أظهرت دراسة أجراها متخصصون في الأبحاث في فنلندا وجود علاقة مثيرة للقلق بين الاستخدام المتكرر للشبكات الاجتماعية وزيادة سلوك استهلاك الكحول الخطير ومشاكل المقامرة، وفقاً لموقع “إنفوباي” الإخباري.

وبحسب الدراسة، تشمل المنصات المرتبطة على وجه التحديد بهذه السلوكيات المحفوفة بالمخاطر “فيسبوك” و”تيك توك”، في حين ارتبط الاستخدام المتكرر لـ”إنستغرام” بمستويات مرتفعة من شرب الكحول.

واعتمدت الدراسة على عدد مرات استخدام المشاركين لمختلف المنصات الرقمية؛ مما سمح للمختصين بقياس وتحليل العلاقة بين استخدام وسائل التواصل الاجتماعي والسلوكيات الإشكالية مثل الإفراط في استهلاك الكحول، والألعاب الإشكالية.

وأشارت النتائج إلى أن التعرض للمحتوى الذي يتضمن أو يروج لاستهلاك الكحول وأنشطة الألعاب على “فيسبوك” و”تيك توك”، يمكن أن يؤدي إلى تطبيع هذه السلوكيات بين مستخدميها.

بالإضافة إلى ذلك، فإن التفاعل مع الأصدقاء وأصحاب النفوذ الذين يشاركون في هذه الأنشطة، والذي غالبًا ما يُكافأ بالإعجابات والمشاركات، يمكن أن يكون بمثابة شكل من أشكال التعلم الاجتماعي، مما يشجع على تقليد هذه السلوكيات المحفوفة بالمخاطر.

من ناحية أخرى، أظهرت الدراسة أن “إنستغرام” يجذب المستخدمين ذوي سلوكيات استهلاك الكحول المختلفة وأن استخدام هذه المنصة أكثر سلبية، وهو ما قد يفسر الارتباط السلبي الموجود بين استخدامه المتكرر واستهلاك الكحول الخطير.

ومن الجدير بالذكر أن النتائج سلطت الضوء أيضًا على ارتفاع معدل حدوث مشكلات المقامرة بين المستخدمين الأسبوعيين لمجتمعات الألعاب عبر الإنترنت وTikTok؛ مما يؤكد الحاجة إلى سياسات الوقاية والتدخل المستهدفة.

آخر تحديث: 18 أبريل 2024 - 18:33

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: ادمان الكحول تلغرام تويتر فيسبوك

إقرأ أيضاً:

دراسة واعدة.. أدوية شائعة الاستخدام قد تحد من خطر الخرف

كوريا ج – بحثت دراسة حديثة، أجراها مجموعة من الباحثين في كوريا الجنوبية، في العلاقة بين استخدام أدوية خاصة بالوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية، وتأثيرها المحتمل في الحد من خطر الخرف.

وقد ركزت الدراسة على تحليل تأثير الستاتينات، التي تخفض مستويات الكوليسترول في الدم، على تطور الاضطرابات العصبية, مثل مرض ألزهايمر، الذي يعد أحد أبرز أنواع الخرف.

وأظهرت الدراسة أن تناول الستاتينات قد يقلل من خطر الإصابة بالخرف بنسبة كبيرة.

وتشير نتائج الدراسة إلى أن هذه الأدوية قد تكون مفيدة أيضا في الوقاية من الخرف، عبر تقليل مستويات الكوليسترول الضار في الدماغ، ما قد يساهم في الحد من الأضرار المرتبطة بفقدان الذاكرة.

وتعد هذه النتائج خطوة هامة نحو فهم كيفية تأثير الكوليسترول على تطور الخرف، خصوصا مرض ألزهايمر.

وفي الدراسة، التي أجريت على مجموعة من الأشخاص في كوريا الجنوبية، وجد الباحثون أن الأفراد الذين كانت مستويات الكوليسترول الضار لديهم منخفضة بشكل طبيعي كانوا أقل عرضة للإصابة بالخرف مقارنة بمن كانت مستوياتهم أعلى. كما أظهرت النتائج أن تناول الستاتينات قلل من خطر الإصابة بالخرف بشكل إضافي، ليصل إلى انخفاض قدره 12%.

وقال الدكتور فرانشيسكو تامانيني، أخصائي فيزيولوجيا الأعصاب بجامعة ريدينغ والمعد المشارك في الدراسة: “هذه النتائج تشير إلى أن ألزهايمر قد يكون نتيجة تراكم الكوليسترول الضار في الدماغ. نحن بحاجة إلى المزيد من البحث لفهم كيفية تأثير الستاتينات بشكل دقيق على الدماغ”.

وحذر بعض الخبراء من أن هذه النتائج تحتاج إلى مزيد من التحقيقات، خاصة أن الخرف هو اضطراب معقد يتأثر بعدد من العوامل البيئية والجينية.

وقالت الدكتورة جوليا دادلي، رئيسة قسم الأبحاث في مركز أبحاث ألزهايمر في المملكة المتحدة: “من المهم إجراء تجارب سريرية لتحديد التأثيرات المحتملة للستاتينات على العمليات المرضية في الدماغ”.

ويظل الحفاظ على صحة القلب، بما في ذلك مستويات الكوليسترول المناسبة، من أكثر الطرق فعالية للحفاظ على صحة الدماغ. وتشير الدراسات إلى أن نحو 40% من حالات الخرف يمكن الوقاية منها من خلال تغيير نمط الحياة، بما في ذلك اتباع نظام غذائي صحي وزيادة النشاط البدني وتقليل شرب الكحول، وغيرها من الإجراءات الوقائية.

المصدر: ديلي ميل

مقالات مشابهة

  • امرأة تحذر الرجال من 4 أنواع من النساء.. فيديو
  • دراسة: غير المتزوجين أقل إصابة بالخرف
  • دراسة: الحبوب المنومة قد تقلل الزهايمر
  • أخطر مما تتخيل.. دراسة تحذر من "النوم الفوضوي"
  • طفل يؤدي فن الرفيحي بإتقان كبير..فيديو
  • طبيب يحذر: الاستخدام الخاطئ لغسول الفم يسبب مشاكل صحية
  • دراسة إسرائيلية: ضرب إيران مصلحة أميركية
  • لـ التحكم في ارتفاع الفاتورة.. خطوات ترشيد استهلاك الكهرباء
  • دراسة: بديل السكر قد يسبب تجلط الدم أو السكتة القلبية
  • دراسة واعدة.. أدوية شائعة الاستخدام قد تحد من خطر الخرف