المدعي العام الروسي: بصمات أوكرانيا في قضية كروكوس واضحة
تاريخ النشر: 19th, April 2024 GMT
أكد المدعي العام الروسي إيجور كراسنوف، اليوم الخميس، أن بصمات أوكرانيا في تفجير كروكوس في العاصمة الروسية موسكو واضح.
وقال المدعي العام الروسي خلال اجتماعه مع وزير الداخلية والعدل وشؤون السلام الفنزويلي ريميجيو سيبالوس إيشازو، إن منظمي هذه الجريمة سيواجهون العقوبة.
وأوضح كراسنوف أن الأجهزة الخاصة الروسية تبذل كل الجهود الرامية إلى تحديد هوية المنظمين والرعاة والعقول المدبرة لهذا العمل الإرهابي، بحسب ما أورده موقع روسيا اليوم الإخباري.
وفي وقت سابق، قال أمين مجلس الأمن الروسي نيكولاي باتروشيف، إن التحقيق أكد ويعزز من الناحية الإجرائية العلاقة بين مرتكبي الهجوم الإرهابي المباشر على قاعة مدينة كروكوس في منطقة موسكو والقوميين الأوكرانيين.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المدعي العام الروسي قضية كروكوس تفجير كروكوس
إقرأ أيضاً:
لافروف يحدد شروط موسكو لوقف الحرب في أوكرانيا
اتهم وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الدول الأوروبية بمنع أوكرانيا من التوقيع على اتفاق ينهي الحرب التي أكملت اليوم عامها الثالث، وقال إن الأعمال العسكرية في أوكرانيا لن تتوقف إلا إذا كانت النتيجة مرضية لروسيا.
وتحدث لافروف خلال مؤتمر صحفي مع نظيره التركي هاكان فيدان في أنقرة اليوم الأحد، وقال إن الدول الأوروبية منعت أوكرانيا من التوقيع على اتفاق وقف إطلاق النار مع روسيا، وأوضح أن موسكو أكدت للرئيس الأميركي دونالد ترامب أن جرّ أوكرانيا إلى الانضمام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) إجراء خاطئ معتبرا أن الحرب لم تكن لتندلع لو لم يتم جر أوكرانيا إلى هذا الخيار.
وأشار الوزير الروسي إلى أن بلاده قدمت خلال المفاوضات ضمانات أمنية لأوكرانيا مقابل عدم سعيها للانضمام للناتو، لكنها تراجعت، وأكد أن "احترام الحقائق على الأرض" والاتفاق على عدم انضمام أوكرانيا إلى الناتو شرطان أساسيان لبدء أي مفاوضات مع كييف.
وقال لافروف إن روسيا مستعدة للتفاوض مع أوكرانيا وأوروبا "لكن الأعمال العسكرية لن تتوقف إلا إذا كانت النتيجة مرضية لروسيا".
من جانب آخر، دعا لافروف إلى تطبيق قرارات الأمم المتحدة بشأن القضية الفلسطينية وحق تقرير المصير، وهو الموقف الذي أيده وزير الخارجية التركي مؤكدا رفض بلاده أي محاولة لتهجير سكان قطاع غزة.
إعلانودعا فيدان إلى تطبيق حل الدولتين، وحذر من أن إسرائيل تحاول تطوير مشروع لإضعاف دول المنطقة مستعينة بقوتها العسكرية، ورأى أن ذلك يجر المنطقة إلى الهاوية.