تسقيف هوامش الربح على لحوم الأغنام والأبقار المستوردة
تاريخ النشر: 18th, April 2024 GMT
وقّع الوزير الأول نذير العرباوي مرسوما تنفيذيا يتضمن تسقيف هوامش الربح عند الإستيراد. وعند التوزيع بالجملة والتجزئة للحوم الأبقار والأغنام الطازجة المبردة المستوردة.
ويحدد هذا المرسوم التنفيذي، 24-133، والذي صدر في العدد 26 من الجريدة الرسمية هوامش الربح القصوى عند الاستيراد بنسبة 4 بالمائة. وعند التوزيع بالجملة بنسبة 5 بالمائة وعند التوزيع بالتجزئة بنسبة 8 بالمائة.
وبمقتضى هذا النص الجديد، تطبق هوامش الربح المسقفة عند الاستيراد على أساس سعر التكلفة. وعند التوزيع بالجملة على أساس تكلفة الشراء. وعند التوزيع بالتجزئة على أساس سعر الشراء.
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: هوامش الربح
إقرأ أيضاً:
بعيو: مسدسات الخرز جريمة كبرى لا يجب أن تمر مرور الكرام
وصف رئيس المؤسسة الليبية للإعلام محمد بعيو، مسدسات الخرز بالجريمة الكبرى التي لا يجب أن تمر مرور الكرام.
وقال بعيو في منشور على فيسبوك، إن “ما يسمى مسدسات الخرز ويعتبرها العقل الليبي العشوائي ضمن ألعاب الأطفال، هي أدوات خطرة تسبب الأذى الشديد الجسدي والنفسي، إذ تسببت ولا زالت تتسبب في خسارة أطفال كثيرين للبصر وللعمى الكامل أو العور”.
وأضاف؛ “في هذا العيد الذي لم يكن سعيداً عند مئات العائلات بمختلف المدن والقرى الليبية، تكررت نفس المأساة بتكرار نفس الجريمة التي يرتكبها بالتضامن وإن بدرجات إجرام متفاوتة أطراف عدة معروفة وموصوفة”.
وتابع؛ “واكتظت أقسام الطواريء والعيون والجراحة الفقيرة البائسة بمئات الأطفال الأبرياء، يحملهم آباؤهم وذووهم صارخين ملهوفين باحثين عن إنقاذ عيون قرة عيونهم من كارثة ساهموا فيها، حين اشتروا بأموالهم هذه الأدوات الإجرامية من مجرمين صغار يبيعونها في المحلات والخيام على الطرقات”.
وأردف أن ذلك بهدف كسب “أموالاً قليلة مقابل ما دفعوه لمجرمين كبار واحدٌ استورد بالجملة وحول عملات صعبة للخارج ليكسب المال الحرام، وآخر اشترى منه بالجملة وباع بالتجزئة ليربح بالحرام، وطرف آخر لا يقل عنهم إجراماً بل يزيد مكنته سلطته على المنافذ الجمركية والأمنية من تسهيل دخول هذه المواد الممنوعة والخطيرة، ولا ننسى حرساً بلدياً هو نائم غافل أو متواطىء متساهل”.
وأشار بعيو، إلى أن “هذه الجريمة الكبيرة لا يجب أن تمر مرور الكرام مثلما مرت غيرها من جرائم الفاسدين بحق الليبيين، وأطالب باعتبارها قضية وطنية، وقضية حسبة يحق لكل ليبي أن يرفعها ضد السلطات الأمنية والجمركية في منافذ دخول البضائع، وسلطات الحماية المدنية، والأجهزة المنوطة بتنفيذ القانون”.
وشدد قائلًا: “كفانا كوارث يعانيها الشعب الليبي وجرائم تقع مع سبق الإصرار والترصد في حقه وحق ماله وأطفاله”.
وختم بعيو موضحًا؛ “أيها الليبيون كفاكم صمتاً، قولوا لهذا العبث الإجرامي {لا}، فقد أهلكتكم والله {نعم}الخنوع والمذلة، التي ترددها أفئدتكم وأفواهكم والتي أطمعت فيكم كل المجرمين والفاسقين والفاسدين وشذاذ الآفاق”.
الوسوم«بعيو»