أطياف - صباح محمد الحسن
طيف أول:
قرار الفريق عبد الفتاح البرهان الخاص بإعفاء وزير الخارجية السفير علي الصادق أكد أن مؤتمر باريس نحج نجاحاً مبهراً وحقق أهدافه للحد الذي زلزل عرش الحكومة الكيزانية و(خلخل) اهم ركائزها وأطاح بأهم الوزراء فيها.
وبالرغم من أن البرهان الرجل الخطأ لكنه اصدر قرارا صحيحا بإقالة وزير الخارجية علي الصادق، والقرار صائب لأسباب سابقة للمؤتمر فالرجل يُعد من أسوأ وزراء الخارجية الذين مروا علي البلاد صاحب حصيلة دبلوماسية صفرية وتاريخ (فاضي) ومسيرة غير مشرفة
رجل أعيته كتابة البيانات الداعمة للحرب والمنحازة لسياسة الحكم الكيزاني الفاسد
ولأنه ترك مهمته الأساسية وعمل (كمستنفر) وتفرغ للعمل كحارس بوابة للنظام الانقلابي ورفع في مكتبه رآية الحرب بدلاً عن علم السودان لهذا فشل في عمله الدبلوماسي الذي كانت تنتظره منه الفلول والمتمثل في القيام بعملية إجهاض لمؤتمر باريس، بالرغم من ان الصادق وسفير السودان لدى فرنسا لو قاما بأي فعل مناوي للمؤتمر واستدعى الصادق السفير واحتج وادان وشجب لنجح المؤتمر ايضا، لأن العلة ليست في الصادق المُستحِق للاقالة ولكن في حكومة غير معترف بها (كلها على بعضها)
ولو ان باريس أعلنت عن جولة ثانية للمؤتمر واعترض عليه السفير الجديد وقام بواجبه فهذا لن يغير شي في النتائج، وستخرج فرنسا وتعيد كلمتها انها لاتعترف بالحكومة السودانية
ولكن ولأن لكل شي سبب كتب الله بهذا المؤتمر نهاية لمشوار علي الصادق الذي قتل ووأد الدبلوماسية السودانية وساهم في العزلة الدولية التي عاشها السودان وذلك بمواقفه المنحازة للانقلاب والفلول ضد إرادة الشعب وتحول بوظيفته الي امين الامانة الخارجية لحزب المؤتمر الوطني بدلا من وزير خارجية
ومن زاوية منفرجة فإن ازاحة الصادق تصب في تحرير القرار العسكري حتى لو جاء برغبة كيزانية لان القرار جاء ايضا باقالة واليي كسلا والقضارف ومعلوم ان هاتين الولايتين كانتا ومازالت مرتعا خصبا لحملات الإستنفار ومخبأ آمنا لقيادات الفلول، فاقالة والي كسلا ووالي القضارف ووزير الخارجية ربما تعزز موقف الفصيل العسكري داخل المؤسسة والمطالب بقطع الحبل السري بين الجيش والاخوان، سيما انه مطلب مباشر تتم مناقشته الآن في الجلسات السرية غير المعلنة بين الدعم السريع وقيادة الجيش التي ربما تريد طاولتها إبداء حسن النية من جانب الجيش فيما يتعلق بعملية الفصل بين المؤسسة والتنظيم
ومن قبل تحدثنا ان لا سبيل لنجاح المفاوضات إلا بقرارات تقع علي رؤوس الاسلاميين بدلا من المسمار الذي يستخدموه دائما لثقب مركب التفاوض
لكن مافعله مؤتمر باريس بهم يحتاج خضوعهم العاجل للعلاج النفسي وأخذ اقراص مهدئة ضد امراض الهستريا والهلوسة، فصراخهم ملأ الاسافير واظهر ضعفهم وقلة حيلتهم
ألم نحذركم من قبل ان خطوة الموتمر هذه قاتلة يجب التعاطي معها بحذر الم نقل انه اكثر من مؤتمر لجمع التبرعات الإنسانية ونتائجه ستكون اكثر تأثيرا من تفاصيله
جلسة واحدة حققت لتقدم دعما شعبيا وسياسيا منقطع النظير وأعادت عبد الله حمدوك الي المشهد بقوة، خطوة واحدة قطعت آمال الفلول وقربت آجالهم وجعلت الصراخ يعلو في بيوت العزاء اذن ماذا ستفعل الفلول عندما تعلم ان للمؤتمر مابعده وان ماحدث ماهو إلا تمهيد لخطوات قادمة !! (الله يصبركم).
