أعلن الدكتور المنشاوي رئيس جامعة أسيوط، اليوم الخميس، عن صعود فريقين من طلاب كلية الحاسبات والمعلومات بجامعة أسيوط لأول مرة في المسابقة الدولية للبرمجة Icpc international programming contest، والتي أقيمت بجمهورية مصر العربية في الفترة من 14 وحتى 18 من أبريل 2024

وهنأ الدكتور أحمد المنشاوي، الطلاب المشاركين؛ لصعودهم في المسابقة، مطالبهم ببذل المزيد من الجهد؛ حتى فوزهم بالمراكز الأولى، مؤكدًا حرص الجامعة على تقديم الدعم الكامل، وتشجيع طلابها؛ لتحقيق الفوز المشرف

 وأشاد الدكتور أحمد المنشاوي، بالتمثيل المشرف لطلاب الجامعة، وتميزهم، وكفاءتهم، وقدرتهم على المنافسة في المسابقة الدولية للبرمجة، والتي تعد من أكبر، وأشهر المسابقات على مستوى العالم؛ حيث تم تصفيتهم  ضمن ال ٢٨٠ فريقًا من أكثر من 20 ألف فريق، يمثلون 2000 جامعة حول العالم من 111 دولة، بمشاركة ما يقرب من 2500 شاب، وفتاة، بحضور شركاء دوليين لصناعة البرمجيات العالمية، موضحًا:  إن الفريق الأول - فريق الأحلام؛ يضم (أحمد عزت - محمود عبد الكريم- محمد مصطفى)، ويضم الفريق الثاني - فريق Attack_on_ICPT (محمد شحاتة - أحمد عبد المعبود- محمود عاشور)، ومدرب الفريق م.

حسين إبراهيم، م. أيمن صلاح  (خريج كلية الحاسبات والمعلومات – جامعة أسيوط).

 زتأتي مشاركة جامعة أسيوط في المسابقة، تحت إشراف الدكتور أحمد عبدالمولى نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتورة تيسير حسن عبدالحميد عميد كلية الحاسبات والمعلومات بجامعة أسيوط، والدكتور خالد فتحي حسين وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، والدكتور ماجد أحمد جاد الرب عسكر رائد أسرة البرمجة بالكلية.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: اسيوط طلاب البرمجة جامعة اسيوط فی المسابقة جامعة أسیوط

إقرأ أيضاً:

كيف ساهمت منظمات يهودية بملاحقة طلاب مناهضين للاحتلال في أمريكا؟

تشهد الساحة الأكاديمية الأمريكية تصاعداً في التوترات السياسية على خلفية الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، حيث تحولت الاحتجاجات الطلابية المؤيدة للقضية الفلسطينية إلى ساحة صراع بين مؤيدي الاحتلال الإسرائيلي والمعارضين لسياساته. 

في هذا السياق، كشفت تقارير إعلامية عن قيام منظمات يهودية موالية لإسرائيل، أبرزها "بيتار يو إس إيه"، بحملة ممنهجة لجمع معلومات عن الطلاب والأكاديميين المشاركين في هذه الاحتجاجات، بدعوى مكافحة معاداة السامية. 

وتشير وثائق حصلت عليها شبكة "سي إن إن" إلى أن هذه المجموعات استخدمت تقنيات متطورة مثل الذكاء الاصطناعي وتحليل وسائل التواصل الاجتماعي لتحديد هويات المتظاهرين، قبل تسليم قوائم بأسمائهم إلى السلطات الأمريكية.

وقد اتخذت هذه الحملة منحى خطيراً بعد إصدار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمراً تنفيذياً في كانون الثاني/يناير الماضي يسمح بترحيل الأجانب المشاركين في أنشطة مؤيدة للقضية الفلسطينية، مما أثار مخاوف من استغلال هذه السياسة لقمع حرية التعبير.

 ورغم نفي الحكومة الأمريكية التعاون مع هذه المنظمات، أكد مسؤولون أنها تستخدم كافة الوسائل المتاحة لفحص التأشيرات، مما يترك الباب مفتوحاً أمام إمكانية استهداف الطلاب بناءً على آرائهم السياسية.


من جهة أخرى، بدأت تظهر تداعيات ملموسة لهذه الحملة، حيث تعرض عدد من الطلاب للملاحقة القانونية والتهديدات، من بينهم الطالب محمود خليل من جامعة كولومبيا، ورميسة أوزتورك من جامعة تافتس، اللذين اعتقلا دون تقديم أدلة ملموسة على تورطهما في أي أنشطة غير قانونية. 

كما تعرضت طالبة الدكتوراه سارة راسيخ من جامعة تورنتو لموجة من التهديدات بعد نشر اسمها في قوائم سوداء على مواقع الكترونية.

وهذه الملاحقات والتهديدات أثارت جدلاً واسعاً حول حدود حرية التعبير في المؤسسات الأكاديمية الأمريكية، حيث يحذر خبراء قانونيون من أن هذه الممارسات قد تشكل انتهاكاً صارخاً للحق في الخصوصية وحرية الرأي. 

وتؤكد منظمات حقوقية أن استهداف الأفراد بسبب مواقفهم السياسية يمثل خطراً داهماً على القيم الديمقراطية الأساسية، في حين تصر الجهات المؤيدة للاحتلال الإسرائيلي على أن حملتها تهدف فقط إلى مكافحة خطاب الكراهية.

مقالات مشابهة

  • انتظام الدراسة بجامعة أسيوط عقب إجازة عيد الفطر المبارك
  • محافظ أسيوط: تكثيف الجهود بالفصول لتحسين مستوى طلاب المدارس
  • رئيس جامعة أسيوط: رعاية الأيتام مسؤولية إنسانية ومجتمعية وندعم جهود الدولة في هذا المجال
  • الجامعة الافتراضية تؤجل امتحانات طلاب مركز اللاذقية
  • كيف ساهمت منظمات يهودية بملاحقة طلاب مناهضين للاحتلال في أمريكا؟
  • «طرق دبي» تطلق مسابقة لأفضل أفلام مسبّبات الحوادث
  • ختام مسابقة الحزم لحفظ القرآن والحديث ببهلا
  • رئيس جامعة أسيوط يتابع مستجدات التطوير بجناح ذوي الهمم بالمدن الجامعية
  • مجلس جامعة أسيوط يوافق على توقيع مذكرة تفاهم مع جامعة بيلاروسيا الحكومية
  • تبادل طلاب وأبحاث مشتركة.. تعاون أكاديمي بين جامعتى أسيوط وبيلاروسيا