أثير – مازن المقبالي

شكل مجموعة من الشباب مبادرة تطوعية حملت مسمى “صحار في قلوبنا” وذلك بالتنسيق مع مكتب والي صحار وبإشراف منه وبوجود أعضاء مجلس الشورى والمجلس البلدي بالولاية وتهدف في المساهمة والمساعدة في تنظيف المنازل التي تضررت من آثار المنخفض الجوي الأخير “منخفض المطير”.

“أثير” تواصلت مع صالح بن سعيد بن صالح الحمداني مشرف في المبادرة للحديث عنها وعملها التطوعي، حيث قال بأنها مبادرة تطوعية تستمد طاقتها من فريقي غراس الخيري وتكافل الخيري اللذان يدعمانها بشكل مباشر من خلال توفير المتطلبات مثل المعدات لصيانة المباني والمنازل واحتياجات الأسر التي تضررت سواء من الغذاء والملبس وتسجيل ورفع استمارات الأضرار التي حدثت بالتعاون مع دائرة التنمية الاجتماعية في ولاية صحار.

 

وأوضح الحمداني بأن المبادرة انطلقت صباح اليوم الخميس الموافق 18 أبريل 2024 حيث تجمع مجموعة من الشباب لتشكيل هذه المبادرة وتم تقسيم المجموعة المتطوعة الذين حضروا أمام قلعة صحار في تمام الساعة السادسة صباحًا إلى مجموعات وكل مجموعة عليها مشرف انتشرت في قرى ولاية صحار ابتداءً من قرية مجز وإلى قرية صلان كذلك إلى مناطق وقرى التي بها منازل متضررة من أثر المنخفض الجوي.

وأشار الحمداني بأن سعادة والي صحار برفقته أعضاء مجلس الشورى والمجلس البلدي ونائب الوالي ومديري عموم الدوائر المعنية في الولاية زاروا المناطق المتضررة وكذلك منطقة صلان التي بها الضرر الأكبر واطلع سعادته على بعض الأضرار الكبيرة في المنطقة وأعطى توجيهاته للمعنيين في الدوائر الحكومية بالوجود بشكل مباشر مع الفرق المتطوعة.

المصدر: صحيفة أثير

إقرأ أيضاً:

إفطارهم فى الجنة.. محمد جودة روح لا تفارقنا وذكرى تملأ قلوبنا

على موائد الإفطار في شهر رمضان، حيث تتجمع الأسرة في لحظات من الألفة والسكينة، هناك مقاعد شاغرة في بعض المنازل، تلك التي كانت تحتضن أصحابها، ولكنهم الآن يفطرون في الجنة، حيث اختاروا طريق الشهادة في سبيل الوطن، من بين هؤلاء، كان الشهيد محمد جودة، أول شهيد من رجال الداخلية في أحداث فض اعتصام رابعة العدوية.

تبدأ قصة محمد جودة مع والدته بكلماتٍ مؤلمة لكنها مشبعة بالفخر: "آخر مرة شوفناه قبل فض الاعتصام بيوم، والده اتصل بيه وكان عايز يشوفه كأنه حاسس أنه خلاص مش هيشوفه تاني." هذه اللحظات، التي شهدت فراقًا مفاجئًا، كانت مجرد بداية لتضحية عظيمة في سبيل وطنه.

محمد، الذي كان يُلقب بـ "الأسد" بين زملائه في الشرطة، لم يكن يخاف شيئًا، فقد كان من أول من يُستعان بهم في المأموريات الصعبة، وكان آخرها يوم فض اعتصام رابعة، حيث سقط شهيدًا برصاص قناصة الإرهاب.

تتذكر والدته كل لحظة منذ استشهاده، خاصة في رمضان، حيث كان يجتمع مع أسرته على مائدة الإفطار، تلك اللحظات التي فقدتها بعد رحيله، ورغم مرور السنوات، فإن روحه لا تزال حية في كل زاوية من المنزل، وفي كل دعاءٍ يدعوها له.
 







مشاركة

مقالات مشابهة

  • يوم “مبادرة السعودية الخضراء”.. إنجازات طموحة ترسم ملامح مستقبل أخضر مستدام
  • روسيا: نعمل على إنشاء نظام دفع دولي في مجموعة “بريكس”
  • مشروع “رفقة الحبيب” يوزع كسوة العيد على 50 يتيماً بتمويل مؤسسة “صلة”
  • توزيع كسوة العيد على 50 يتيماً في مأرب بدعم من مؤسسة “صلة”
  • شاهد بالفيديو.. المشجعة السودانية الحسناء “سماح” تهاجم الحارس أبو عشرين بعد الهفوة الكبيرة التي ارتكبها: (قد لا نشارك في كأس العالم بسببك.. عذبتنا في دنيتنا ريحنا منك واعتزل)
  • جامعة صحار تنظم إفطارًا جماعيًا
  • الوالي:مشهد المرأة التي تصفع “القايد” في الشارع لم يكن مجرد حادث عابر، بل أصبح ظاهرة يتكرر
  • هذه كمبالا التي تشرق منها شمس “التحول المدني الديمقراطي” لتغمر ظلام السودان????
  • التربية تبحث مع مبادرة أبجد التعليمية ومنظمة مجموعة المتطوعين المدنيين ‏GVC‏ تعزيز التعاون المشترك
  • إفطارهم فى الجنة.. محمد جودة روح لا تفارقنا وذكرى تملأ قلوبنا