قالت الدكتورة هبة جمال الدين، أستاذ العلوم السياسية بمعهد التخطيط القومي: إن ما يحدث الآن هو تغيير إقليمي شامل، وأن إيران لم تستخدم أسلحة متطورة بشكل كبير في هجومها ضد إسرائيل، لافتةً إلى أن القادة الإيرانيون أكدوا أنهم لا يريدون حربا واسعة في المنطقة.

وأضافت أستاذ العلوم السياسية بمعهد التخطيط القومي، خلال حوارها مع الإعلامي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، بـ برنامج «حقائق وأسرار»، المذاع على قناة صدى البلد، أن ضرب إسرائيل مباشرة بالصواريخ كان أحد البدائل أمام إيران، موضحةً أن اغتيال شخصيات عسكرية كان مقترحا لدى إيران قبل الرد العسكري.

وأوضحت أستاذ العلوم السياسية، أن تخصيب اليورانيوم الإيراني بلغ 78%، مشيرة إلى أن الولايات المتحده تسعى لتمرير صيغة جديدة للأمن الإقليمي تشمل إسرائيل، معقبة أن النظام المقترح للدفاع الإقليمي يشمل تعاون استخبارى ودفاع مشترك.

اقرأ أيضاًهبة جمال الدين لـ «حقائق وأسرار»: أمريكا تسعى لإحياء الناتو العربي.. وأذرع إيران مستهدفة

متحدث الوزراء لـ «حقائق وأسرار»: نأمل أن نصل لانخفاض التضخم بحلول عام 2025

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: فلسطين إسرائيل مصطفى بكري الدولة المصرية إيران غزة صدى البلد امريكا هبة جمال الدين الولايات المتحده أخبار إيران اليوم

إقرأ أيضاً:

خبايا وأسرار.. ماهي مخططات إسرائيل في سوريا؟ - عاجل

بغداد اليوم - بغداد

أكد الخبير في الشؤون الأمنية أحمد التميمي، اليوم الخميس (3 نيسان 2025)، أن ثلاثة أسباب رئيسية تقف وراء شن أسرائيل أكثر من اثنتي عشرة غارة جوية إسرائيلية وسط سوريا، استهدفت مركز برزة للأبحاث العلمية في دمشق، وقاعدة حماة الجوية، وقاعدة تي-4 الجوية في حمص في ساعة متأخرة من مساء يوم أمس الاربعاء.

وقال التميمي في حديث لـ"بغداد اليوم"، إن "الكيان المحتل شن من 30 إلى 35 غارة جوية على تسعة أهداف داخل سوريا، أبرزها مطار حماة العسكري وقاعدة التي فور". منوها على، أن "هذه القواعد كانت في الأساس مدمرة، وقد تعرضت لعمليات تخريبية منذ أحداث الثامن من كانون الأول الماضي، وبالتالي فهي خارج نطاق الخدمة الفعلية ولا تشكل أي بعد استراتيجي فعلي".

وأوضح التميمي أن "القصف الذي نفذه الكيان المحتل قد يكون له سبب غير معلن، وهو منع مخطط تركي لتحويل تلك القواعد إلى نقطة تمركز لقواتها بناءً على اتفاقيات أبرمتها مع حكام دمشق الجدد، ما يعني محاولة لأنقرة للحصول على موطئ قدم في مناطق سورية مهمة".

وأشار التميمي إلى أن "هذه الغارات قد تكون بمثابة رسالة أمريكية لأنقرة، مفادها أن تركيا لا يمكنها تجاوز الحدود الجغرافية العسكرية المقررة لها، وأنها لا ينبغي أن تتوسع في امتدادها إلى مناطق ومدن سورية أخرى"، مؤكدا أن "هذه الغارات لم تكن موجهة لتدمير معدات أو مساكن، بل هي رسالة إلى تركيا مفادها أن الإدارة الأمريكية، وكذلك الكيان المحتل، لا يرغبان بتمدد تركيا في الداخل السوري بعد مطار حماة العسكري".

وفي وقت سابق من يوم أمس الأربعاء، أعلنت الخارجية السورية أن إسرائيل شنت غارات على مطار حماة العسكري أسفرت عن تدمير المطار وإصابة مدنيين وعسكريين.

مقالات مشابهة

  • خبير سياسي لـ «الأسبوع»: تصريحات إسرائيل حول موافقة دول على استقبال الفلسطينيين تستوجب تحركا عربيا ودوليا حازما
  • الكشف عن تفاصيل أسلحة نوعية قدمتها إيران إلى الجيش السوداني 
  • الأونروا: إسرائيل تستخدم الغذاء والمساعدات سلاحًا في غزة
  • لازم نصطف خلف القيادة السياسية.. مصطفى بكري يوجه رسالة هامة للشعب المصري
  • مصطفى بكري: لابد من موقف قوي وفاعل في مواجهة المؤامرة الإسرائيلية على سوريا
  • «مفيش حاجة حيبقى اسمها اسرائيل بعد كدة».. تحذير ناري من مصطفى بكري لدولة الاحتلال بعد تحرشها بمصر
  • «حقائق وأسرار» مصطفى بكري تكشف تفاصيل الادعاءات الإسرائيلية والحملة ضد الجيش المصري
  • الخارجية الأمريكية: لا زلنا نفضل الحلول الدبلوماسية مع إيران
  • خبايا وأسرار.. ماهي مخططات إسرائيل في سوريا؟
  • خبايا وأسرار.. ماهي مخططات إسرائيل في سوريا؟ - عاجل