الإمارات وكولومبيا توقعان اتفاقية شراكة اقتصادية شاملة
تاريخ النشر: 19th, April 2024 GMT
شهد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، وغوستافو بيترو أوريغو رئيس جمهورية كولومبيا ــ عبر تقنية الاتصال المرئي ــ توقيع اتفاقية شراكة اقتصادية شاملة بين البلدين تهدف إلى إطلاق حقبة جديدة من النمو الاقتصادي المشترك.
ووقع الاتفاقية كل من .. الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير دولة للتجارة الخارجية في الإمارات، وجيرمان أومانيا وزير الصناعة والتجارة والسياحة في كولومبيا.
وأكد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات في كلمة له بهذه المناسبة .. أن إبرام الشراكات التنموية لتحقيق مصالح الشعوب نهج ثابت لدولة الإمارات، ضمن مساعيها إلى بناء جسور الصداقة والتعاون مع جميع الدول التي تشاركها رؤيتها في تحقيق مستقبل مشرق للأجيال القادمة بجانب تعزيز العمل البنّاء في التصدي لمختلف التحديات التي تواجه الإنسانية.
وقال إن الشراكة الإماراتية ــ الكولومبية تمهد لانطلاق حقبة جديدة من التعاون المثمر والنمو الاقتصادي المشترك، بما يعود بالخير والازدهار على الشعبين الصديقين .. موضحا أن شراكتهما تنطلق من قاعدة متنوعة من المصالح المشتركة والصداقة الممتدة بجانب العلاقات التجارية المزدهرة بين البلدين.
من جهته قال الرئيس الكولومبي تعليقاً على توقيع اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة :" إنني أحتفي بفتح هذه الآفاق الجديدة" .. ووصف مستقبل العلاقة بين الإمارات وكولومبيا في ضوء هذه الاتفاقية بقوله :"إن موانئ دولة الإمارات العربية المتحدة وموانئ كولومبيا يمكنهما أن تتواصلا من خلال شعبيهما وتتحدا في صداقة وتضامن ومحبة بما يعود بالخير على الجميع".
حضر المراسم .. الشيخ حمدان بن محمد بن زايد آل نهيان والشيخ محمد بن حمد بن طحنون آل نهيان مستشار الشؤون الخاصة في ديوان الرئاسة.
وتعد اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين دولة الإمارات وكولومبيا محطة مهمة جديدة في مسيرة توسيع قاعدة الشركاء التجاريين للدولة حول العالم، حيث تهدف إلى تعزيز التدفقات التجارية البينية عن طريق خفض التعريفات الجمركية وإزالة الحواجز التجارية وتحسين الوصول إلى الأسواق لكل من صادرات السلع والخدمات مع فتح مسارات للاستثمار والمشاريع المشتركة في قطاعات مثل الطاقة والبيئة والسياحة والبنية التحتية والزراعة وإنتاج الغذاء.
وتنطلق الاتفاقية من قاعدة من العلاقات التجارية المزدهرة حيث سجلت التجارة البينية غير النفطية نمواً قياسياً بنسبة 43% في عام 2023 لتصل إلى أعلى مستوى لها على الإطلاق عند 553.1 مليون دولار، أي أكثر من ضعف القيمة الإجمالية للأرقام المسجلة في عام 2021.
كما وقع البلدان خلال السنوات الأخيرة عدداً من اتفاقيات التعاون التي شملت مجالات الطيران والطاقة المتجددة والبيئة والهيدروجين والسفر والمناطق الحرة والذكاء الاصطناعي.
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات الإمارات كولومبيا الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات الشراكة الاقتصادية الشاملة الإمارات وكولومبيا الإمارات اقتصاد الإمارات الاقتصاد الإماراتي الإمارات كولومبيا الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات الشراكة الاقتصادية الشاملة أخبار الإمارات دولة الإمارات آل نهیان محمد بن
إقرأ أيضاً:
«إنفستوبيا 2025» تختتم نسختها الرابعة بـ 24 اتفاقية شراكة
أبوظبي (الاتحاد)
اُختتمت النسخة الرابعة لـ «إنفستوبيا 2025» فعالياتها، بمشاركة أكثر من 100 متحدث ومتحدثة من قادة الحكومات والوزراء والمستثمرين ورجال الأعمال وصناع القرار وخبراء الاقتصاد وأصحاب الثروات وصناديق الاستثمار الجريء من نحو 20 دولة، وبحضور أكثر من 3000 مشارك، إضافة إلى ممثلين عن مجموعة من المؤسسات والمنظمات المالية والاقتصادية الدولية.
وتضمنت فعاليات «إنفستوبيا 2025» تنظيم 51 جلسة نقاشية و15 اجتماع طاولة مستديرة، حيث أوصى المشاركون خلالها بأهمية تسريع وتيرة الاستثمارات على مستوى القطاعين الحكومي والخاص في قطاعات الاقتصاد الجديد والمستدام، وتعزيز الانفتاح الاقتصادي، وبناء الشراكات التجارية المثمرة التي تدعم مواجهة التغيرات الجيوسياسية في المنطقة والعالم، واستغلال كافة الممكنات المالية والتمويلات لسد فجوات عجز التمويل التي يمكن أن تحدث عند تطوير مشاريع جديدة تدعم خلق نماذج مبتكرة للاقتصاد الدائري.
