سودانايل:
2025-04-06@02:50:02 GMT

إنقلاب داخل الإنقلاب..!!

تاريخ النشر: 18th, April 2024 GMT

عصب الشارع - صفاء الفحل
حديث المنطق والعقل يقول كيف استطاعت (كتيبة) تردد قيادات الجيش بصورة متكررة أنها تعمل تحت إمرتها الحصول علي مسيرات (إيرانية) تحمل (شعارها) لا شعار القوات المسلحة والكيفية التي تم بها إدخال تلك المسيرات للبلاد حتي دون علم قيادات القوات المسلحة ليتفاجأ الجميع بها من خلال مقاطع فيديو علي شبكة التواصل الإجتماعي ما يوحي بأن تلك الكتيبة تعمل بمعزل حتى عن اللجنة الأمنية وأن خطوط تواصلها الخارجية تمددت لدرجة التواصل مع بعض الدول بعيداً عن قبضة حكومة الأمر الواقع ببورتسودان غير المتناغمه وأن هناك (لوبي) داخل تلك الحكومة يعمل على إستغلال ذلك التناقض لخدمة أجندة (فلولية) للسيطرة على السلطة، لم تحن (ساعة الصفر) النهائية لها .


والمتغيرات التي تمت داخل حكومة الأمر الواقع (بصورة مفاجئة) بإعفاء وزير الخارجية علي الصادق والعديد من قيادات تلك الحكومة كذلك بعض القيادات العليا بالجيش جاء استشعاراً من (البرهان) ومجموعته بخطر تمدد ذلك اللوبي خاصةً وان كل الدولة تدار ب (اربع) اشخاص تسهل تصفية المعارضين منهم لاستكمال السيطرة الكاملة وهي الخطة التي كانت تدار في الخفاء وإلقاء التهمة على مليشيا الدعم السريع في حال الإصرار على الخط الذي يمضي فيه البرهان بالذهاب إلى مفاوضات جده خلال الأيام القادمة.
البرهان الطامع في الإنفراد بالسلطة بعيدا عن قبضة فلول النظام السابق ولكن لا يمكنه في ذات الوقت الخلاص الكلي من الإسلاميين في هذه الحرب التي تم توريطه فيها، يحاول إحتواء التأثيرات الجانية لقرارات رفع (اليد الجزئي) عن سيطرة الحركة الإسلامية الحاضنة السياسية لانقلاب اللجنة الامنية وقد بدأ الأمر منذ فترة بمحاولات البرهان الإيحاء بإحتضان بعض قوي ثورة ديسمبر العدو اللدود لتلك الحركة وإعلانه اللقاء ببعض مجموعة (غاضبون) ثم تنويره من خلال لقاء عقد بالكلية الحربية لضباط من رتبة اللواء ومافوق بمباني السرية الثالثة عن نيته التقليل من سطوة الكتائب الإسلامية التي تقاتل بجانب الجيش وإنتقاده اللاذع لكتيبة البراء ومنهجها الذي أصبح يشكل خطراً على السياسة الخارجية للبلاد.
الضغوط الخارجية والداخلية المتعددة وعدم الثقة في نوايا الحركة الإسلامية ستصنع متغيرات عديدة في منهجية اللجنة الامنية خلال الفترة القادمة خاصة أن العودة الى مفاوضات جدة والمهلة التي حددتها كل دول العالم للحكومة الإنقلابية بأن لا يتجاوز الأمر الأسبوع الأول من مايو القادم سيكون له أثر في تسارع الأحداث ويبدو أن قائد اللجنة الإنقلابية قد حسم الأمر بالمشاركة ولو من باب المراوغة كعادته ولكن ربما يكون للأمر ردة فعل عنيفة قد تحدث هزة تزيد من معاناة الوطن ،ولكنها ستكشف في ذات الوقت عن كافة النوايا.
والثورة في كل الاحوال لن تتوقف ..
والقصاص يظل أمر حتمي ..
والعزة والخلود لشهدائنا الابرار ..
الجريدة  

المصدر: سودانايل

إقرأ أيضاً:

الداخلية تعلن نتائج التحقيق بحادثة اعتداء في العامرية وتقرر إحالة الملف إلى مكافحة الإجرام

بغداد اليوم -  بغداد

كشفت وزارة الداخلية، اليوم الجمعة (4 نيسان 2025)، نتائج اللجنة التحقيقية المشكلة للنظر في ملابسات المشاجرة التي وقعت بين مدير الرواتب والأمور المالية في قيادة قوات الشرطة الاتحادية والمواطن بشير خالد لطيف، في حادثة أثارت جدلاً واسعًا في الشارع البغدادي يوم الأحد (30 آذار 2025)، بعد تطورات غامضة بدأت عند مجمع الأيادي السكني في منطقة العامرية.

