قال روبرت وود، نائب المندوبة الأميركية في الأمم المتحدة، إن موقف واشنطن حيال منح فلسطين عضوية كاملة بالأمم المتحدة لم يتغير، في حين أشارت تقارير إلى أن واشنطن تسعى لتأجيل التصويت بهذا الشأن.

وفي معرض رده على سؤال عما إذا كانت واشنطن ستستخدم حق النقض (فيتو) إذا تم التصويت لصالح منح فلسطين العضوية، أكد وود عدم رغبته في استباق الأحداث.

كما رد وود على سؤال للصحفيين عن صحة الأنباء التي تفيد بأن الولايات المتحدة تمارس ضغوطا على مالطا، التي تتولى رئاسة مجلس الأمن الدولي، لإجراء التصويت الجمعة، بالقول "لا تصدق كل ما تسمعه، لا يهم يوم التصويت، فالنتيجة ستكون واحدة".

وكانت مندوبة أميركا لدى الأمم المتحدة، ليندا توماس غرينفيلد، صرحت أمس الأربعاء بأنها لا ترى أن منح فلسطين عضوية كاملة في الأمم المتحدة سيساعد في التوصل لحل ينهي الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، ويحقق حل الدولتين.

وذكرت تقارير في الإعلام الأميركي أن واشنطن تحاول تأجيل التصويت على عضوية فلسطين في الأمم المتحدة، المقرر إجراؤه غدا الجمعة 19 أبريل/نيسان.

وأشارت تلك المصادر إلى أن الولايات المتحدة لا تريد أن يتم التصويت خلال الاجتماع المقرر عقده على المستوى الوزاري في مجلس الأمن الدولي.

وسبق أن ألمحت الولايات المتحدة إلى أنها لن توافق على عضوية فلسطين في الأمم المتحدة.

تعثُّر

والخميس الماضي، أعلنت رئاسة مجلس الأمن الدولي عدم التوصل إلى توافق بشأن المبادرة الفلسطينية للحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، رغم تأييد ثلثي أعضاء اللجنة المعنية بقبول أعضاء جدد بالمجلس.

وكان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس طلب في سبتمبر/أيلول 2011 "انضمام دولة فلسطين إلى الأمم المتحدة" لكن ذلك لم يثمر إلا نيل وضع "دولة مراقبة غير عضو" في نوفمبر/تشرين الثاني 2012.

وقبل نحو أسبوعين، أعادت فلسطين تحريك طلب العضوية في رسالة موجهة إلى مجلس الأمن الذي بدأ مراجعةً للطلب.

وفي الاجتماع المغلق الثاني للجنة المعنية بقبول أعضاء جدد، الذي عقد الخميس الماضي 11 أبريل/نيسان الجاري، قالت السفيرة المالطية فانيسا فرازير التي ترأست مجلس الأمن هذا الشهر إنه "لم يكن هناك توافق في الآراء".

وقالت فرازير إن ثلثي أعضاء المجلس يؤيدون العضوية الكاملة للفلسطينيين، من دون أن تسميهم، لكن هذه اللجنة لا يمكنها اتخاذ القرارات إلا بتوافق الآراء.

ومن المقرر إجراء التصويت بمجلس الأمن غدا الجمعة، بمبادرة من الجزائر التي تمثل الدول العربية في المجلس.

وهو تحرك يتوقع أن تعرقله واشنطن حليفة إسرائيل لأنه سيكون اعترافا واقعيا بوجود دولة فلسطينية.

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: ترجمات حريات فی الأمم المتحدة مجلس الأمن

إقرأ أيضاً:

مجلس الأمن يعتمد مشروع قرار أمريكي لإنهاء الحرب بأوكرانيا

وأعلن مجلس الأمن الدولي، في منشور على حساب موقع الأمم المتحدة عبر منصة إكس، أنه "اعتمد قراراً أمريكياً يدعو إلى إنهاء سريع للصراع، وإحلال سلام دائم بين كييف وموسكو".

وجاء التصويت في المجلس، المكون من 15 عضوًا، بأغلبية 10 أصوات مقابل عدم وجود أصوات معارضة، مع امتناع 5 دول عن التصويت، وهي اليونان وفرنسا وسلوفينيا والدنمارك والمملكة المتحدة.

وأعرب القرار عن أسفه على الخسائر في الأرواح خلال الحرب التي استمرت 3 سنوات، وأكد على المهمة الأساسية للأمم المتحدة في الحفاظ على السلام والأمن الدوليين. كما أكد على الحاجة إلى حل سلمي للصراع بما يتماشى مع المبادئ المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة. ولكن القرار لم يعترف صراحة بـ"غزو" روسيا لأوكرانيا عام 2022، وهو ما أثار خلافا بين بعض الدول الأعضاء.

