انسحاب الآليات العسكرية الإسرائيلية من شمال مخيم النصيرات
تاريخ النشر: 18th, April 2024 GMT
سرايا - قالت مصادر في قطاع غزة، الخميس، إن الآليات الإسرائيلية انسحبت من شمال مخيم النصيرات وتراجعت بشكل كامل إما باتجاه الشمال "قاعدة نتساريم" التي تم إنشاؤها وسط القطاع أو باتجاه المناطق الشرقية باتجاه السياج الفاصل.
وأضافت إن حجم الدمار الذي أحدثته آلة الحرب الإسرائيلية في تلك المنطقة كبير جدا، حيث تم تدمير ما يقارب 7 أبراج بشكل كامل وعشرات المنازل وتجريف مئات الدونمات الزراعية التي كانت تحوي أشجار الزيتون.
وأشارت إلى استمرار العملية العسكرية الإسرائيلية في المناطق الشرقية لمدينة دير البلح، حيث توغلت الآليات العسكرية الإسرائيلية فيها أمس وشرعت بعمليات تجريف وتدمير وقصف للمنازل الموجودة على مسافة ما يقرب ألف متر من السياج الفاصل ضمن المساعي التي تقول إسرائيل أنها تهدف إلى خلق المنطقة العازلة على طول الحدود الشرقية لقطاع غزة بما فيها المحافظة الوسطى.
المصدر: وكالة أنباء سرايا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
باحثة سياسية: العملية العسكرية الإسرائيلية تهدف لإعادة هيكلة غزة
قالت الدكتورة تمارا حداد، الباحثة السياسية، إن العملية العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة تهدف إلى السيطرة على مساحات واسعة من الأرض، وخاصة في شمال وجنوب القطاع.
وأوضحت أن الاحتلال يسعى إلى خلق حالة من الفوضى الداخلية في غزة، مع التركيز على إنهاء أي وجود إداري فلسطيني، بما في ذلك محاولة تقليل عدد السكان في المنطقة إلى نحو 800,000 بدلاً من مليوني شخص.
وأضافت، خلال مداخلة على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن إسرائيل تحاول تكثيف الضغوط على حركة حماس، عبر تصعيد العمليات العسكرية واستقطاع الأراضي، وتقسيم غزة إلى محاور مختلفة، مشيرةً إلى أن إسرائيل تسعى إلى تفعيل عملية تهجير "طوعية"، لكن هذه العملية هي في الواقع تهجير قسري، وذلك من خلال الضغط على المواطنين الفلسطينيين.
وأوضحت حداد أن إسرائيل تسعى إلى تحقيق هيكلية جديدة لغزة، تشمل تقسيمها جغرافياً، وهو جزء من خطة أكبر لإعادة احتلال القطاع بالكامل، مضيفةً أن إسرائيل تسعى إلى تفكيك حكم حركة حماس، سواء بشكل مباشر أو عبر تعزيز الفوضى الداخلية بين الفلسطينيين، مما يخلق بيئة من الصراع الداخلي والتشويش.
وبشأن مسار المفاوضات، قالت الدكتورة تمارا حداد إن ما يحدث ليس مفاوضات حقيقية بل ضغوطات سياسية، حيث تحاول إسرائيل فرض وقائع جديدة على الأرض تحت الضغط، دون تقديم التزامات حقيقية لوقف إطلاق النار أو الانسحاب الكامل.