كاتب صحفي يوضح دور مصر في دعم القضية الفلسطينية
تاريخ النشر: 18th, April 2024 GMT
قال أشرف عبدالغني مدير تحرير جريدة الجمهورية، إنّ المواقف العربية بقيادة الدولة المصرية مازالت مُصرة تماما على أن تأخذ القضية الفلسطينية مجراها الطبيعي نحو الوصول إلى حل سلمي، مشددًا على أن موقف الدولة المصرية واضح منذ اندلاع الأزمة في أكتوبر من العام الماضي، إذ ركزت على حل أزمة الشرق الأوسط من جذورها.
وأضاف "عبدالغني"، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية دعاء جاد الحق، عبر قناة "إكسترا نيوز"، أنّ أمريكا تقف قلبا وقالبا مع دولة الاحتلال الإسرائيلي وترى الآن أنّ الظروف غير مناسبة على الإطلاق لموافقة مجلس الأمن على ضم دولة فلسطين في الأمم المتحدة.
وتابع مدير تحرير جريدة الجمهورية: "إن حصلت فلسطين على عضوية كاملة بالأمم المتحدة ستكتسب نقاط قوية عديدة، أولها الشرعية، فالدولة الفلسطينية عندما تتخلى عن صفة مراقب في الأمم المتحدة وتنتقل إلى خانة الدولة كاملة الحقوق في هذه العضوية فإنها ستحصل على شرعية كبيرة في استعادة الحقوق المسلوبة على مدار سنوات طويلة وستمثل عامل ضغط كبير على دولة الاحتلال فيما يتعلق بالجلوس على طاولة المفاوضات والوصول إلى اتفاقات نهائية فيما يتعلق بحل الدولتين برعاية الأمم المتحدة مجلس الأمن والأطراف الفاعلة في هذا السياق".
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
كاتب صحفي: معظم الأسرى المفرج عنهم يعانون من كسور بالقفص الصدري وأمراض جلدية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الكاتب الصحفي أحمد الأغا، إن معظم الأسرى المفرج عنهم خلال صفقة التبادل بين دولة الاحتلال الإسرائيلي والفصائل الفلسطينية يعانون من كسور في القفص الصدري وأمراض جلدية، متابعا: "اليوم هو الأبرز والأهم في تاريخ تبادل الصفقات بين الجانبين إذ خرج خلاله ما يزيد عن 600 أسير من ضمنهم 354 من قطاع غزة".
وأضاف "الأغا"، خلال مداخلة هاتفية عبر فضائية القاهرة الإخبارية، أن هذه الصفقة جاءت بعد أيام من مماطلة جيش الاحتلال في إخراج هذه الدفعة التي كان من المقرر خروجها يوم السبت الماضي، وذلك رغم التزام حركة حماس والفصائل الفلسطينية بالاتفاق المنصوص عليه الذي جرى بين الطرفين بالشهر الماضي.
وتابع: "الفصائل الفلسطينية تلتزم بتنفيذ مراحل التهدئة مع جيش الاحتلال الإسرائيلي"، مشيرا إلى أن دور الوسيط المصري والقطري والأمريكي يأتي الآن من خلال الضغط على الجانبين للوصول إلى صيغة اتفاق بينهم من أجل البدء فعليا بالمرحلة الثانية للتهدئة وعملية وقف إطلاق النار.