وبحثت الجلسات أهمية توفير كافة السبل التي تعزز من نمو وازدهار مشاريع رواد الأعمال والشركات الناشئة، وسلطت الضوء على الإصلاحات الهيكلية والتنويع الاقتصادي ودعم القطاعات الناشئة كوسائل لتعزيز المرونة الاقتصادية، وكذلك ابتكار رؤى جديدة لتوفير الحلول التي تدعم حماية استثمارات المعادن الثمينة، وتنويع المحافظ الاستثمارية كوسائل للتخفيف من المخاطر المحتملة في المستقبل، وتطرقت الجلسات إلى أفضل الممارسات وتبادل المعرفة في التعامل مع الآثار الناتجة عن أزمة الديون العالمية، التي تؤثر على الواقع الاقتصادي الدولي، وتأثير رفع أسعار الفائدة على القطاع الخاص.
وأسفرت الدورة الرابعة لــ «إنفستوبيا» عن توقيع 24 اتفاقية شراكة ومذكرة تفاهم في قطاعات متنوعة ومنها الاقتصاد الجديد والاقتصاد الدائري والتقنيات المتقدمة والتكنولوجيا وريادة الأعمال، ومن بينها 14 شراكة جديدة لـ إنفستوبيا«مع مجموعة من الشركات والمؤسسات الكبرى على المستوى المحلى والإقليمي والعالمي لتعزيز التعاون في الفعاليات والمؤتمرات القادمة لإنفستوبيا، وتبادل أحدث الخبرات والممارسات في المجالات الابتكارية والإبداعية، و6 شراكات بين مبادرة»100 شركة من المستقبل«وشركات كبرى وحاضنات أعمال لدعم الشركات الناشئة في التوسع بقطاعات الاقتصاد الجديد، ومذكرة تفاهم بين وزارة الاقتصاد والمسرعات المستقلة لدولة الإمارات للتغير المناخي، والرامية إلى تعزيز جهود الدولة في التحوّل نحو نموذج الاقتصاد الدائري، و6 اتفاقيات وقّعها الاتحاد الصيني الدولي لرواد الأعمال (SIEF) مع مؤسسات وحاضنات أعمال ومنها أكاديمية سوق أبوظبي العالمي، وHub71، وكلية أبوظبي للإدارة.
وشهدت «إنفستوبيا» في نسختها الحالية، إطلاق مبادرة جديدة للصندوق الوطني للمسؤولية المجتمعة «مجرى»، وهي مبادرة «تحدي الأثر المستدام»، والتي تهدف إلى تعزيز التنمية الوطنية في القطاعات ذات الأولوية، واستعراض أبرز مشاريع الاستدامة والمسؤولية المجتمعية للشركات، حيث تعد هذه المبادرة هي الأولى من نوعها في دولة الإمارات.
واستضافت «إنفستوبيا» هذا العام، فعالية مبادرة «100 شركة من المستقبل»، والتي تضمنت الإعلان عن الشركات المصنفة ضمن قائمة 100 شركة من المستقبل لعام 2024، وتنظيم 15 جلسة بمشاركة 48 متحدثاً من أصحاب المعالي والسعادة والخبراء والمتخصصين رفيعي المستوى، وتمحورت النقاشات حول موضوعات مهمة مثل الذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة وريادة الأعمال القائمة على التكنولوجيا والابتكار، ومستقبل قطاع ريادة الأعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة، والاستراتيجيات الاستثمارية المبتكرة ودورها في توسع أعمال الشركات في القطاعات الاقتصادية المستقبلية، وأهمية الابتكار والتكنولوجيا في النماذج التمويلية، وآليات دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة للتوسع في قطاعات الاقتصاد الجديد، إلى جانب إبراز دور رائدات الأعمال في تحقيق تأثير إيجابي ملموس على المجتمع والاقتصاد الوطني.
وشهدت «إنفستوبيا 2025» انعقاد الدورة الأولى لمؤتمر رجال الأعمال والمستثمرين من الدول العربية ودول آسيا الوسطى وأذربيجان، والتي أسهمت في تعزيز العلاقات الاقتصادية المشتركة بين الجانبين العربي والآسيوي في العديد من المجالات والقطاعات الحيوية ومنها التجارة، والاستثمار، والطاقة، والتكنولوجيا، والذكاء الاصطناعي، والأمن الغذائي، والتحديات الجديدة مثل تغير المناخ.
إضافة إلى ذلك، استضافت «إنفستوبيا» نسخة جديدة من قمة رواد الأعمال الصينيين والعرب، والتي وفرت منصة بارزة لاستكشاف فرص جديدة في مجالات وأنشطة ريادة الأعمال، ودفع التعاون الصيني العربي إلى آفاق أوسع في مختلف المجالات والقطاعات، وتسليط الضوء على المُمَكنات والمقومات التي تتمتع بها بيئة ريادة الأعمال والشركات الناشئة في دولة الإمارات، حيث تحدث في هذه القمة 18 متحدثاً، وحضرها أكثر من 100 من قادة وصناع القرار وروّاد الأعمال من العالم العربي والصين.
وتضمنت فعاليات «إنفستوبيا 2025» عقد الاجتماع الثاني لمبادرة «Next50»، والذي ناقش مجموعة من الآليات الرامية إلى تعزيز الاستفادة من البيئة المحفزة للابتكار في الدولة، وكذلك فرص الاستثمار الواعدة في القطاعات الاقتصادية سريعة النمو بالأسواق الإماراتية. وتجمع هذه المبادرة 50 مؤسساً ورئيساً تنفيذياً لشركات إماراتية في قطاعات التمويل والبناء والسياحة والخدمات وغيرها، تتجاوز عائداتها مجتمعة عشرات المليارات، والتي تمثل قصص نجاح حققها القطاع الخاص.