دراسة: تناول القهوة يقلل الإصابة بأمراض الكبد
تاريخ النشر: 19th, April 2024 GMT
كشفت دراسة حديثة أجرتها كلية الطب جامعة واشنطن عن أن تناول القهوة يحسن وظائف الكبد، مشيرة إلى أن مشروب القهوة يعد من أكثر المشروبات شعبية حول العالم، ويفضلها عشاقها لنكهتها المحببة ورائحتها الذكية ودورها في شحذ أذهانهم بفضل ما تحتويه من كميات وفيرة من الكافيين.
وأوضحت الدراسة أن استهلاك القهوة قد يكون له آثار وقائية ضد أمراض الكبد .
ولفتت الدراسة إلى أنها تتبعت العادات الصحية لاستهلاك القهوة ما بين 495,000 شخص، على مدار عدة سنوات، وأنه لوحظ حدوث أكبر انخفاض في المخاطر لدى أولئك الذين تناولوا ثلاثة إلى أربعة أكواب من القهوة يوميا.
وأوضحت أن القهوة غنية بمجموعة متنوعة من المركبات، بما في ذلك الكافيين ، وعنصر "الديتيربين"، ومضادات الأكسدة، مثل أحماض "الكلوروجينيك" و"الكاهويول"، وتساعد هذه المركبات الطبيعية في تقليل الالتهاب، وهي إحدى العمليات الرئيسية في تطور أمراض الكبد .. كما يمكن لمضادات الأكسدة المتواجدة في القهوة تحييد الجذور الحرة الضارة، في حين أن المكونات الأخرى قد تعمل على تحسين كفاءة إنزيمات الكبد التي تعمل على علاج وإزالة السموم من الجسم.
ولفتت إلى أن استهلاك القهوة بانتظام يمكن أن يحسن استجابة الجسم للأنسولين، وهو ما يساعد في تقليل خطر الإصابة بمرض السكر من النوع الثاني، وهي حالة مرتبطة ارتباطا وثيقا بمرض الكبد الدهني.
وشددت الدراسة على ضرورة الاعتدال في الاستهلاك بحيث لا يتعدى مابين 3 إلى 4 أقداح يوميا.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إلى أن
إقرأ أيضاً:
دراسة: الأمهات الجدد يحتجن لساعتين من التمارين أسبوعيا
نصح الباحثون الأمهات الجدد بممارسة ساعتين من التمارين المتوسطة إلى العالية الشدة أسبوعيًا، مثل المشي السريع أو ركوب الدراجة، لتعزيز صحتهن الجسدية والعقلية.
وأشارت الدراسة إلى أن العودة إلى ممارسة التمارين خلال أول 12 أسبوعا بعد الولادة تسهم في تحسين اللياقة البدنية والصحة النفسية وجودة النوم. وبعد مراجعة عدد كبير من الأبحاث السابقة، أوصى الخبراء بشدة بأن تخصص الأمهات 120 دقيقة أسبوعيًا لممارسة التمارين، موزعة على أربعة أيام أو أكثر.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2هل يُلام الآباء على انتقائية أطفالهم للطعام؟ دراسة حديثة تجيبlist 2 of 2حقيقة أم خرافة.. ملعقة من الزبدة ستساعد طفلك على النوم خلال الليل؟end of listوأوضح الباحثون أن هذه التمارين ينبغي أن تجمع بين النشاطات الهوائية (كالكارديو) وتمارين المقاومة، مثل استخدام أجهزة الصالة الرياضية، أو أداء تمارين بسيطة في المنزل مثل السكوات والبلانك ورفع الساقين وتمارين البطن.
وفي إرشادات جديدة نُشرت في المجلة البريطانية للطب الرياضي، شددت الجمعية الكندية لعلم وظائف التمارين على أهمية تدريب عضلات قاع الحوض يوميًا لتقليل خطر الإصابة بسلس البول.
كما أوصت الإرشادات الجديدة الأمهات بمحاولة اتباع روتين نوم صحي، مثل تجنب استخدام الشاشات قبل النوم والحفاظ على بيئة مظلمة وهادئة لدعم الصحة النفسية.
وقالت الدراسة "البدء أو العودة إلى النشاط البدني المعتدل إلى المكثف خلال أول 12 أسبوعًا بعد الولادة، إلى جانب تحسين جودة النوم، يرتبطان بتحسن كبير في الصحة النفسية وتقليل أعراض الاكتئاب والقلق، وتحسين صحة قاع الحوض، وتخفيف آلام الظهر والحوض، وتحسين الوزن والكوليسترول، وتخفيف الشعور بالتعب، دون آثار جانبية سلبية مثل انخفاض كمية الحليب أو التعرض لإصابة".
إعلانوأكد الفريق أن العودة إلى تمارين الجري أو المقاومة آمنة عمومًا بعد التعافي من الولادة، سواء كانت ولادة طبيعية أو قيصرية.
لكن الباحثين أقروا بأن رعاية الرضيع، بما في ذلك الرضاعة والسهر، تؤثر على نمط الحياة اليومي، وقد تجعل من الصعب الالتزام بهذه التوصيات في بعض الأحيان.
مع ذلك، أشاروا إلى أن "أي خطوة ولو بسيطة نحو تحسين النشاط البدني وتقليل الجلوس لفترات طويلة، يمكن أن تعود بفوائد واضحة على صحة الأم الجسدية والنفسية".
من جانبها، علقت جاستين روبرتس، مؤسسة موقع "مامزنت" البريطاني المختص بالأمهات، قائلة "الإرشادات المبنية على أدلة علمية حول التمارين بعد الولادة تأخرت كثيرًا، ومن الجيد أن نرى توصيات تركز على رفاه الأم. لكن من المهم ألا تتحول هذه النصائح إلى عبء إضافي على الأمهات الجدد، خصوصًا وأن الكثير منهن يعانين بالفعل من الإرهاق، وقد لا تتوفر لديهن الوسائل العملية لتطبيق هذه النصائح".
يُذكر أن الدراسة استندت إلى تحليل 574 بحثًا حول تأثير التمارين بعد الولادة، وتأثيرها على إنتاج الحليب، والاكتئاب والقلق وسلس البول، والخوف من الحركة، والإرهاق والإصابة ونمو الطفل وتطوره.