استقرار العقود الآجلة للأسهم الأمريكية بعد هبوط مؤشر S&P500 للجلسة الرابعة على التوالي
تاريخ النشر: 18th, April 2024 GMT
استقرت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية بعد أن سجل مؤشر S&P 500 ومؤشر Nasdaq خسائر لليوم الرابع على التوالي.
وارتفعت العقود الآجلة المرتبطة بمؤشر S&P 500 بنسبة 0.04%، في حين ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر Nasdaq 100 بنسبة 0.1%. لم تتغير العقود الآجلة لمؤشر داو جونز الصناعي إلا قليلاً.
وخلال التعاملات الممتدة، انخفض سهم Equifax لمكتب الائتمان بنسبة 6.
واجهت أسهم شركات التكنولوجيا صعوبات ، حيث سجل مؤشر S&P 500 ومؤشر Nasdaq المركب الجلسة الخاسرة الرابعة على التوالي.
سحبت Nvidia كلا المؤشرين للأسفل، حيث انخفض أداء الذكاء الاصطناعي بنسبة 4% تقريبًا. وانخفض مؤشر داو جونز المكون من 30 سهمًا للجلسة السابعة خلال ثمانية جلسات.
يضيف تراجع السوق إلى الربع الثاني الأكثر صعوبة في وول ستريت. انخفضت جميع المؤشرات الرئيسية الثلاثة حتى الآن في أبريل، في تناقض صارخ مع أداء السوق الأقوى من المتوقع الذي شهدناه في الربع الأول. كما أغلقت مؤشرات داو جونز وستاندرد آند بورز 500 وناسداك دون المتوسطات المتوقعة لمدة 50 يومًا.
قال جيسون هانتر، رئيس الإستراتيجية الفنية في بنك جيه بي مورجان، لشبكة CNBC: "كان الدعم الأولي لمؤشر S&P عند هذا الانهيار هو 5000 أو أقل بقليل". "السؤال الآن هو هل يتطور الارتداد من هناك... وإذا حدث ذلك، فهل سيكون قادرًا على العودة فوق مستويات الانهيار - المتوسط المتحرك لمدة 50 يومًا، المنطقة التي اخترق منها الفجوة؟" وقال إنه يشاهد المستوى 5150 إلى 5200 لمؤشر S&P 500 كمقاومة رئيسية.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: العقود الآجلة الاجلة العقود الآجلة مؤشر S P 500
إقرأ أيضاً:
عاصفة الرسوم تُربك وول ستريت.. الأسهم الأميركية تخسر 6 تريليونات دولار في يومين
الاقتصاد نيوز - متابعة
هوت مؤشرات بورصة وول ستريت بشكل حاد في نهاية تعاملات الجمعة تحت ضغط تصاعد التوترات التجارية، بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن فرض رسوم جمركية إضافية فيما أسماه "يوم التحرير"، والرد الصيني بفرض رسوم على كل وارداتها من الولايات المتحدة بنسبة 34%.
دخل مؤشر ناسداك رسميًا في مرحلة السوق الهبوطية (Bear Market) بعدما فقد أكثر من 21% من ذروته المسجّلة في ديسمبر، ما يعكس حالة ذعر واسعة بين المستثمرين.
العقود الآجلة لخام برنت تهبط عند التسوية لأدنى مستوى لها منذ أغسطس 2021
في المقابل، رفع بنك جي بي مورغان احتمالية دخول الاقتصاد الأميركي في حالة ركود إلى 60%، وسط مؤشرات سلبية متزايدة في سوق العمل والطلب.
وتكبدت الأسواق الأميركية خسائر صادمة تجاوزت 6 تريليونات دولار في يومين فقط، في أسوأ موجة نزيف منذ أزمة 2008، ما يثير القلق بشأن التداعيات المحتملة للسياسات التجارية على الاقتصاد العالمي.
وتراجعت مؤشرات ستاندرد آند بورز وناسداك وداو جونز عند الإغلاق لتتكبد أكبر خسارة مئوية أسبوعية منذ مارس 2020. وسجلت المؤشرات أكبر انخفاض على مدار يومين منذ مارس 2020.
وتراجع المؤشر ستاندرد آند بورز 500 بواقع 9.08% على أساس أسبوعي فيما انخفض مؤشر ناسداك 10.02% وتراجع مؤشر داو جونز 7.86%.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام