريق وسط أنظار المعنيين . وقال الأستاذ محسن الكرد (المستشار في وزارة التربية والتعليم) ، على حسابه في فيسبوك ، بأن اللوحة التعريفية لشارع الأستاذ والقامة الوطنية عمر عبدالله الجاوي رحمه الله ، والتى رفعت قبل فترة في مفرق الطريق الممتد من صبر إلى الحوطة وإلى منطقة الوهط ، مسقط رأس الاستاذ الجاوي ، وهو الطريق الذي سُمي باسمه قد أهملت وسقطت على الارض . وأشار الكرد إلى أن اللوحة أصبحت عرضة للتكسير ، مؤكداً بأن مايحزن ويثير الغضب والإستغراب بأن قيادة السلطة المحلية في مديرية تبن ، وأغلبهم ينتمون إلى الوهط يمرون من هذا الطريق وبشكل يومي ويشاهدون اللوحة وهي مرمية على الارض ، في إشارة إلى الإهمال الواضح بحق القامة الوطنية الراحل عمر الجاوي . واختتم الكرد منشوره بالقول : والله عيب عليكم هذا العبث والإهمال باللوحة التى تحمل اسم الجاوي وصورته. وأثار منشور الكرد سخطاً واسعاً من قبل رواد وسائل التواصل الإجتماعي ، كما طالبوا المعنيين بإصلاح وترميم اللوحة الخاصة بالمناضل الجاوي دون أية تأخير . وكان السياسي والكاتب والمؤلف المناضل عمر عبد الله الجاوي أبرز مؤسسي وقادة المقاومة الشعبية للدفاع عن صنعاء إبان حصار السبعين ، كما أسس وكالة الأنباء اليمنية في صنعاء ، واتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين بالإضافة إلى تأسيسه حزب التجمع الوحدوي، ومساهمته في صياغة دستور الوحدة ،كما تولى عدة مناصب رفيعة في صنعاء وعدن قبل الوحدة ،وله العديد من المؤلفات السياسية والأدبية .
185.208.78.254
اقرأ على الموقع الرسمي
وفي نهاية المقال نود ان نشير الى ان هذه هي تفاصيل لوحته مرمية على قارعة الطريق وسط أنظار المعنيين ... إهمال قامة وطنية يمنية تسبب سخطاً لدى المواطنين " صورة " وتم نقلها من التغيير برس نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
علما ان فريق التحرير في صحافة العرب بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: ايجي بست موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس لدى المواطنین
إقرأ أيضاً:
ليلة القدر.. نفحات إيمانية ورسائل وطنية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ليلة القدر، تلك الليلة التي تهفو إليها القلوب، وتترقبها الأرواح، تحمل في طياتها معاني الإيمان والتجديد، وتمنح المتأملين فيها دروسًا عميقة عن الصبر والتضحية والعمل. في احتفال مصر بهذه الليلة المباركة، لم يكن الحدث مجرد مناسبة دينية تقليدية، بل منصة تجسدت فيها قيم الإسلام السمحة، وتلاقحت فيها السياسة بالدين، وتجلَّت فيها رؤية الدولة المصرية لمستقبل الوطن والمواطن.
في كلمته بهذه المناسبة العظيمة، لم يكن حديث الرئيس مجرد خطاب احتفالي، بل كان يحمل رسائل متعددة المستويات، تنطلق من الجذور الإيمانية والتاريخية، لتمر عبر التحديات الراهنة، وصولًا إلى استشراف المستقبل برؤية واضحة. فمن خلال تأكيده على دور الأزهر الشريف وعلمائه، كان يعيد التأكيد على أهمية المرجعيات الدينية في الحفاظ على الهوية الإسلامية الوسطية، والتصدي للأفكار المتطرفة التي تحاول النيل من سلامة المجتمع. ولم يقتصر الأمر عند هذا الحد، بل امتد ليؤكد أن الإسلام دين البناء والإعمار، وليس الهدم والتخريب.
لقد كانت الرسالة الأكثر عمقًا في خطاب الرئيس هي التأكيد على أن بناء الأوطان يبدأ ببناء الإنسان. وهذه ليست مجرد عبارة عابرة، بل هي فلسفة تُلزم الدولة بأن تضع المواطن في قلب استراتيجياتها التنموية. فحين يتحدث الرئيس عن الاستثمار في الإنسان، فهو لا يقصد مجرد التعليم والتدريب، وإنما يقصد بناء منظومة قيمية متكاملة، تسهم في إعداد جيل واعٍ، مستنير، قادر على المشاركة في مسيرة البناء بفعالية.
في ظل التحديات الراهنة، فإن الحفاظ على الهوية الثقافية والقيم الأخلاقية يُصبح أمرًا مصيريًا. وهنا، يأتي تأكيد الرئيس على دور المؤسسات التربوية والإعلامية والدينية في ترسيخ هذه القيم، كدعوة صريحة لإصلاح الخطاب السائد، والعودة إلى الجذور التي صنعت مجد الأمة وحضارتها.
وليس غريبًا أن يُثني الرئيس على تماسك الشعب المصري وصلابته في مواجهة الأزمات. فقد أثبت المصريون مرارًا أن وعيهم الجمعي أكبر من كل التحديات، وأن قدرتهم على التكيف مع الظروف القاسية تعد من أسرار بقائهم عبر التاريخ. في كلمته، لم يكن الرئيس يخاطب الحاضر فقط، بل كان يوجه رسالة إلى الأجيال القادمة بأن سر قوة مصر يكمن في وحدتها، وأن أي محاولة لضرب هذه الوحدة لن يكتب لها النجاح.
إن هذه الروح الجماعية التي تتجلى في الأوقات الصعبة، تحتاج إلى من يرعاها وينميها، وهنا يأتي دور القيادة الحكيمة في تعزيز هذا التماسك، وتحويله إلى قوة دافعة نحو التنمية والاستقرار.
ولم تخل كلمة الرئيس من الإشارة إلى دور مصر المحوري في دعم القضية الفلسطينية، وهو موقف متجذر في السياسة المصرية، يعكس التزام الدولة المصرية بالثوابت القومية. في ظل الأوضاع الملتهبة في المنطقة، تأتي هذه الرسائل لتؤكد أن مصر لم ولن تدخر جهدًا في دعم حقوق الشعب الفلسطيني، والسعي إلى تحقيق الاستقرار الإقليمي، بما يحفظ الأمن والسلام في المنطقة.
إن خطاب الرئيس في هذه الليلة المباركة لم يكن مجرد كلمات احتفالية، بل كان خريطة طريق تعكس رؤية شاملة لبناء وطن قوي ومتحد، يحافظ على هويته ويواكب العصر، ويثبت في مواجهة التحديات، ويظل داعمًا لقضايا الحق والعدل.
ولعل دروس هذه الليلة، التي تتجلى في الإيمان بالقيم، والاستثمار في الإنسان، وتعزيز وحدة الصف، تكون نبراسًا يضيء الطريق لمصر نحو مستقبل أكثر إشراقًا وأملًا.