تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

استعرض قطاع المتاحف، التابع لوزارة السياحة والآثار، معلومات عن الستة مواقع الأثرية  المصرية التى تم ادراجها على قائمة اليونسكو للتراث العالمى، وذلك احتفالا بيوم التراث العالمى.

ونشر القطاع على صفحته الرسمية على “فيس بوك”: " تمتلك مصر العديد من المواقع الفريدة والمتميزة ذات القيمة العالمية الاستثنائية والتي تعد بمثابة شواهد حية على عظمة الحضارة المصرية القديمة وإبداعها المعماري والفني المتفرد عبر العصور، نستعرضها في السطور التالية:

مدينة منف وجبانتها:

عاصمة مصر القديمة ،تضم العديد من المعالم الأثرية الهامة، مثل أهرامات الجيزة بالإضافة إلى ثمانية وثلاثين هرم أهمهم هرم أبو صير وأهرامات سقارة و دهشور، كما يوجد بها ما يزيد عن تسعة آلاف مقبرة أثرية من مختلف العصور من الأسرة الأولى إلى الأسرة الثلاثون وممتدة إلى العصر اليوناني الروماني.

القاهرة التاريخية:

جوهرة المدن الإسلامية، وواحدة من أقدم المدن الإسلامية في العالم تضم العديد من المعالم الأثرية والتراثية الثرية ذات القيمة الأستثنائية العالمية وهم مقياس النيل في جزيرة الروضة ومسجد عمرو بن العاص والكنيسة المعلقة ومعبد بن عزرا، وجامع ابن طولون والقلعة والمنشآت الفاطمية بالقاهرة ومقابرها ومقام الإمام الشافعي ومقام السيدة نفيسة وضريح قايتباي.

طيبة القديمة ومقابرها:

 مدينة الإله آمون، وعاصمة مصر لفترات طويلة خلال عصور المملكة المصرية الوسطى والحديثة، يعد طريق الكباش من أهم العناصر الأثرية لمدينة طيبة القديمة. على الضفة الشرقية لها يقع  معبد الكرنك ومعبد الأقصر؛ وعلى الضفة الغربية يقع معبد رمسيس الثالث في مدينة هابو والرامسيوم لرمسيس الثاني وتمثالي ممنون لأمنحتب الثالث ومعبد حتشبسوت في الدير البحري ومقابر وادي الملوك، ومقابر وادي الملكات. 

آثار النوبة من أبو سمبل حتى فيلة:

شهادةً على عظمة الحضارة النوبية لثرائها بالمواقع الأثرية الهامة في البقعة ما بين أسوان وأبو سمبل وتمت إضافة عشرة مواقع أثرية تخص آثار النوبة إلى قائمة اليونسكو للتراث العالمي وهي معابد رمسيس الثاني في أبو سمبل، عمدا. وادي السبوع، كلابشة فيلة، محاجر الجرانيت القديمة والمسلة غير المكتملة في أسوان، المقبرة الإسلامية، أنقاض مدينة إلفنتين القديمة، دير القديس سمعان، مقابر الدولة القديمة والوسطى في أسوان.

منطقة أبو مينا الأثرية:

 من أهم المراكز المسيحية. يضم الموقع مجموعة من الآثار القبطية والكنائس والأديرة  والمنازل و المشاغل والمباني المختلفة التي بنيت على ضريح القديس مينا في الإسكندرية.

منطقة سانت كاترين الأثرية:

 في قلب جبال سيناء هذا المكان ذو القدسية الخاصة التي يجمع أماكن مقدسة تجسد الديانات السماوية الثلاث.

يشتمل الدير على عشرة كنائس وأماكن إقامة الرهبان ،وقاعة طعام ،ومكبس زيتون، وصناديق عظام الموتى، ومسجد ومكتبة تضم كتب نادرة و مخطوطات متعددة وأيقونات مسيحية قديمة.

الجدير بالذكر ان العالم يحتفل بيوم التراث العالمى في 18 ابريل من كل عام، وذلك ايمانًا باهمية الحفاظ على الارث الانسانى العظيم، ونقله للأجيال القادمة للحفاظ على هويتهم ومجتمعاتهم.

