الإفتاء تحسم الجدل بشأن الاحتفال بـ شم النسيم
تاريخ النشر: 18th, April 2024 GMT
حكم الاحتفال بـ شم النسيم.. مع اقتراب شم النسيم تزداد التساؤلات حول حكم الاحتفال بـ شم النسيم، ونظراً لذلك حسمت دار الإفتاء المصرية، الجدل المثار حول حكم الاحتفال بشم النسيم، وذلك في فتوى سابقة للدار.
وتوفر «الأسبوع» لمتابعيها معرفة حكم الاحتفال بشم النسيم من قبل دار الإفتاء المصرية، في السطور التالية.
أوضحت دار الإفتاء أن شم النسيم عادة مصرية ومناسبة اجتماعية لا تمثل أي شيء من الطقوس المخالفة للشرع، بالإضافة أنها غير مرتبطة بأي معتقد يعارض الثوابت الإسلامية، وإنما يحتفل المصريون جميعًا في هذا الموسم بقدوم فصل الربيع، من خلال زيارة المنتزهات، وصلة الأرحام، وترويح النفوس وممارسة بعض العادات المصرية القومية، مثل: تلوين البيض، وأكل السمك، وكلها أمور مباحة شرعًا.
أشارت دار الإفتاء أن في بعض مظاهر الاحتفال بـ شم النسيم مما حث عليه الشرع الشريف ورتب عليه الثواب الجزيل، كصلة الأرحام، وبعضها من المباحات التي يثاب الإنسان على النية الصالحة فيها، مثل: التمتع بالطيبات، والتوسعة على العيال، والاستعانة على العمل بالاستجمام، وكان الصحابي الجليل عمرو بن العاص رضي الله عنه -والي مصر من قِبل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه- يخطب المصريين في كل عام ويحسهم على الخروج للربيع، كان ذلك في نهاية فصل الشتاء وأول فصل الربيع
حكم الاحتفال بشم النسيموأضافت دار الإفتاء أن الأصل في موسم «شم النسيم»، هو الاحتفال بدخول الربيع، والاحتفال بالربيع شأن إنساني اجتماعي لا علاقة له بالأديان، فقد كان معروفًا عند الأمم القديمة بأسماء مختلفة وإن اتحد المسمَّى، فكما احتفل قدماء المصريين بشم النسيم باسم ‘عيد شموس’ أو ‘بعث الحياة’: احتفل البابليون والآشوريون ‘بعيد ذبح الخروف’، واحتفل اليهود ‘بعيد الفصح’ أو ‘الخروج’، واحتفل الرومان ‘بعيد القمر’، واحتفل الجرمان ‘بعيد استر’، وهكذا.
اقرأ أيضاًقبل شم النسيم 2024.. قائمة بأسعار الرنجة والفسيخ في منافذ «الزراعة»
موعد شم النسيم 2024.. اعرف جدول الإجازات
أطول إجازة في 2024 للموظفين.. شم النسيم مع عيد العمال
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: حكم الاحتفال شم النسيم النسيم الاحتفال بشم النسيم الاحتفال بـ شم النسیم دار الإفتاء
إقرأ أيضاً:
استطلاع بريطاني: 73% يؤيدون رفض حكومتهم خطة ترامب بشأن غزة
كشف استطلاع رأي أن 73% من البريطانيين يعتقدون أن على الحكومة رفض خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتهجير الفلسطينيين من غزة إلى دول مجاورة والسيطرة على القطاع.
ورأى الاستطلاع -الذي أجرته مؤسسة "يوجوف" ومجلس التفاهم العربي البريطاني- أن 63% من البريطانيين يعتقدون أنه لا سياسة واضحة للحكومة بشأن الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ورأى أولئك أنه يجب على المملكة المتحدة أن تحدد إستراتيجية واضحة تستند إلى مبادئ القانون الدولي، وأن "تتخذ إجراءات لمعالجة الأسباب الجذرية للاحتياجات الفلسطينية ودعم تقرير المصير الفلسطيني".
وأضافوا أنه "يجب أن يتضمن هذا نهجا حكوميا شاملا يتناول احتلال إسرائيل للضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية وغزة، وضرورة السعي إلى محاسبة مرتكبي انتهاكات القانون الدولي.
كماد اعتقد 9% فقط من الجمهور البريطاني أن الحكومة يجب أن تدعم مقترح ترامب، في حين كانت نسبة من "لا يعرفون" 18%.
ونقلت تقارير صحفية أن هذا هو رابع استطلاع رأي أجرته مؤسسة "يوجوف" منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، يسلط الضوء على فجوة كبيرة بين موقف الحكومة الحالية والحكومة السابقة والرأي العام.
وتلفت التقارير تلك إلى أن الأغلبية الساحقة وفق الاستطلاعات تدعم وقف إطلاق النار (73% – مايو/أيار 2024)، وتدعم حظر مبيعات الأسلحة لإسرائيل (58% – يوليو/تموز 2024) وتحترم أوامر الاعتقال الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية (84% – يوليو/تموز 2024).
إعلانيشار إلى أنه في الرابع من فبراير/شباط الجاري، كشف ترامب -في مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالبيت الأبيض- عن عزم بلاده الاستيلاء على غزة بعد تهجير الفلسطينيين منها.
ومنذ 25 يناير/كانون الثاني الماضي، يروج ترامب لمخطط تهجير فلسطينيي غزة إلى دول مجاورة، مثل مصر والأردن، وهو ما رفضه البلدان، وانضمت إليهما دول عربية أخرى ومنظمات إقليمية ودولية.
وجاء مقترح ترامب في ظل اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، بعد أن ارتكبت إسرائيل بين السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 و19 يناير/كانون الثاني 2025، حرب إبادة في القطاع خلفت نحو 160 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين.