مضيان ينفي لـRue20 خضوعه للتحقيق في قضية رفيعة المنصوري
تاريخ النشر: 18th, April 2024 GMT
زنقة 20 ا الرباط
تعليقا على الأخبار المتداولة حول خضوعه للتحقيق بسبب قضيته التي تفجرت مؤخرا مع رفيعة المنصوري تزامنا مع إشرافه على مؤتمرات إقليمية للحزب في عدد من الأقاليم استعداداً للمؤتمر الوطني المقبل للحزب، نفى القيادي البارز بحزب الإستقلال نور الدين مضيان عضو اللجنة التنفيذية خضوعه لأي تحقيق، مشددا على أن ما يتم تداوله غير صحيح.
وأكد مضيان لموقع Rue20، أن الأخبار التي تداولتها بعض المواقع غير صحيحة، مشيرا إلى أنه سيشرف على المؤتمرات الإقليمية التي حددتها اللجنة التحضيرية بشكل عادي لانتخاب المؤتمرين المشاركين في المؤتمر الوطني الثامن عشر المزمع عقده ببوزنيقة أواخر شهر أبريل الجاري.
يذكر أن اللجنة التحضيرية الوطنية لحزب الإستقلال و التي تقود الحزب حالياً ، كلفت النائب البرلماني نور الدين مضيان بترأس مؤتمرات إقليمية للحزب في عدد من الأقاليم استعداداً للمؤتمر الوطني المقبل للحزب نهاية الشهر الجاري.
يشار الى ان تقارير إعلامية كانت قد تحدثت عن أن النيابة العامة أحالت الشكاية التي رفعتها رفيعة المنصوري، نائبة رئيس جهة طنجة تطوان الحسيمة، ضد نور الدين مضيان، على الشرطة القضائية بمدينة تارجيست مطلع الأسبوع الجاري.
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
الوسائل الدعائية للحزب الشيوعي في الخمسينات والستينات
أتذكر وانا في طريقي للمدرسة الأولية بديوم الخرطوم ان قرات كلاما مكتوبا بالجير ،علي حائط بيت الطين:"لن يحكمنا البنك الدولي- الجبهة المعادية للاستعمار"،وكان هذا في نهاية الخمسينات ،مع بداية حكم الفريق عبود(انقلاب 17 نوفمبر1958).بالتاكيد لم افهم معني هذه الكلمات،ولا من هي الجبهة المعادية للاستعمار.
مصادفة اكتشفت ان اثنين من أصدقائي من أبناء الديوم الشرقية،هم من كانوا يقومون بالكتابة ليلا،حاملين سطلا من الجير الأبيض، وفرشاة.وعندما اكتشفوا ان الشرطة تلاحق من يكتبون باستعمال حاسة شم الكلاب،بالمشبوهين من الشيوعيين،صاروا يستعملون قفازات اثناء الكتابة،حتي لا يعلق الجير بايديهم.
كان هناك صاحب صيدلية بالديوم،فقام بعمل تركيبة تحتوي مادة شمعية تخلط مع الجير،تصعب ازالتها من قبل الشرطة.حيث كانت الشرطة تقوم بمحوي الكتابة،بطلاء كامل الحائط.
وكانت ماكينة" الرونيو" هي الالة السحرية لطباعة منشورات الحزب،وكانت موجودة في مكاتب الحكومية،وفي المدارس.ويقوم الحزب باستغلال هذه من قبل المعلمين الذين يعملون بهذه المدارس.
ومع التطور التكنولوجي المتسارع،لم يطور الحزب ادواته،ولم يقم باستعمال ما متاح له،لارشفة كل عمله السياسي منذ تاسيسه منتصف الاربعينات.بالتاكيد توجد بعض الارشفة بمكتبة الكونجرس بامريكا، والمكتبة الوطنية الإسرائيلية،وبعض مراكز الأبحاث بهولندا، وانجلترا،ودول اوربية اخري.
يوسف إدريس
yidries@hotmail.com