مراكش الآن

ينظم المركز الدولي لخدمة اللغة العربية، غدا الجمعة 19 أبريل، بتعاون مع كلية الآداب والعلوم الإنسانية بمراكش، ندوة علمية وطنية تحت عنوان: “مراكش: المجال والمعمار، أبحاث في طرق التأسيس والتعمير والتنظيم”، بقصر الباهية بمدينة مراكش.

وتنطلق أشغال هذه الندوة العلمية، المنظمة بدعم من وزارة الشباب والثقافة (قطاع الثقافة) ومنظمة العالم الاسلامي للتربية والثقافة (ايسيسكو) ومجلس جماعة مراكش، ابتداء من الساعة الخامسة من عصر يوم غد الجمعة.

وستعرف هذه الجلسة العلمية، التي سيترأس أشغالها الدكتور عبد الجليل هنوش، افتتاح معرض اللوحات والصور الخاصة، والذي سيستمر حتى نهاية العام الجاري، حيث سيضم لوحات عن مواد بناء مراكش، عينات من المواد المستخدمة في البنايات العتيقة، وكذا لوحات عن النظام الهيدرولوجي القديم في المدينة العتيقة، ولوحات تكشف الاسرار الجمالية لصومعة مسجد الكتبية بمراكش، إضافة الى لوحات عن فن التسطير المغربي بسقف قصر الباهية.

ويشارك في أشغال هذه الندوة من كلية الآداب والعلوم الانسانية بمراكش كل من محمد رابطة الدين استاذ باحث، ومصطفى عيشان، استاذ باحث، ومن المدرسة الوطنية للهندسة المعمارية الاستاذ اسامة مقمر، والمهندسة المعمارية سعاد بلقزيز، الى جانب الباحث في الزخرفة الاسلامية محمد جمال الدين بنعطية، الاستاذ الباحث في العمارة الاسلاميمحمد بن الغازي المكرف، والاستاذة الباحثة في تاريخ المغربالوسيط لبنى الزبير.

وعقب افتتاح هذا المعرض تنطلق اشغال الجلسة العلمية ابتداء من الساعة السادسة مساء، برئاسة الدكتور المامون المريني، حيث سيتم التطرق الى عدة مواضيع لها علاقة بمجال المعمار بالمدينة الحمراء، من ضمنها: التطور العمراني والنظام الهيدرولوجي القديم للمدينة العتيقة، مواد بناء مدينة مراكش العتيقة، فن التسيطر المغربي دراسة في التصميم والابداع “سقف الباهية نموذجا”، أسرار وجمالية صومعة الكتبية.

المصدر: مراكش الان

إقرأ أيضاً:

“أكبر مبنى نووي على وجه الأرض”.. محطة الضبعة في مصر بانتظار “ميلاد جديد” في 2025

مصر – صرح أليكسي ليخاتشوف، مدير شركة روساتوم إن أعمال البناء بمحطة الضبعة النووية في مصر، يسير وفقا للخطة، مؤكدا أنه أكبر مشروع بناء نووي على كوكب الأرض من حيث المساحة الجغرافية

وأضاف ليخاتشوف، أن تركيب وعاء المفاعل في محطة الضبعة من المقرر أن يبدأ في نوفمبر من العام الجاري، واصفا الأمر بأنه سيكون “حدثا مثيرا للغاية وهو بمثابة ميلاد المنشأة النووية”، مع تركيب وعاء المفاعل في موقعه بالوحدة الأولى.

وأوضح أنه قبل تركيب المفاعل، فإن المحطة “لا تزال مجرد هيكل إنشائي، ومع وصول هذه المعدات النووية الحيوية، فإنها تكتسب جميع خصائص المنشأة النووية”.

وذكر أن اختيار تنفيذ هذه الخطوة الهامة في شهر نوفمبر، يتزامن مع عيد الطاقة النووية في مصر الذي يوافق شهر نوفمبر من كل عام.

وأشار ليخاتشوف، إلى أن عدد العاملين في بناء محطة الضبعة سيرتفع إلى 30 ألفا في العام الجاري، مقارنة بـ25 ألف عامل حاليا، موضحا أن الرقم ربما يقترب من 40 ألفا خلال هذا العام.

ونوه بأن معظم أعمال البناء تنفذها شركات مصرية، مؤكدا ثقته بأن الشركات المصرية ستصبح شركاء ممتازين لشركته في تنفيذ مشاريع في دول ثالثة.

ويجري بناء أول محطة للطاقة النووية في مصر في مدينة الضبعة بمحافظة مطروح على ساحل البحر الأبيض المتوسط، وتتألف المحطة من 4 وحدات للطاقة، قدرة كل منها 1200 ميجاوات، وستكون موافقة تماما لمعايير السلامة الدولية.

والمحطة مزودة بمفاعلات الماء المضغوط من الطراز الروسي VVER-1200 من الجيل الثالث المُطور، التي تعد أحدث التقنيات، والمطبقة بالفعل بمشاريع تعمل بنجاح في الوقت الحالي، حيث هناك أربع وحدات طاقة نووية قيد التشغيل من هذا الجيل، بحسب هيئة الطاقة النووية في مصر.

ووقعت مصر وروسيا اتفاق بناء المحطة في نوفمبر 2015، ولهذا السبب تحتفل هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء في مصر، بعيد الطاقة النووية في 19 نوفمبر من كل عام.

المصدر: تاس

مقالات مشابهة

  • آفاق جديدة لعلاج السرطان.. ندوة علمية بصيدلة عين شمس
  • "الصدق مع النفس".. ندوة بعلوم التغذية بجامعة حلوان
  • ندوة علمية بصيدلة عين شمس تكشف عن آفاق جديدة لعلاج السرطان الشخصي
  • لوحات “ورث السعودية” تزيّن الطرق السريعة لتعريف بالحرف الوطنية الأصيلة
  • مبادرة لوحات “ورث السعودية” على الطرق السريعة
  • “هيئة الطرق” و “وِرث”ً يُطلقان مبادرة لوحات “ورث السعودية” على الطرق السريعة
  • “الأندلس للتطوير العقاري” تبدأ أعمال بناء مشروع “بوتيغا نوفيه” بمنطقة “مجان” في دبي
  • “أكبر مبنى نووي على وجه الأرض”.. محطة الضبعة في مصر بانتظار “ميلاد جديد” في 2025
  • جناح المملكة في بولونيا يقدم ندوة “التفكير الفلسفي في السعودية”
  • 515 ورقة علمية ضمن «منصة أبحاث الفضاء»