هل يمكن تطبيق حكم الإعدام على طفل لم يتجاوز عمره 15 عاما؟.. القانون يوضح
تاريخ النشر: 18th, April 2024 GMT
نص "قانون الطفل" رقم 12 لسنة 1996، والمعدل بالقانون 126 لسنة 2008، في المادة (111) منه، والمتعلقة بارتكاب الطفل الذي لم يتجاوز سنه 15 عامًا لإحدى الجرائم التي يعاقب عليها بالإعدام أو السجن المشدد على أن:
لا يحكم بالإعدام ولا بالسجن المؤبـد ولا بالسـجن المُشـدد علـى المـتهم الـذي لـم يجـاوز سـنه الثامنـة عشرة ميلادية كاملة وقت ارتكاب الجريمة.
ومع عدم الإخلال بحكم المادة ( 17 ) من قانون العقوبات، إذا ارتكـب الطفـل الـذي تجـاوزت سـنه خمـس عشرة سنة جريمة عقوبتها الإعـدام أو السـجن المؤبـد أو السـجن المشـدد يحكـم عليـه بالسـجن، وإذا كانت الجريمة عقوبتها السجن يحكم بالحبس مدة لا تقل عن ثلاثة أشهر.
ويجوز للمحكمة بدلًا من الحكم بعقوبة الحبس أن تحكم عليه بالتدبير المنصوص عليه في البنـد ( 8 ) مـن المادة 101 من هذا القانون، والتي قضت بأنه: "يحكم على الطفل الذي لم تجاوز سنه خمـس عشـرة سـنة ميلاديـة كاملة، إذا ارتكـب جريمـة – بأحد التدابير الآتية:
- التوبيخ.
- التسليم.
- الإلحاق بالتدريب والتاهيل.
- الإلزام بواجبات معينة.
- الاختبار القضائي.
- العمل للمنفعة العامة بما لا يضر بصحة الطفل أو نفسيته وتحدد اللائحة التنفيذية لهذا القـانون أنـواع هـذا العمل وضوابطها.
- الإيداع في أحد المستشفيات المتخصصة.
- الإيداع في إحدى مؤسسات الرعاية الاجتماعية.
أما إذا ارتكب الطفل الذي تجاوزت سنه خمس عشرة سنة جنحة معاقبة عليها بالحبس جـاز للمحكمـة، بدلًا من الحكم بالعقوبة المقررة لها، أن تحكم بأحد التدابير المنصوص عليه في البنـود ( 5 ) و( 6 ) و(8) من المادة (101) من هذا القانون.
مادة ( 112 )
لا يجوز احتجاز الأطفال أو حبسهم أو سجنهم مـع غيـرهم مـن البـالغين فـي مكـان واحـد، ويراعـي فـي تنفيذ الاحتجاز تصنيف الأطفال حسب السن والجنس ونوع الجريمة.
ويعاقب بالحبس مدة لا تقل عن ثلاثة اشهر ولا تزيد عن سنتين وبغرامة لا تقل عـن ألـف جنيـه ولا تجـاوز خمسة ألاف جنيه أو بإحدى هاتين العقوبتين كل موظف عـام أو مكلـف بخدمـة عامـة احتجـز أو حـبس أو سجن طفلًا مع بالغ أو أكثر في مكان واحد.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: قانون الطفل حكم الإعدام السجن المشدد جرائم القتل الأطفال قانون العقوبات
إقرأ أيضاً:
مؤسسة تطبيق سند تُحقق حلم الطفل «ياسين وليد» بلقاء محمود الخطيب
في خطوة إنسانية مؤثرة، نجحت مؤسسة تطبيق سند للتنمية الشاملة في تحقيق حلم البطل الصغير، من ذوي الهمم بلقاء أسطورة الكرة المصرية الكابتن محمود الخطيب رئيس النادي الأهلي.
هذه المبادرة جاءت لتؤكد أن الخير ما زال حاضرًا، وأن الأحلام يمكن أن تتحقق بفضل الجهود الصادقة والمؤسسات التي تعمل من أجل إسعاد الآخرين، وتأتي هذه الخطوة في إطار رؤية مؤسسة تطبيق سند التي تهدف إلى دعم التحول الرقمي للعمل الخيري في مصر، من خلال تطبيق سند، أول براءة اختراع في هذا المجال.
ياسين وليد، الطفل الذي أصبح مصدر إلهام للكثيرين، حظي بلحظة لا تُنسى عندما نظمت له مؤسسة تطبيق سند لقاءً مع الكابتن محمود الخطيب، أحد أبرز نجوم الكرة العربية، هذا اللقاء لم يكن مجرد حدث عابر، بل كان رسالة أمل وقوة لياسين ولأسرته، حيث استطاع أن يلتقي بأسطورته الرياضية وتحقيق حلمه ويحظى بتشجيع ودعم معنوي كبير.
في منشور مؤثر على منصات التواصل الاجتماعي، عبّرت مؤسسة تطبيق سند عن فخرها بإسعاد ياسين، قائلة: "رسالتنا هي رسم البسمة على وجوه أبنائنا، لقد نجحنا في تحقيق حلم البطل الصغير ياسين بلقاء أسطورة الكرة المصرية والعربية محمود الخطيب، ونأمل أن تكون هذه الخطوة مصدر إلهام للجميع."
من جانبه قال الدكتور إسلام نصر الله، رئيس مجلس أمناء مؤسسة تطبيق سند للتنمية الشاملة: "نحن في مؤسسة سند نؤمن بأن العمل الخيري يجب أن يكون دقيقًا وشفافًا، وأن يصل الدعم إلى مستحقيه بشكل مباشر وفعّال.
وأوضح نصر الله، أن تطبيق سند هو أول براءة اختراع في مجال دعم التحول الرقمي للعمل الخيري في مصر، حيث يهدف إلى وصول التبرع لمستحقيه دون زيادة أو تكرار، بشكل إلكتروني على قدر حاجة المستفيد، ومن خلال محفظة إلكترونية مرتبطة برقم هاتفه."
وأضاف الدكتور إسلام نصر الله: "هذه المبادرة مع ياسين هي جزء من رؤيتنا الشاملة التي تسعى إلى دمج التكنولوجيا في العمل الخيري، لضمان وصول المساعدات إلى من يحتاجها بشكل سريع وفعّال، نحن نعمل على بناء نظام متكامل يضمن الشفافية والكفاءة في تقديم الدعم."
وتابع: "ما يميز هذه المبادرة هو تركيزها على الجانب الإنساني، حيث لم تكتفِ المؤسسة بتقديم الدعم المادي، بل سعت إلى إسعاد ياسين معنويًا وتحقيق حلمه الشخصي، وهذه الخطوة تعكس رؤية مؤسسة تطبيق سند التي تؤمن بأن الدعم لا يقتصر على الجانب المادي فقط، بل يشمل أيضًا الجانب النفسي والمعنوي".
وتوجه رئيس مجلس أمناء مؤسسة تطبيق سند للتنمية الشاملة، بالشكر لأسطورة كرة القدم ورئيس النادي الأهلي الكابتن محمود الخطيب على حرصه الكبير على إسعاد الطفل ياسين رغم مرضه وظروفه الصحية، وكباتن النادي الأهلي وعلى رأسهم كابتن حسام غالي، ساهموا في تحقيق حلم البطل الصغير ياسين وليد.