طيف أخير:
#لا_للحرب
شلة الهتاف المدفوع واحدة من الادوات البدائية التي تجاوزها الزمن ولهذا لم تحقق اهدافها علي اروقة باريس يتحدثون عن (بيع الدم ) وهم (أهل الدم) الذين عجزوا عن حماية اهلهم والأخذ بحقوقهم!! كفوا عن المتاجرة السياسية فجراح الوطن لاتحتمل
الجريدة
المصدر: سودانايل
إقرأ أيضاً:
مشاهد صعبة للحالة الصحية التي خرج عليها أسرى غزة جراء التعذيب (شاهد)
كشف إفراج الاحتلال عن أسرى قطاع غزة، عن مشاهد مروعة لحالتهم الصحية، جراء التعذيب الوحشي الممارس بحقهم، وحرمانهم من العلاج والطعام على مدى الشهور الماضية.
وأظهرت لقطات، مشاهد صعبة لأحد أسرى قطاع غزة، والذي خرج بحالة صحية صعبة وضعف شديد في البنية، فضلا عن إصابته بمرض السكابيوس "الجرب" وانتشاره بشكل كبير في جسده، وتقرحات شديدة وجروح مختلفة.
كما أظهرت لقطات، قيام الاحتلال ببتر أطراف عدد من الأسرى داخل سجون الاحتلال، والذين كشفوا أن البتر جاء بعد منع الاحتلال حصولهم على العلاج، والذي لو استمر لم تكن حالتهم لتصل إلى هذه النتيجة.
وتعمد الاحتلال حرمان الأسرى المصابين بالسكري من العلاج، وبسبب التعذيب والإصابات الشديدة، تعرضوا لتقرحات تحولت إلى غرغرينا ليقدم الاحتلال على بتر أطرافهم المصابة على الفور.
وكان مدير التمريض بمستشفى غزة الأوروبي الدكتور صالح الهمص قال إن "أوضاع الأسرى الفلسطينيين الذين وصلوا إلى المستشفى بعد الإفراج عنهم ضمن الدفعة السابعة من تبادل الأسرى مع الاحتلال، صعبة وتكشف تعرضهم لظروف سجن ومعاملة سيئة".
وأضاف الهمص في حديثه لـ"عربي21" أنّ "كل دفعة تصل المستشفى تكون بحالة صحية أسوأ من التي تسبقها، وأن الأسرى المحررين مصابون بأمراض جلدية نتيجة سوء النظافة في المعتقلات الإسرائيلية، إلى جانب الهزال، بسبب سوء التغذية".
ولفت إلى إصابات بالغة يعاني منها الأسرى المحررون نتيجة الضرب والتعذيب، مشيرا إلى أنهم بقوا في حافلات الترحيل لساعات طويلة دون طعام أو شراب، وأن كمية الطعام التي كانوا يحصلون عليها كانت قليلة جدا.
وأكد أن بعضهم فقد عشرات الكيلوغرامات من وزنهم بسبب تعمد سوء التغذية، وبعضهم لا تقوى رجلاه على حمله، منوها إلى أن كثيرا من الإصابات كانت "تكسر الأضلاع"، مؤكدا في الوقت ذاته أنها عمليات تعذيب متعمدة.
وأفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عن الدفعة السابعة من الأسرى الفلسطينيين، في إطار ختام المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.
ووصلت 12 حافلة وعدد من سيارات الإسعاف إلى مدينة خانيونس فجر الخميس، وعلى متنها 445 أسيرا فلسطينيا، جرى إطلاق سراحهم بعد مماطلة الاحتلال.
وإلى رام الله، وصل 37 معتقلا إلى مدينة رام الله، حيث كان مئات المواطنين وذوو المعتقلين في استقبالهم أمام قصر رام الله الثقافي وساحة متحف محمود درويش، فيما وصل 5 معتقلين من المفرج عنهم إلى مدينة القدس المحتلة.
من جهة أخرى، قال مصدر في حركة حماس ووسائل إعلام مصرية، إن الاحتلال الإسرائيلي سلم 97 أسيرا فلسطينيا إلى مصر، من المبعدين خارج فلسطين.
شاهد كيف وصل مجموعة من الأسرى المفرج عنهم اليوم في حالة صحية صعبة pic.twitter.com/XHuq1PIJU8 — حسن اصليح | Hassan (@hassaneslayeh) February 27, 2025