كتب - محمود مصطفى أبوطالب:

تصوير- محمد معروف:

أكد الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، أن التعاون بين دار الإفتاء والإدارة الدينية في روسيا، يساهم في تعزيز علاقات الصداقة المتينة بين شعبي مصر وروسيا، وهو من باب التعاون والتعارف بين الشعوب.

وأوضح المفتي: الحوار بين الثقافات يمثل أحد أحد أهم جوانب نموذج التعاون بين جميع الثقافات، والتواصل بين الشعوب أمر ضروري ومقصد شرعي حتى ولو اختلفوا في الدين إلا أنهم يتفقون في الجانب الأخلاقي.

وأشار، خلال كلمته على هامش معرض "روسيا - مصر: العلاقات الروحية عبر العصور" الذي تعقده دار الإفتاء المصرية بالتعاون مع جمهورية روسيا الاتحادية؛ بمقر دار الإفتاء المصرية، إلى أن دار الإفتاء تعد شريكا فعالا للتواصل مع شعوب العالم، معلنا وصول عدد أعضاء الأمانة لدور وهيئات الإفتاء إلى 80 دولة.

وأكد أهمية التعاون مع الإدارة الدينية بموسكو من خلال المؤتمرات وترجمة الكتب، مشيرا إلى التعاون لمكافحة التطرف، كما أن القواسم المشتركة والعلاقات المتبادلة بين روسيا ومصر تسهم في استمرار أواصر التعاون والتلاقي والتعاون مستمر.

المصدر: مصراوي

كلمات دلالية: الهجوم الإيراني التصالح في مخالفات البناء الطقس أسعار الذهب سعر الدولار سعر الفائدة رأس الحكمة فانتازي طوفان الأقصى الحرب في السودان الدكتور شوقي علام معرض روسيا مصر دار الإفتاء المصرية طوفان الأقصى المزيد دار الإفتاء

إقرأ أيضاً:

ترامبو يتحدى الشعوب والأمم

بقلم: كمال فتاح حيدر ..

تذكرني مواقف الرئيس الأمريكي ترامب بالرئيس البرازيلي (تانكريدو نيفيس) الذي قال خلال حملته الإنتخابية: (إذا حصلت على 500,000 صوت حتى الله لن يستطيع إزاحتي)، وقد حصل بالفعل على الاصوات لكنه فطس ونفق قبل استلامه مهام عمله. .
لا احد يعرف حتى الآن كيف يفكر ترامبو ؟. ولكن هنالك شكوك ومخاوف مرتبطة بنوعية العقاقير والمكيفات التي يتعاطاها. حيث يعيش الأمريكيون حالات اليأس والامتعاض بكل تفاصيلها الصادمة، وبخاصة في المدن الكبرى، فقد بدأت أسعار الأسهم بالانهيار، وطغت الإنقسامات على أجواء الكونغرس، اما في القرى والمدن البعيدة عن البيت البيضاوي فكل شيء يبدو هادئا حتى اللحظة، لكنه هدوء مشوب بالحذر والترقب، سيما ان الأسعار لم تتأثر هناك. بينما الأوضاع مختلفة تماما في أوروبا، حيث شرع الاتحاد باتخاذ خطوات جادة لمجابهة الرسوم الجمركية المجنونة التي رفعها ترامبو إلى السقف الأعلى. ولكل فعل ردة فعل. فباشروا بفرض رسومهم وضرائبهم الثقيلة على الاستثمارات الأمريكية، وشرعوا بتعزيز تحالفاتهم التجارية مع الصين والهند واليابان، وما إلى ذلك من العقوبات الانتقامية التي سوف تتبناها القارة العجوز لردع ترامبو والحد من نزواته المتهورة. وتدرس المفوضية الأوروبية مقترحات طارئة لدعم مشاريعها الذاتية في الصناعة والزراعة. .
هل كان ترامبو بكامل وعيه عندما فرض رسومه الجمركية على 185 دولة بقرار ارتجالي اتخذه على عجل ؟. ومن كان يصدق ان رسومه التعسفية الجديدة شملت العراق ودول مجلس التعاون الخليجي ؟. .
واضح جدا ان العالم كله سوف يشهد اياماً حالكة السواد على يد ترامبو، سنوات تتأرجح فيها احوال الأسواق بين التضخم والركود، وتختل فيها التوازنات الأمنية بين الحروب والاشتباكات والقصف والانفجارات. وكأن العالم بكل ما فيه من مصائب وازمات كان بحاجة إلى هذا المعتوه لكي يتحكم بالاقتصاد الدولي بهذه الأساليب الغبية فيزيده تعقيدا وانهيارا. .
الفرق بين الطغاة وترامبو. ان الطغاة كانوا حين يجتاحون البلدان لا يعبئون بالأعراف والقوانين. اما ترامبو فيصمم قراراته بالأبعاد والألوان والكثافة التي تتناسب مع مزاجه المتقلب وطباعه المتهورة. .

د. كمال فتاح حيدر

مقالات مشابهة

  • «الشؤون الإسلامية» تعزز التعاون مع «الإدارة الدينية لمسلمي روسيا»
  • الدرعي يبحث التعاون مع إدارة مسلمي روسيا
  • إحالة المتهم بقتل طفل رفض اعطائه مبلغ مالي بالخصوص إلى المفتى
  • غزة تصرخ.. والأمة صامتة
  • “ الشؤون الإسلامية والأوقاف”و”إدارة مسلمي روسيا” يبحثان التعاون في نشر قيم الدين السمحة
  • تعزيز التعاون بين هيئة الأوقاف في الإمارات والإدارة الدينية لمسلمي روسيا
  • إمام مسجد يلهو بالبلايين مع الأطفال.. «الأوقاف»: لا مانع شرعي من ملاعبتهم في المساجد بشرط
  • ترامبو يتحدى الشعوب والأمم
  • روسيا تعلن تعزيز التعاون العسكري مع دول الساحل الأفريقي
  • طبيب شرعي يكشف تفاصيل مروّعة عن جريمة الاحتلال بحق المسعفين / شاهد