جماعات القصاص الأهلية تحمي المجتمعات المحلية في شمال نيجيريا
تاريخ النشر: 18th, April 2024 GMT
يقوم عدد متزايد من الولايات في المنطقة الشمالية التي ضربها الصراع في نيجيريا، بإنشاء وحدات دوريات أهلية مجتمعية لتشديد الأمن في القرى التي تنتشر فيها أعمال القتل والخطف العنيفة.
الصراع في نيجيرياوتعاني قوات الأمن في البلاد، التي أنهكها التمرد الإسلامي المستمر في شمال شرق البلاد، من موارد محدودة في محاربة العصابات المسلحة النشطة في المناطق النائية حيث تغيب الحكومة إلى حد كبير.
وفي مدينة كادونا الشمالية، على بعد 100 كيلومتر فقط من المكان الذي اختطف فيه 300 تلميذ الشهر الماضي، تم تشكيل مجموعة أهلية محلية تسمى قوة المهام المدنية المشتركة لحماية المجتمعات المحلية.
وقال إيمانويل أودو باتور إنه كان ضحية لاختطاف نفسه، وانضم إلى المجموعة للمساعدة في حماية مجتمعه من العصابات الهائجة، بصفتي ضحية، تم نقلي إلى معسكرهم، وقضيت أسبوعا هناك، لم تكن تجربة مضحكة، لقد تعرضت للضرب حقا، كما تعلمون، وهددت بالقتل».
ويعتقد أن جماعات الأمن الأهلية مثل قوة المهام المشتركة تتمتع بميزة على قوات أمن الدولة من حيث أنها على دراية وثيقة بالأراضي والغابات التي تعمل فيها العصابات المسلحة.
قال أودو باتور:"نحن أقرب جهاز أمني للناس لأنه في أي وقت يكون هناك أي تحد أمني ، نحن دائما هناك".
بالإضافة إلى ذلك، سلط الضوء على حقيقة أن المجموعة يمكن أن تساهم كثيرا من حيث الاستخبارات المحلية.
أضاف : «أيا كان الشخص الذي تبحث عنه، إذا كان الشخص داخل مجتمعنا، فقط امنحنا بعض الساعات، سنقوم بصيد الشخص».
لكن أودو باتور تأمل في يوم من الأيام أن تأتي الحكومة وتمنح المجموعة الدعم الذي تحتاجه "ليكون لديهم مجتمع سلمي".
وتتجه حكومات الولايات بشكل متزايد إلى هذه الجماعات الأهلية المجتمعية لتأمين القرى التي تهيمن عليها العصابات.
لكن العديد منها غير مجهز بشكل كاف ويعمل بدون الموارد والتدريب المقدمين لقوات الأمن الرسمية.
تابع ديكسون أوساجي، خبير الإرهاب النيجيري، إن هناك حاجة لمزيد من الرقابة.
أشار: "إذا لم تسيطر على هؤلاء الرجال الذين يحملون السلاح لحماية مجتمعهم، أعتقد أن العناصر الإجرامية ستستغل هذه الفرصة وتستكشف تلك الفرصة في مشروعها الإجرامي".
وهو يعتقد أن الحكومة يجب أن توفر التدريب لجماعات الأمن الأهلية إذا كان سيسمح لها بحمل السلاح.
يجب تدريبهم على التعامل مع الأسلحة والتعامل مع الأسلحة الناعمة حتى لا يستخدموا هذا السلاح للالتفاف وقتل شعبهم".
وفي غضون ذلك، تظل هذه المجموعات ملتزمة تجاه مجتمعاتها في ظل الظروف الصعبة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: نيجيريا
إقرأ أيضاً:
وزير الإسكان يتابع ملفات العمل بـ"المجتمعات العمرانية الجديدة".. ويصدر حزمة من التوجيهات
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عقد المهندس شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، اجتماعا موسعاً مع مسئولى هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، لمتابعة سير العمل بالهيئة وأجهزتها، مؤكداً أهمية هذا الاجتماع الدورى، لدفع معدلات العمل.
وفي مستهل الاجتماع، أشار المهندس شريف الشربيني، إلى أن اجتماع اليوم يستهدف متابعة سير العمل بالهيئة للعمل على تحقيق نتائج مثمرة للمشروعات التي تتولى الهيئة تنفيذها، موجهاً بالمتابعة الدورية لجميع المشروعات لسرعة الانتهاء منها.
ووجه وزير الإسكان بالعمل على متابعة أجهزة المدن خلال الفترة المقبلة ومختلف القطاعات للوقوف على كافة الأعمال بالمشروعات الجارية والموقف التنفيذي لها، والوقوف على المشكلات والعمل على حلها أولا بأول.
كما وجه وزير الإسكان، نواب ومساعدي نواب رئيس الهيئة وفرق عملهم بالمتابعة الدورية وتكثيف الزيارات الميدانية للمشروعات على الأرض لضغط الأعمال للانتهاء من المشروعات الجاري تنفيذها في المدد الزمنية المحددة لها.
وتابع وزير الإسكان، موقف الطرح الأخير للوحدات السكنية الذي تم الإعلان عنه مؤخراً بهدف الوقوف على التفاصيل الخاصة بهذا الطرح، وإتاحته في الموعد المحدد له، كما وجه الوزير بوضع خطة كاملة لأعمال الصيانة ووضع خطة استراتيجية وفقاً لبروتوكول التعاون الذي تم إبرامه مع جهاز مستقبل مصر لتفعيل دور الشركة المقرر إنشاؤها على الأرض.
كما وجه الوزير بتقييم أداء شركات صيانة وإدارة وتشغيل المرافق بالمدن الجديدة، بجانب إعداد تقارير كاملة عن المشروعات بكل قطاع والموقف الخاص بها، ولا سيما مشروعات مدينة السويس الجديدة والطريق الجديد الذي تم التوجيه بإنشائه، مؤكداً أهمية العمل على تعظيم الإيرادات بالهيئة، بجانب إجراء حصر كامل للأراضي غير المستغلة على مستوى كافة المدن الجديدة لتعظيم الاستفادة منها.
وأكد وزير الإسكان، ضرورة العمل على تنفيذ توجيهات القيادة السياسية نحو زيادة الاعتماد على المنتج المحلي في تنفيذ المشروعات والتصنيع المحلي للمكونات.