متحدث الوزراء: الفترة القادمة ستشهد مزيدا من انخفاض الأسعار.. فيديو
تاريخ النشر: 19th, April 2024 GMT
قال المستشار محمد الحمصاني، المتحدث الرسمي لمجلس الوزراء، إن القطاع الخاص أوضح أن دورة السلع سوف تنتهى بعد عيد الفطر المبارك.
وأضاف المستشار محمد الحمصاني، المتحدث الرسمي لمجلس الوزراء، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "التاسعة"، المُذاع عبر فضائية "الأولى"،: "الأسواق ستشهد مزيد من السلع وفقا للأسعار الجديدة بأسعار الصرف الجديدة"، لافتا: "اجتماع رئيس الوزراء جاء لمتابعة أسعار السلع".
وأشار: "أعلنا خلال المؤتمر الصحي أن السلع الأساسية انخفضت بحوالي 27%، أما كافة السلع بصفة عامة انخفضت حوالي 22%"، موضحا: "خلال الفترة المقبلة سنشهد مزيد من انخفاض أسعار السلع".
وأوضح: "من المتوقع أن تشهد المحال الصغيرة مزيدا من انخفاض أسعار السلع وستكون هناك متابعة حازمة للأسعار المعلنة"، مضيفا: "أعلنا خلال اجتماع اليوم أن أسعار السلع الغذائية كلها أشرنا إليها والأرقام معلنة السكر نزل 22% والزيت نزل 23%".
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أسعار السلع
إقرأ أيضاً:
ارتفاع أسعار النفط مع بداية أفضل شهورها في خلال العام
يبدأ النفط ما يعتبر عادة أفضل فترات أسعاره في العام، في الوقت الذي تضيف فيه التوترات الجيوسياسية أسباباً أخرى لارتفاع الأسعار. وبتهديده بعقوبات جديدة على إيران وفنزويلا، أعاد الرئيس دونالد ترامب إحياء هذا النوع من الدعم الجيوسياسي، الذي كان غائباً عن السوق التي كانت تعاني من وطأة فائض العرض المتوقع.
وذكرت وكالة بلومبرغ للأنباء، أن شهر أبريل (نيسان) الجاري، يمثل بداية فترة 3 أشهر مواتية تاريخياً لأسعار النفط الخام، حيث حقق خام برنت ارتفاعاً بنسبة 7.3% في المتوسط خلال هذا الشهر من كل عام على امتداد العقد الماضي، وهو أفضل شهر له هذا العام. ويتبع ذلك المزيد من المكاسب في مايو (أيار) ويونيو (حزيران) المقبلين، حيث ترفع مصافي التكرير نشاطها قبل ذروة الطلب على الوقود في الصيف.
#FPWorld: Oil prices inched higher on Tuesday after threats by U.S. President @realDonaldTrump to impose secondary tariffs on Russian crude and attack Iran, though worries about the impact of a trade war on global growth capped gains.https://t.co/QX3YUs7sui
— Firstpost (@firstpost) April 1, 2025ولكن هذه المرة، تتفاقم هذه الرياح المواتية لدفع الأسعار إلى مزيد من الارتفاع، بسبب تصاعد مخاطر العرض. وقد أثار تهديد ترامب بفرض عقوبات إضافية على مشتري النفط الروسي قلق التجار، ودفع مصافي التكرير الهندية إلى البحث عن إمدادات بديلة من الشرق الأوسط وبحر الشمال.
ومع بقاء روسيا مورداً رئيسياً متأرجحاً، وتشديد العقوبات الغربية، فإن أي خلل في صادراتها قد يدفع الأسعار إلى الارتفاع، لا سيما إذا قام المشترون بالشراء مسبقاً. وهذا يفسر تفوق أداء النفط على الرغم من تراجع مؤشرات الطلب من الصين، وتباطؤ أوسع نطاقاً للاقتصاد الكلي.
وفي الوقت نفسه، يمكن أن تؤدي الرسوم الجمركية التي قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرضها على الواردات الأمريكية، إلى تفاقم أزمة المعروض في السوق ولو بشكل مؤقت، نتيجة تحول المصافي من الإمدادات المعتمدة الأرخص إلى بدائل أكثر تكلفة. وهذا ليس خبراً ساراً للمستهلكين، ولكنه قد يكون كافياً لإعطاء ارتفاع أسعار النفط المعتاد في الربيع فرصة أكبر للاستمرار.