في ظل التطور التكنولوجي المتسارع، تظهر تحديات جديدة تواكب هذا التحرك السريع، بعضها يشكل إضافة استثنائية والبعض الآخر يكون بمثابة خطر كبير يهدد قطاع واسع من الفئات، ومن بينها المخدرات الرقمية، تلك الظاهرة الغريبة التي تجتاح العالم، مستهدفة فئة الشباب بشكل خاص.. فما هي وكيف تتجنب مخاطرها؟ 

ما هي المخدرات الرقمية؟

ليست مجرد ملفات صوتية أو بصرية، بل هي جرعات من المخدر الذي يتحكم بك بشكل شبه كامل، يتم تشغيلها على أجهزة الكمبيوتر أو الهواتف الذكية، وتحتوي على ترددات معينة تؤثر على موجات الدماغ، محدثة تغيرات في الحالة المزاجية والسلوك، تشبه في تأثيرها المخدرات التقليدية، ويعمل البعض على إرسالها سواء بشكل عشوائي أو لأشخاص مستهدفة عبر الرسائل الهاتفية.

تختلف أنواع هذه المخدرات، منها ما يُستخدم للاسترخاء والهدوء، ومنها ما يُحفز التركيز والنشاط، بينما يُسبب البعض الآخر الهلوسة والإدمان بعدما تصل إلى مرحلة عدم قدرتك على التوقف عن سماعها، لذلك يتم إرسالها عبر رسالة هاتفية عبر التطبيقات المختلفة، من أجل منحك هذه التجربة المجانية، وحال العودة إلى طلبها مرة أخرى ستكون بمقابل مادي، بحسب صحيفة « the economic time».

طرق تعاطي المخدرات الرقمية

استخدام سماعات الرأس هي الطريقة الأكثر شيوعًا، إذ يتم تشغيل الملفات الصوتية بترددات مختلفة لكل أذن، حتى تدخل في حالة من الاسترخاء الشديد، تجعلك تدمن سماعها وتطالب بالمزيد منها. 

مشاهدة مقاطع الفيديو من بين أشكال المخدرات الرقمية، إذ تحتوي بعض الفيديوهات على رسومات وومضات ضوئية سريعة تؤثر على موجات الدماغ.

تطبيقات الهاتف تأتي ضمن القائمة، إذ تتوفر تطبيقات مخصصة لتشغيل المخدرات الرقمية، مع إمكانية التحكم في نوع التأثير المطلوب.

مخاطر المخدرات الرقمية

قد تُسبب القلق والاكتئاب والذهان، بالإضافة إلى الشعور بالوحدة والانعزال، بحسب ما أوضحه رايد هندي استشاري الصحة النفسية في حديثه لـ«الوطن»، كما أشار إلى أن هناك آثار جسدية، مثل الصداع والغثيان والدوار، واضطرابات النوم، وارتفاع ضغط الدم.

وعلى الرغم من قلة الأبحاث حول هذا الموضوع، إلا أن هناك احتمالية لحدوث الإدمان على المخدرات الرقمية، خاصة مع الاستخدام المتكرر، كما أنها قد تُسبب حوادث أثناء القيادة أو تشغيل الآلات، بالإضافة إلى مشاكل في الإدراك والتركيز.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: المخدرات الرقمية الإدمان المخدرات الرقمیة

إقرأ أيضاً:

وكيل إعلام الأزهر: الواقع الدرامي أصبح غريبًا عن الشعب المصري

قال الدكتور سامح عبد الغني، وكيل كلية الإعلام بجامعة الأزهر، إن الدراما تُؤثر بصورة كبيرة في المجتمع المصري، وللأسف الشديد بعض القائمين على صناعة الدراما لا يدركون هذا الأمر، ولهذا ظهرت بعض المسلسلات التي تخرج عن أعراف وقيم المجتمع والأسرة المصرية، وأصبح المشهد الدرامي غريبًا عن الشعب المصري.

وأضاف «عبد الغني»، خلال حواره مع الإعلامي نوح غالي، ببرنامج «كلمة حرة»، المذاع على فضائية الشمس، أن هناك ضرورة لقيام الدراما برصد الحقائق وتُعبر عن المشكلات بصورة واقعية ومنطقية، فالكثير من المسلسلات تُناقش مشكلات غير مُعبرة عن الشعب المصري، وترصد المجتمع بصورة غير حقيقية، ولهذا يرى الجمهور المجتمع المصرية بصورة غير حقيقية.

وأوضح وكيل كلية الإعلام بجامعة الأزهر، أن المستثمر في قطاع الدراما يُركز على الجانب الربحي فقط، ولا يركز على المسؤولية الاجتماعية، وهذا الأمر خطير للغاية، فالدراما ليست للترفيه فقط، وليست للتسلية فقط، ولكنها تؤثر في قيم المجتمع والبنية الثقافية.

مقالات مشابهة

  • خطة شيطانية.. زوج ينتحل هوية مزيفة ليقتل زوجته بوحشية
  • هل لديك الكثير من مجموعات واتساب؟ هناك حل قريب لهذه المشكلة
  • انطلاق منصة مودة الرقمية على بوابة الجامعة الإلكترونية بجامعة عين شمس
  • وكيل إعلام الأزهر: الواقع الدرامي أصبح غريبًا عن الشعب المصري
  • تصريح "غريب" من مسؤول إسرائيلي بشأن الرهائن
  • من على متن الطائرة الرئاسية.. ترامب: ايران تريد محادثات مباشرة.. انسوا الرسائل
  • تزامن غريب في زيادة انتاج اوبك + وقيود ترامب الجمركية
  • بتصريح غريب.. مدرب توتنهام يبرر النتائج الكارثية
  • ماذا يفعل الزوج إذا رفضت الزوجة الانتقال لمنزل زوجها وأثبت أنه معد بشكل لائق
  • مهم من هيئة تنظيم قطاع الاتصالات