ايران: إذا هاجمت إسرائيل مواقعنا النووية فسنرد بالمثل
تاريخ النشر: 18th, April 2024 GMT
الخميس, 18 أبريل 2024 3:54 م
متابعة/ المركز الخبري الوطني
نقلت وكالة تسنيم شبه الرسمية للأنباء عن قائد كبير بالحرس الثوري الإيراني قوله اليوم الخميس إن إيران قد تراجع “عقيدتها النووية” في ظل التهديدات إسرائيلية، ما أثار مخاوف بشأن برنامج طهران النووي الذي تقول دائما إنه مخصص للأغراض السلمية فقط.
وأفادت الوكالة نقلا عن أحمد حق طلب القائد المسؤول عن الأمن النووي قوله “مراجعة عقيدتنا وسياساتنا النووية وكذلك الاعتبارات المعلن عنها سابقا أمر ممكن تماما”.
وللزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي القول الفصل في برنامج طهران النووي الذي يشتبه الغرب في أن إيران ستستخدمه في أغراض عسكرية. وقال خامنئي في مناسبات عديدة إن طهران لم تسع قط إلى صنع أو استخدام أسلحة نووية.
من جهته حذر القائد العام للحرس الثوري الإيراني حسين سلامي إسرائيل اليوم الخميس من مهاجمة المنشآت النووية في بلاده، وقال إنها ستواجه ردا مماثلا إذا أقدمت على ذلك.
ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن القائد بالحرس الثوري قوله “مستعدون تماما لمواجهة أي هجوم إسرائيلي”.
كما أكد سلامي على أنه من الآن فصاعداً سترد إيران من أراضيها على أي هجوم إسرائيلي يستهدف مصالحها أو أصولها أو مواطنيها في أي وقت وأي مكان.
وشنت إيران في مطلع الأسبوع الجاري أول هجوم مباشر على إسرائيل باستخدام عشرات الطائرات المسيرة وصواريخ كروز، وذلك بعد مقتل قائد كبير في الحرس الثوري في قصف يعتقد أنه إسرائيلي استهدف مجمع السفارة الإيرانية في دمشق الأسبوع الماضي.
وأفادت هيئة البث الإسرائيلية يوم الاثنين الماضي بأن إسرائيل قررت الرد “بشكل حاسم وواضح” على الهجوم الإيراني، لكنها أكدت على أن الرد سيكون بطريقة لا تؤدي لاشتعال المنطقة ودفعها إلى أتون حرب وسيكون مقبولا بالنسبة للولايات المتحدة.
المصدر: المركز الخبري الوطني
إقرأ أيضاً:
الحرس الثوري الإيراني: لن نبدأ الحرب لكننا مستعدون لأي مواجهة
السبت, 5 أبريل 2025 6:32 م
بغداد/المركز الخبري الوطني
ذكرت مصادر أن القائد العام للحرس الثوري الإيراني، حسين سلامي، قال: “إننا لن نكون من يبدأ الحرب، لكننا مستعدّون لكل حرب”، مضيفاً: “لقد تعلّمنا كيف نتغلب على العدو، ولن نتراجع خطوة واحدة أمامه”.
وحسب سلامي، فإن العام (الإيراني) الماضي (انتهى في 20 مارس) كان عام التحديات الكبرى الصعبة للغاية، حيث “اصطفّت كل قوى الكفر في مواجهة جبهة الإسلام، وجنّدت كل طاقاتها الممكنة في ساحة المواجهة”، على حد قوله.