بوغوص نوبار باشا ودوره في تعزيز العلاقات الأرمنية المصرية ندوة بقصر البارون
تاريخ النشر: 18th, April 2024 GMT
بمبادرة من مركز الدراسات الأرمنية بجامعة القاهرة، نظم قصر البارون إمبان بمصر الجديدة وتحت إشراف وزارة السياحة و الآثار، ندوة عن "بوغوص نوبار باشا" أحد مؤسسي حي مصر الجديدة.
ألقت الدكتورة ماري كوبليان، أستاذ بكلية السياحة و الفنادق جامعة حلوان، محاضرة تناولت فيها دور السياسي ورجل الصناعة المصري الأرمني بوغوص نوبار باشا وهو ابن لنوبار باشا أول رئيس وزراء لمصر في تأسيس حي مصر الجديدة و قصر البارون إمبان، علاقته وصداقته مع البارون إمبان نفسه.
وتناولت أيضاً نشاطات بوغوص نوبار باشا المختلفة و اختراعه للمحراث، وتم خلال المحاضرة التأكيد على مساهمة بوغوص نوبار باشا في تعزيز العلاقات الأرمنية المصرية. تحدثت أيضاً عن الطراز المعماري المميز لمصر الجديدة، والحياة الثقافية في ذلك الوقت.
في بداية الفعالية، ألقى كل من هراتشيا بولاديان، سفير أرمينيا لدى مصر، ود. خلود يعقوب، مديرة مركز الدراسات الأرمنية، و د.جمال مصطفى رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية بوزارة السياحة والآثار كلمات ترحيبية، أعربوا فيها عن عمق العلاقات المصرية الأرمنية و الاستعداد في التعاون في مجال الآثار مستقبلا بين الدولتين .
وفي نهاية الندوة قامت مديرة القصر د. بسمة سليم بجولة تعريفية عن القصر و المتحف لمشاركي الندوة.
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
في رحاب الشام يزور أسواق دمشق ويتعرف على تاريخها
ووفقا لحلقة 2025/4/3 من برنامج "في رحاب الشام" فإن التاجر الشامي يبدأ يومه بصلاة الفجر في الجامع الأموي أو غيره من المساجد القريبة من السوق.
وبعد الصلاة، يفتح التاجر باب محله ويرش قليلا من المياه أمامه ثم يبدأ بقراءة القرآن الكريم انتظارا لقدوم أول الزبائن الذي يعتبرونه دليلا على ما سيكون عليه اليوم كله.
فإذا كان أول زبون هينا لينا منحهم شعورا بأن يومهم سيكون سهلا وافر الرزق، وإذا كان صعبا كثير الجدل اعتبروه دليلا على أنه سيكون يوما صعبا.
وقديما، كان التاجر الذي يستفتح يرفع كرسيه من أمام باب محله فإذا دخل عليه زبون جديد أرسله إلى أحد جيرانه الذين لم يبيعوا شيئا بعد، وهي عادة كانت تدل على الحميمية التي كانت تحكم علاقتهم ببعضهم.
أسواق متعددة
وتوجد في دمشق العديد من الأسواق التي غالبا ما تحمل أسماء السلع التي تبيعها مثل أسواق النحاسين، والهال، والمناخلية، والحرير، والعطارين، وخان الزيت. واللافت في هذه الأسواق أنها تفضي جميعا إلى بعضها.
ولكن دمشق تضم أسواقا أخرى مهمة مثل سوق مدحت باشا وهو الأطول في العاصمة السورية ويقطعها من الشرق للغرب، وكانوا يسمونه السوق الطويل.
ويعود عمر هذا السوق لآلاف السنين حيث تأسس في عهد والي الشام مدحت باشا، وكان عبارة عن شارع طويل جدا قبل تقسيمه لعدد من الأسواق.
إعلانوخلال مسيرك ستجد على يمينك ويسارك العديد من الأسواق الفرعية، وهو أيضا يعج بمحلات العسل والزيت والملابس والعطارة التي تبيع آلاف النباتات المزروعة كلها في سوريا.
وتم سقف هذا السوق بالحديد في عهد الوالي حسين ناظم باشا مطلع القرن العشرين لحمايته من الحريق، ويمنح هذا السقف الزائرين شعورا بالجو التاريخي القديم.
ويحرص التجار على أداء الصلوات بالمسجد فيضع الواحد منهم كرسيا على باب محله في إشارة إلى أنه دخل المسجد.
أسواق مرتبطة بالتاريخ
ولا تنفصل أسواق دمشق عن التاريخ فكل واحد منها محاط بالعديد من المعالم القديمة، ففي محيط سوق البذورية على سبيل المثال ستجد قصر العظم وقصر أسعد باشا وحمام نور الدين، وكلها مناطق أثرية قديمة.
كما أن البناء القديم لهذه الأسواق ليس مجرد جدران قديمة ولكنه دليل على تفكير من أسسوا هذه الأماكن، ففي سوق الصاغة القديم كانت توجد أيضا محلات القباقيب التي تساعد على المشي فترات طويلة دون تعب، كما يقول أحد الباعة.
وتعتبر زيارة سوق الحميدية وتذوق بوظة بكداش من أهم الأمور التي يحرص عليها زوار دمشق التي تشير أسواقها إلى ما كانت عليه أخلاق السابقين واهتمامهم بمعاني الأشياء.
كما أن المباني مرتبطة بشكل واضح بتاريخ البلاد السياسي والعسكري والاقتصادي، وأخلاق الشعب وقيمه ومبادئه الحضارية التي جعلت هذه الآثار باقية حتى اليوم.
3/4/2025