ما هي “السحابة الخضراء” التي غطت سماء دبي في العاصفة الأخيرة؟ (شاهد)
تاريخ النشر: 18th, April 2024 GMT
#سواليف
أظهرت مقاطع الفيديو والصور، المتداولة للمنخفض الجوي القاسي الأخير الذي ضرب منطقة الخليج، #سحابة_خضراء غير اعتيادية، تغطي سماء إمارة #دبي.
وأثار شكل السحابة تفسيرات كثيرة، غير أنها تعتبر ظاهرة جوية معروفة، ولا تختلف السحابة الخضراء عن السحاب الآخر الأبيض، أو الأسود، إلا من ناحية حجم المطر فيها.
اذا قالو لك السحابة الخضراء
شاهد في دبي تحولت الدنيا الى لون اخضر بقوة اخر الفديو pic.twitter.com/C93uEabQN6
وبحسب مواقع الطقس المتخصصة، فإنه يرجع اللون الأخضر للسحب في المقام الأول إلى تشتت ضوء الشمس بواسطة قطرات الماء أو بلورات الجليد داخل السحب.
وتتم ملاحظة السحب الخضراء بشكل شائع مع الأحداث الجوية القاسية، وخاصة #العواصف_الرعدية أو العواصف الرعدية الشديدة.
وتعتبر السحب الخضراء ظاهرة جوية نادرة ولكنها ملفتة للنظر. على الرغم من أنها قد تبدو وكأنها من عالم آخر، إلا أنها بمثابة تذكير بالطبيعة التي لا يمكن التنبؤ بها والتي يحتمل أن تكون خطرة للطقس القاسي.
وتتم ملاحظة السحب الخضراء بشكل شائع مع الأحداث الجوية القاسية، وخاصة العواصف الرعدية أو العواصف الرعدية الشديدة. خلال هذه العواصف، يمكن لغروب الشمس أو ضوء الشمس ذو الزاوية المنخفضة أن يمر عبر الغلاف الجوي بزاوية تعزز تشتت الأطوال الموجية الأقصر للضوء، مثل الأخضر والأزرق. هذا يمكن أن يؤدي إلى ظهور السحب باللون الأخضر.
وفي بعض الأحيان، يمكن تكثيف اللون الأخضر إذا كانت العاصفة تحتوي على حبات برد كبيرة. يمكن أن يؤدي وجود حبات البرد في سحابة العاصفة إلى تعزيز تشتت الضوء، ما يساهم في اللون الأخضر.
غالبًا ما يُنظر إلى السحب الخضراء على أنها علامة على طقس قاس وشيك. العواصف الرعدية التي تنتج السحب الخضراء يمكن أن تجلب مجموعة من الظروف الجوية الخطرة.
والثلاثاء، أعلنت الإمارات عن تسجيل أكبر كمية أمطار تهطل عليها منذ 75 عاما؛ بسبب عاصفة جوية نادرة، نتج عنها إغلاق مطارات وتعليق رحلات وتعطيل الحياة الاقتصادية في معظم إمارات الدولة الخليجية.
ودعت الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث إلى “ضرورة البقاء في المنازل أثناء الحالة الجوية وعدم الخروج إلا في حالات الضرورة القصوى”.
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف دبي العواصف الرعدية العواصف الرعدیة
إقرأ أيضاً:
مركز “حماية”: إعدام عمال إسعاف وإغاثة بدم بارد في رفح وإخفاء معالم الجريمة يؤكد أنها مدبرة
غزة – أفاد مركز “حماية” لحقوق الإنسان إن إعدام الجنود الإسرائيليين لعمال إسعاف وإغاثة بدم بارد في رفح نتيجة حتمية لضعف وعدم جدية المنظومة الدولية في محاسبة الاحتلال الإسرائيلي على جرائم.
وأضاف المركز أن الجيش الإسرائيلي يمارس خطة ممنجهة لاستهداف الطواقم الطبية والطوارئ وعمال الإغاثة ويمارس أكاذيب مضللة لتغطية جرائمه.
وأفاد بأن جنود الاحتلال الإسرائيلي أقدموا ضمن توجيهات منظمة بإمطار موكب مشترك للدفاع المدني والهلال الأحمر الفلسطيني بالرصاص فور ترجلهم لتنفيذ عملية إنقاذ إنسانية في 23 مارس 2025 بمدينة رفح جنوب قطاع غزة.
وذكر أنه عقب اختفاء مركبات الطواقم وأفرادهم الـ15 لم يفصح الجيش الإسرائيلي عن مصيرهم وبعد بدء أعمال البحث عثر عليهم في مقبرة جماعية وبعضهم مكبل الأيدي وأخفيت معالم الجريمة.
وأشار “حماية” إلى أن الجيش الإسرائيلي زعم لاحقا أنه أطلق النار عليهم بعد اقتراب الموكب من الجيش بدون تشغيل أضواء وشارات الطوارئ، وهذا ما دحضه فيديو صوره الضحية المسعف رفعت رضوان في هاتفه الشخصي عثر عليه مدفونا معه في المقبرة الجماعية.
وشدد المركز على أن استهداف الأطقم الطبية وعمال الإغاثة والطوارئ انتهاك جسيم لاتفاقيات جنيف ولقوانين الحرب ويستوجب المحاسبة.
كما أكد أن إخفاء معالم الجريمة يؤكد أن هذه الجريمة مدبرة وقد تمت بتعليمات من قيادة الجيش، موضحا أن محاولة فبركة رواية مضللة من قبل الناطق باسم الجيش يؤكد تورط قيادة الجيش في هذه الجريمة.
وأشار إلى أن ثبوت كذب رواية الجيش الإسرائيلي يثبت بما لا يدع مجالا للشك أن كافة المعلومات نشرها وينشرها ومنها رواية حدث مشفى المعمداني ومشفى الشفاء وغيرها، موضع شك ومن الأكاذيب المضللة.
ودعا المركز في بيانه الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بتوفير الحماية اللازمة لفرق الطوارئ وعمال الإغاثة وتحت حماية قوات دولية لتنفيذ مهامها بأمان.
والسبت، تداولت وسائل إعلام ونشطاء مقطع فيديو فند رواية إسرائيل بشأن استهداف مسعفين في قطاع غزة.
وأظهر مقطع فيديو من هاتف محمول لواحد من 15 مسعفا فلسطينيا قتلوا على يد القوات الإسرائيلية الشهر الماضي، ما يتناقض مع الإدعاءات الإسرائيلية التي تفيد بعدم وجود إشارات طوارئ على مركبات المسعفين عندما أطلق الجنود النار عليهم في جنوب غزة.
ويظهر شريط الفيديو فرق الهلال الأحمر والدفاع المدني وهم يقودون ببطء مع تشغيل أضواء الطوارئ على مركباتهم والشعارات واضحة، وكانوا يقتربون لمساعدة سيارة إسعاف تعرضت لإطلاق نار في وقت سابق.
ولا يبدو أن الفرق تتصرف بشكل غير عادي أو بطريقة تمثل تهديدا، حيث خرج ثلاثة مسعفين من المركبات وتوجهوا نحو سيارة الإسعاف المصابة لكن سرعان ما تعرضت مركباتهم لوابل من الرصاص استمر لأكثر من خمس دقائق مع فترات توقف قصيرة.
المصدر: RT