«صحة الخرطوم» تنفي تسجيل إصابات بمرض السعر
تاريخ النشر: 18th, April 2024 GMT
أكدت أن الإصابة بالأمراض الوبائية محدودة للغاية ولم تسجل أي اصابات بالسعر رغم ما يروج له بانتشار الكلاب المسعورة
التغيير: الخرطوم
قال رئيس لجنة الطوارئ الصحية بولاية الخرطوم أن جميع المستشفيات والمراكز الصحية ظلت تعمل بانتظام طوال عطلة العيد في جميع محليات الولاية.
وأكد أن الإصابة بالأمراض الوبائية محدودة للغاية ولم تسجل أي اصابات بالسعر رغم ما يروج له بانتشار الكلاب المسعورة.
وبحسب تقرير اللجنة العليا للطوارئ وإدارة الأزمة بولاية الخرطوم، بلغ عدد المستشفيات العاملة ٢٥ مستشفى حكومي و٢٤ قطاع خاص و١٠١ مركز صحي حكومي و٣٨ مركز صحي تتبع للمنظمات و١٢ مملوكة للافراد فيما ظلت ١٠ مراكز للغسيل الكلى تعمل على الدوام بنظام ٤ ورديات، مؤكدا إشراف وزارة الصحة على هذه المستشفيات.
وكانت غرفة طوارئ محلية كرري بأم درمان غربي العاصمة السودانية الخرطوم من انتشار كلاب ضالة مصابة بداء السعر في محلية كرري، في وقت تتزايد فيه إصابات حمى الضنك بصورة كبيرة في العاصمة السودنية محلية بحري.
وتسببت الحرب في وجود مئات الجثث في العاصمة الخرطوم ملقاة في الشوراع والمنازل المهجورة منذ الأيام الأولى للحرب بين الجيش والدعم السريع في العاصمة الخرطوم في الوقت الذي لم تتمكن فيه المنظمات والجهات المعنية من الدخول إلى مناطق الإشتباكات لعدم تخصيص ممرات آمنة، وفق ما ذكرت جمعية الهلال الأحمر السودانية.
الوسومالخرطوم صحة الخرطوم مرض السعر مستشفيات الخرطوم
المصدر: صحيفة التغيير السودانية
كلمات دلالية: الخرطوم صحة الخرطوم مستشفيات الخرطوم
إقرأ أيضاً:
الجيش السوداني يواصل تمشيط مناطق العاصمة
الجديد برس|
أفاد مصدر عسكري، اليوم الخميس، بأن قوات الجيش السوداني تواصل تمشيطها لمناطق العاصمة الخرطوم وتصل منطقة الأزهري (مربع 4) وتستلم مقر جامعة السودان العالمية.
ويواصل الجيش السوداني تنفيذ هجمات جوية تستهدف مواقع وتحركات الدعم السريع مع دعم جوي للفرقة السادسة مشاة عبر عمليات الإسقاط.
ومن جهته، أعلن جهاز المخابرات العامة السوداني أنه ضبط مصنع لتزوير العملة “استخدمته قوات الدعم السريع بمنطقة الجريف الواقعة شرق العاصمة الخرطوم”.
وتمكن جهاز المخابرات من ضبط أكثر من “100 ماكينة تصوير متطورة، وورق العملة الأصلي الذي نهبته قوات الدعم السريع من مطابع السودان للعملة، بالإضافة لكميات من الأحبار وماكينات عد النقود، وإيصالات مالية لتسليم قياداتها المبالغ، ليتم صرفها على الجنود والمرتزقة”.
ووفق جهاز المخابرات، هذا المصنع كان المركز الرئيسي للدعم السريع لإنتاج العملة المزورة “لتمويل أنشطتها حيث تم نقل كميات كبيرة من هذه الأموال إلى الولايات الواقعة تحت سيطرتها خاصه ولايات دارفور ولا تزال تستخدم هناك في الصرف كمرتبات لأفرادها”.
وعلى الجانب الإنساني في البلاد، تتدهور أحوال المواطنين يوما تلو الآخر بسبب الغلاء الشديد في الأسعار وشح السلع الأساسية.
وتعرضت قوات الدعم السريع لهزائم وتراجع كبير في الأيام الأخيرة، وتمكن الجيش السوداني والقوات المتحالفة معه من استعادة السيطرة على العاصمة الخرطوم وتحقيق تقدم في أم درمان.
وفي 21 مارس الماضي، أعلن الجيش السوداني، تحرير القصر الجمهوري في الخرطوم، ثم أخذ في توسيع سيطرته داخل المدينة، وسيطرت قواته والقوات المتحالفة معه على معرض الخرطوم الدولي شرق العاصمة ثم مطار الخرطوم.
يذكر أن الحرب التي اندلعت في أبريل نيسان 2023 بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، أدت إلى مقتل عشرات الآلاف من الأشخاص ونزوح الملايين من منازلهم.