435751587_760162476255610_7363501174457249804_n 435896920_760162836255574_8543050147331988304_n (1) 436225757_760162579588933_512039554562818428_n 436301394_760162546255603_5613383029791997015_n 436235147_760162596255598_2907150989900001311_n 436254914_760162449588946_7981986268280602964_n

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: قطاع المتاحف وزارة السياحة والآثار يوم التراث العالمي قائمة اليونسكو للتراث

إقرأ أيضاً:

الحكومة: استمرار التنسيق مع اليونسكو والإنتربول لاستعادة الممتلكات الثقافية المنهوبة ومحاسبة المسؤولين

بورتسودان: السوداني/ أكدت حكومة السودان، استمرارها في التنسيق مع اليونسكو، والإنتربول، والمنظمات الدولية المعنية بحماية التراث، لاستعادة الممتلكات الثقافية المنهوبة ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم، وقال بيان لوزارة الخارجية اليوم، نتيجة، إنّ مليشيا الدعم السريع المتمردة استهدفت التراث الثقافي والتاريخي للسودان، وأقدمت على تدمير ونهب مُقتنيات المتحف القومي السوداني، التي توثق تاريخ حضارة تمتد لسبعة آلاف عام.
كما شمل التدمير جميع المتاحف الرئيسية في العاصمة، بما في ذلك متحف بيت الخليفة، ومتحف الإثنوغرافيا، ومتحف القصر الجمهوري، ومتحف القوات المسلحة، ومتحف التاريخ الطبيعي بجامعة الخرطوم، إضافة إلى متحف السلطان علي دينار بمدينة الفاشر.
وامتد الاستهداف ليشمل دار الوثائق القومية، والعديد من المكتبات العامة والخاصة، فضلًا عن الجامعات، والمعامل، ودور العبادة ذات الأهمية التاريخية في الخرطوم وود مدني، في مُحاولة واضحة لمحو الهوية الثقافية السودانية، إلى جانب تهريب القطع الأثرية المنهوبة عبر دولتين من دول الجوار.
ونبهت الخارجية إلى أن هذه الاعتداءات كجرائم حرب بموجب المادة 8 من نظام روما الأساسي، واتفاقية لاهاي للعام 1954 لحماية الممتلكات الثقافية أثناء النزاعات، إضافةً إلى اتفاقية اليونسكو للعام 1970 التي تحظر الإتجار بالممتلكات الثقافية المنهوبة.
وهي ممارسات تماثل سلوك الجماعات الإرهابية التي تستهدف الآثار والتراث الثقافي للمجتمعات.
ودعا البيان المجتمع الدولي لإدانة هذه الممارسات الإرهابية، وتحميل المليشيا ومن يدعمها المسؤولية الكاملة عن هذه الاعتداءات.

   

مقالات مشابهة

  • الحكومة: استمرار التنسيق مع اليونسكو والإنتربول لاستعادة الممتلكات الثقافية المنهوبة ومحاسبة المسؤولين
  • إقبال كبير على زيارة المتاحف والمواقع الأثرية خلال إجازة عيد الفطر
  • إقبال كبير على المتاحف والمواقع الأثرية.. 175 ألف زائر مصري وأجنبي في يومين
  • أجندة فعاليات حافلة لـ «دبي التجاري العالمي» في إبريل
  • دوي انفجارات في مدينة غزة جراء قصف إسرائيلي
  • الأمم المتحدة تحيي اليوم العالمي للتوعية بمرض التوحد
  • بسبب تضييق الاحتلال.. برنامج الأغذية العالمي يعتزم غلق مخابزه في غزة
  • القاهرة عنوانى يستعرض مشوار الخال عبد الرحمن الأبنودى على المسرح الصغير
  • حسن الرداد: عقبال عندكوا ناقش العديد من المشاكل الزوجية.. فيديو
  • برنامج الأغذية العالمي يحذر من انخفاض مخزونه الغذائي في قطاع غزة