وقبل التصويت، اقترحت المملكة المتحدة وأعضاء الاتحاد الأوروبي تعديلات لتوضيح طبيعة الصراع، بما في ذلك استبدال عبارة "صراع روسيا وأوكرانيا"، بعبارة "الغزو الكامل لأوكرانيا من قبل الاتحاد الروسي".

إلا أنه لم يتم دمج التغييرات المقترحة في النص النهائي. وبهذا الخصوص، ذكرت "أسوشيتد برس" أن "مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وافق على قرار، رعته الولايات المتحدة، يدعو إلى إنهاء سريع للحرب في أوكرانيا، إلا أنه لا يذكر العدوان الروسي".

وقبل ساعات، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة مشروع قرار يدعو إلى "سلام شامل وعادل ودائم" في أوكرانيا، صوتت روسيا والولايات المتحدة ضده.

وتم تمرير القرار بأغلبية 93 صوتا لصالحه، و18 ضده، فيما امتنعت 65 دولة عن التصويت، وفق مراسل الأناضول.

وسلط القرار، الذي قدمته أوكرانيا وعدة دول أوروبية، الضوء على التداعيات العالمية للحرب، بما في ذلك تأثيرها على الأمن الغذائي، والطاقة، والاقتصاد، والسلامة النووية، والبيئة.

ويدعو القرار إلى وقف فوري للأعمال العدائية والتوصل إلى حل سلمي يتماشى مع ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، ويحث على تكثيف الجهود الدبلوماسية لمنع المزيد من التصعيد.

كما يؤكد على قرارات الأمم المتحدة السابقة، التي تطالب بانسحاب روسيا "الفوري والكامل وغير المشروط" من حدود أوكرانيا، المعترف بها دوليا.

ووصفت نائبة وزير الخارجية الأوكرانية ماريانا بيتسا التصويت لصالح القرار بأنه "تصويت من أجل السلام".

وقبل التصويت، قالت بيتسا: "بمناسبة مرور 3 سنوات على هذا الغزو الروسي المدمر لأوكرانيا، ندعو جميع الدول إلى الوقوف بحزم إلى جانب ميثاق الأمم المتحدة، والإنسانية، والسلام العادل والدائم".

أما القائمة المؤقتة بأعمال المندوب الأمريكي الدائم بالأمم المتحدة دوروثي شيا، فقالت قبل التصويت إن "العديد من قرارات الجمعية العامة طالبت روسيا بسحب قواتها من أوكرانيا".

وأوضحت أن "هذه القرارات فشلت في وقف الحرب، التي استمرت لفترة طويلة للغاية، وبتكلفة باهظة للغاية بالنسبة للشعب في أوكرانيا وروسيا وخارجهما". وشددت شيا على ضرورة التوصل إلى قرار "يمثل التزام جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بإنهاء الحرب بشكل دائم".

وأضافت أن مشروع القرار، الذي قدمته الولايات المتحدة، "يناشد بإنهاء الصراع بسرعة، ويحث على السلام الدائم بين أوكرانيا وروسيا".

وتابعت: "لا يمكننا دعم قرار أوكرانيا، ونحث على سحبه لصالح بيان قوي يلزمنا بإنهاء الحرب والعمل من أجل سلام دائم".

وقالت: "قبل التصويت، قدمت فرنسا، إلى جانب أكثر من 25 مبعوثًا من الاتحاد الأوروبي، 3 تعديلات تهدف إلى تعزيز لغة قرار أوكرانيا من خلال تحديد روسيا صراحةً على أنها المعتدي".

واستطردت شيا قائلة: "لا يمكننا دعم هذه التعديلات لأنها تسعى إلى حرب كلامية بدلاً من إنهاء الحرب

مقالات مشابهة

  • موسكو تبحث مع مبعوث الأمم المتحدة تطورات الوضع في سوريا
  • السودان يضع شروطا لأي حوار مستقبلي مع الدعم السريع
  • مسؤول بالأمم المتحدة: استجابة مصر لأزمتي السودان وغزة تؤكد التزامها بالدعم المُنقذ للحياة
  • مندوب فلسطين بالأمم المتحدة: لا مبرر لانتهاكات إسرائيل ضد الأطفال في غزة
  • مندوب فلسطين بالأمم المتحدة: إسرائيل تقتل الأطفال وتختطف المدنيين وسط صمت دولي
  • مجلس الأمن يعتمد مشروع قرار أمريكي لإنهاء الحرب بأوكرانيا
  • مندوب روسيا بالأمم المتحدة: قرار مجلس الأمن بشأن أوكرانيا خطوة للتسوية
  • وصفته بالتاريخي.. واشنطن تشيد بقرار مجلس الأمن بشأن حرب أوكرانيا
  • الأمم المتحدة تتبنى مشروع قرار بشأن أوكرانيا
  • لمنع تعديل مشروع قرارها حول أوكرانيا..واشنطن تهدد بالفيتو في الأمم المتحدة