وذكرت الوزارة، في بيان تلقته "بغداد اليوم"، أن "المواطن بشير خالد لطيف حضر في ساعة متأخرة من الليل إلى الباب الرئيس للمجمع السكني الذي يقيم فيه مدير الرواتب، وحاول الدخول دون تصريح، وبعد منعه، قام بالتسلل من السياج المجاور باتجاه باب شقة المسؤول الأمني"، مبينة أن "مشاجرة نشبت بين الطرفين فور وصول المواطن، شارك فيها نجل المسؤول الذي يعمل بصفة شرطي".

وأشار البيان إلى أن "دوريات النجدة وصلت إلى المكان فور تلقي البلاغ، وقامت بنقل المواطن إلى مركز شرطة حطين حيث تم توقيفه"، مضيفاً أنه "كان في حالة هستيرية عند وصوله، ما أدى إلى اندلاع مشاجرة جديدة بينه وبين عدد من الموقوفين داخل المركز، تعرّض خلالها للضرب المبرح، ما استدعى نقله إلى المستشفى بعد تدهور حالته الصحية".

وبحسب نتائج اللجنة، فقد تقرر تشكيل مجلس تحقيقي بحق كل من مدير الرواتب ونجله لاستغلالهما النفوذ الوظيفي، وكذلك بحق ضابط التحقيق لعدم اتخاذه الإجراءات الأصولية بتسجيل شكوى متقابلة، إضافة إلى مجلس تحقيقي ثالث بحق كادر الخفر في الموقف المركزي لعدم السيطرة على الوضع أثناء الاعتداء داخل القاعة. كما أوصت اللجنة بتحويل القضية برمتها إلى مديرية مكافحة إجرام بغداد الكرخ، "بسبب الغموض الحاصل في الحادث والحاجة إلى التعمق في مجريات القضية والوصول إلى نتائج نهائية".

ووقعت الحادثة في ساعة متأخرة من مساء الأحد (30 آذار 2025)، عند المجمع السكني المعروف باسم "مجمع الأيادي" في منطقة العامرية غرب بغداد، حيث حاول المواطن بشير خالد لطيف الدخول إلى المجمع السكني الذي يقيم فيه مدير الرواتب والأمور المالية في قيادة قوات الشرطة الاتحادية.

وبحسب التحقيقات الأولية، فقد تم منعه من الدخول من قبل الحرس الأمني، لكنه عاد وتسلل من أحد الأسوار الجانبية باتجاه المبنى السكني، مما أدى إلى مواجهة مباشرة مع مدير الرواتب وابنه الذي يعمل بصفة شرطي، انتهت باندلاع مشاجرة عنيفة بين الأطراف.

عقب ذلك، حضرت دوريات النجدة ونقلت المواطن إلى مركز شرطة حطين، حيث وُضع في التوقيف المؤقت. إلا أن الموقف تطور داخل مركز الشرطة نفسه، حين دخل المواطن في حالة هستيرية وتشاجر مع عدد من الموقوفين الآخرين، ما تسبب بتعرضه للضرب المبرح وتدهور حالته الصحية، ونقله إلى المستشفى على الفور.

الواقعة أثارت ردود فعل غاضبة على وسائل التواصل الاجتماعي، وسط اتهامات باستغلال النفوذ وتقصير أمني في حماية الموقوفين داخل مراكز الاحتجاز، وهو ما دفع وزارة الداخلية إلى تشكيل لجنة تحقيقية رفيعة لكشف الملابسات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المتورطين.

مقالات مشابهة

  • الصومال: مقتل 80 إرهابيا بينهم قيادات خلال الأسبوع الماضي
  • «الخارجية الفلسطينية»: العالم خذل أطفال فلسطين في ظل صمته عن معاناتهم التي لا تنتهي
  • قيادات حوثية تختفي عن الأنظار خوفاً من القصف الأمريكي.. ومقرات سرية بديلة داخل وخارج صنعاء
  • أستاذ علم اجتماع: دور المدرسة ليس مقتصرًا على التعليم فقط
  • الداخلية تعلن نتائج التحقيق بحادثة اعتداء في العامرية وتقرر إحالة الملف إلى مكافحة الإجرام
  • وراء مذبحة البيت الأبيض.. من هي السيدة التي يسمع لها ترامب؟
  • وزارة الخارجية: المملكة تعرب عن إدانتها واستنكارها الشديدين للغارات الإسرائيلية التي استهدفت خمس مناطق مختلفة في سوريا
  • وزيرة الخارجية البوليڤية تشيد بالخدمات التي تقدمها الكنيسة القبطية .. صور
  • خلال زيارة نيافة الأنبا يوسف.. وزيرة الخارجية البوليفية تشيد بالخدمات التي تقدمها الكنيسة القبطية
  • البرهان يصدر قرار بإطلاق سراح قيادات في نظام البشير