روسيا تفند أسباب فشل المجتمع الدولي في حماية الفلسطينيين
تاريخ النشر: 19th, April 2024 GMT
أكد مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، اليوم الخميس، أنه وبسبب الموقف الأمريكي، فشل المجتمع الدولي في حماية الفلسطينيين من المجازر الإسرائيلية.
وأضاف نيبينزيا، خلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي: "المجتمع الدولي لم يتمكن، في الواقع (من وقف الأعمال الإسرائيلية)، بسبب موقف دولة واحدة الذي يعرقل كل جهودنا لحماية الفلسطينيين من المذبحة الإسرائيلية".
وتابع نيبينزيا: "كما أنه فشل في تخفيف معاناتهم الإنسانية وفشل في وقف دوامة العنف، ناهيك عن حقيقة أنه فشل في مساعدة الفلسطينيين على الحصول على دولة كاملة، منذ عام 1948".
ووفقا له، منذ 7 أكتوبر 2023، يناقش مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الخيارات التي تهدف إلى وقف العنف في غزة، ليلا نهارا، وفي المجمل، اقترحت الدول الأعضاء 10 مشاريع قرارات مختلفة، وفي 16 أكتوبر الماضي، قدمت روسيا مشروع القرار الأول بشأن وقف إطلاق النار في القطاع، والذي صوتت ضده فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة واليابان.
وأشار نيبينزيا إلى أن المسودة التالية، التي قدمتها البرازيل، في 18 أكتوبر الماضي، اعترضت عليها الولايات المتحدة بمفردها، على الرغم من أنها تحتوي على لغة مهمة، كما يدعي الزملاء الأمريكيون الآن، حول إدانة حماس".
وأضاف نيبينزيا: "هل يمكنك أن تتخيل عدد الأرواح التي كان من الممكن إنقاذها لو تم دعم هذه المقترحات في ذلك الوقت، بما في ذلك حياة الرهائن".
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: روسيا تفند أسباب فشل المجتمع الدولى حماية الفلسطينيين
إقرأ أيضاً:
حزب «المصريين»: اقتحام مسؤول إسرائيلي للمسجد الأقصى تحدِِ سافر لقرارات المجتمع الدولي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أدان حسين أبو العطا، رئيس حزب "المصريين"، بأشد العبارات اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، للمسجد الأقصى المبارك تحت حماية الشرطة الإسرائيلية، معتبرًا هذا الفعل انتهاكًا صارخًا للقوانين الدولية واستفزازًا لمشاعر المسلمين حول العالم، خاصة أنه جاء في ثالث أيام عيد الفطر المبارك، وهو ما يعكس تعمد إسرائيل تأجيج التوترات في المنطقة.
وأكد "أبو العطا"، في بيان أمس الأربعاء، أن هذا الاقتحام يعد استمرارًا للسياسات الإسرائيلية العدوانية تجاه المقدسات الإسلامية، ومحاولة لفرض واقع جديد في القدس المحتلة يخالف الوضع القانوني والتاريخي القائم، والذي يقرّ بأن المسجد الأقصى مكان مقدس خاص بالمسلمين فقط، مشددًا على أن تكرار مثل هذه الاعتداءات لا يمكن اعتباره تصرفات فردية، بل هي جزء من مخطط ممنهج يسعى لتهويد القدس والسيطرة على المسجد الأقصى، وهو ما يشكل انتهاكًا سافرًا لكافة المواثيق والأعراف الدولية.
وأوضح رئيس حزب ”المصريين“ أن اقتحام مسؤول حكومي إسرائيلي للمسجد الأقصى بهذا الشكل العدائي، وبحماية من قوات الاحتلال، يمثل تحديًا مباشرًا للقرارات الدولية الصادرة عن مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة، والتي تحظر أي محاولات لتغيير الوضع القانوني للقدس والمقدسات الإسلامية، لافتًا إلى أن هذا التصعيد الخطير يهدد بتفجير الأوضاع في المنطقة، ويزيد من حالة الاحتقان والغضب بين الشعوب العربية والإسلامية.
وطالب عضو المكتب التنفيذي لتحالف الأحزاب المصرية المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن بضرورة التدخل العاجل لوضع حد لهذه الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة، والتي تنذر بعواقب وخيمة على الأمن والاستقرار في المنطقة، داعيًا المنظمات الحقوقية والدولية إلى تحمل مسؤولياتها في مواجهة الاعتداءات المتكررة على المسجد الأقصى، واتخاذ إجراءات رادعة لوقف هذه الاستفزازات التي تنتهك حرية العبادة وتعدّي على المقدسات الإسلامية.
وأشار المستشار "أبو العطا" إلى أن الموقف المصري ثابت وواضح تجاه القضية الفلسطينية، حيث تؤكد مصر دائمًا على ضرورة الحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس المحتلة، مشددًا على أهمية وحدة الصف العربي والإسلامي في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية، والعمل على اتخاذ مواقف سياسية ودبلوماسية صارمة للضغط على الاحتلال لوقف ممارساته العدوانية.
واختتم رئيس حزب ”المصريين“ بالتأكيد على أن الشعب الفلسطيني لن يكون وحده في مواجهة هذه الاعتداءات، وأن الشعوب العربية والإسلامية تقف إلى جانبه في نضاله المشروع ضد الاحتلال، مؤكدًا أن السلام الحقيقي لا يمكن تحقيقه في ظل استمرار هذه السياسات الاستفزازية والاعتداءات الممنهجة على المقدسات الإسلامية.