غوتيريش يدعو إلى إنهاء "دوامة الانتقام" بين إيران وإسرائيل ويحذر من خطر "نزاع إقليمي شامل"
تاريخ النشر: 18th, April 2024 GMT
حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من أن الشرق الأوسط "على شفير" الانزلاق إلى "نزاع إقليمي شامل"، داعيا إلى أقصى درجات ضبط النفس في "لحظة الخطر القصوى هذه".
وقال غوتيريش "في غزة، أدّت ستة أشهر ونصف من العمليات العسكرية الإسرائيلية إلى خلق جحيم" على الصعيد الإنساني، مؤكدا أن مليوني فلسطيني يعانون في القطاع المدمر من "الموت والدمار والحرمان من المساعدات الإنسانية الحيوية" والجوع.
وأضاف: "لقد حان الوقت لإنهاء دائرة الانتقام الدموية. لقد حان الوقت للتوقف. ويجب على المجتمع الدولي أن يعمل معا لمنع أي أعمال يمكن أن تضع الشرق الأوسط بأكمله على حافة الهاوية وتكون لها عواقب مدمرة على المدنيين".
وأدان مرة أخرى الهجوم الإيراني على إسرائيل، ودعا أيضا إلى احترام حرمة البعثات الدبلوماسية بعد الغارة الإسرائيلية على القنصلية الإيرانية في دمشق.
ويذكر أن إيران شنت ليل نهاية الأسبوع الماضي هجوما غير مسبوق على إسرائيل، بواسطة مئات الطائرات المسيرة والصواريخ المجنحة والبالستية، ردا على ضربة استهدفت في الأول من أبريل القنصلية الإيرانية في دمشق.
المصدر: ا ف ب + نوفوستي
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: أنطونيو غوتيريش الأمم المتحدة الحرب على غزة طوفان الأقصى قطاع غزة مجلس الأمن الدولي
إقرأ أيضاً:
باحث سياسي: واشنطن تعتبر إسرائيل قاعدة عسكرية لضمان نفوذها في المنطقة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد محمد العالم، الكاتب الصحفي والباحث السياسي المتخصص في الشؤون الأمريكية، من فيرجينيا، أن الرؤية الأمريكية لمنطقة الشرق الأوسط سواء الإدارة الحالية أو أي إدارة سابقة، هي رؤية واحدة، حيث إنها ترى أن العلاقة مع إسرائيل هي علاقة استراتيجية، وأن إسرائيل تُعد قاعدة عسكرية أمريكية كبرى في الشرق الأوسط تضمن المصالح الأمريكية.
وتابع «العالم»، خلال مداخلة عبر الإنترنت مع الإعلامي عمر مصطفى، على شاشة «القاهرة الإخبارية»، «لا غنى عن دعمها عسكريًا وماديًا، وكان من المفترض أن الاقتصاد الإسرائيلي بعد أحداث السابع من أكتوبر ينهار تمامًا، لولا المساعدات الأمريكية، وتم دعم الجيش الإسرائيلي بشكل كبير من قِبل الولايات المتحدة الأمريكية، سواء بالأسلحة أو حتى في بعض الأحيان من خلال التدخل على الأرض»، مشددًا على أن الإدارة الحالية تنتهج نفس نهج الإدارة السابقة.
وأشار إلى أن الحزب الديمقراطي لم يستطع أن يمنع جو بايدن وإدارته من إرسال المعدات العسكرية إلى إسرائيل، وأيضًا لم يستطع الحزب الديمقراطي من منع ترامب في الوقت الحالي.
وحول تفاصيل زيارة رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المرتقبة إلى واشنطن، قال: «بحسب وسائل الإعلام الأمريكية، فإن أول بند في هذه الزيارة سيكون متعلقًا بالتعريفات الجمركية، سيكون هناك نقاش حول قطاع غزة ومستقبل عملية وقف إطلاق النار أو استمرار العمليات الإسرائيلية هناك»، موضحًا أنه سيكون هناك نقاش حول إيران؛ لأن القوات الأمريكية التي تحتشد حاليًا في الشرق الأوسط لا يُعقل أن تكون فقط من أجل الحوثيين، لكن أيضًا لردع إيران.