تقارير تكشف عن موعد تنفيذ ضربة انتقامية للاحتلال ضد إيران
تاريخ النشر: 18th, April 2024 GMT
قال مسؤول أمريكي لشبكة "إي بي سي" إنه من غير المرجح أن تنفذ إسرائيل ضربة انتقامية ضد إيران قبل نهاية عيد الفصح اليهودي، مع اعترافه بأن التوقيت قد يتغير.
جوجل تطرد 28 موظفاً اعتصموا احتجاجًا على تعاونها مع إسرائيل بايدن يسقط في زلة لسان جديدة ويطالب إسرائيل بعدم مهاجمة حيفا (فيديو)وتبدأ عطلة عيد الفصح مساء الإثنين المقبل وتستمر حتى 30 أبريل.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية وأخرى أميركية ليل الأربعاء أنّ إسرائيل فكّرت في أن توجّه سريعاً ضربات انتقامية ضدّ طهران ردّاً على القصف الإيراني غير المسبوق لأراضيها في نهاية الأسبوع الماضي، لكنّها عدلت عن هذا الأمر في نهاية المطاف.
وفيما تعهدت إسرائيل بالرد على الهجوم الصاروخي والطائرات بدون طيار غير المسبوق الذي شنته إيران، قال مسؤولون أميركيون إن إدارة بايدن حذرت من أن التصعيد مع إيران لن يخدم المصالح الأميركية أو الإسرائيلية، وحثت إسرائيل على "توخي الحذر" في أي انتقام.
هذا، وقد بحث "مجلس الحرب الإسرائيلي"، الإثنين الماضي إعطاء الجيش الإسرائيلي الضوء الأخضر لتوجيه ضربة ضد إيران. لكن في وقت لاحق من تلك الليلة، تم اتخاذ قرار بعدم المضي قدما في العملية "لأسباب عملية"، وفقًا لمسؤولين إسرائيليين.
وفي هجومها غير المسبوق، أطلقت إيران ما يقرب من 350 طائرة بدون طيار وصاروخًا هجوميًا ضد إسرائيل في 13 أبريل، ردًا على غارة جوية مطلع أبريل على مجمع سفارتها في سوريا أسفرت عن مقتل جنرال إيراني كبير وآخرين.
فيما أعلن قادة الاتحاد الأوروبي خلال قمة في بروكسل، اليوم الأربعاء، أن المجلس الأوروبي يعتزم توسيع العقوبات المفروضة على إيران، وذلك بسبب هجومها الموسع على إسرائيل مطلع الأسبوع الجاري.
إجراءات تقييدية إضافية ضد إيرانوذكر البيان الختامي لقمة زعماء الاتحاد الأوروبي في بروكسل: "الاتحاد الأوروبي سيفرض إجراءات تقييدية إضافية ضد إيران"، مشيرًا إلى أن العقوبات المشددة سوف تشمل برنامج إيران الصاروخي والخاص بالطائرات المسيرة.
وأوضح البيان أن "المجلس الأوروبي يؤكد مجددًا تضامنه الكامل مع شعب إسرائيل والتزامه بأمنه".
وتابع أن "المجلس الأوروبي يدعو كافة الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس والامتناع عن أي أعمال من شأنها أن تزيد التوترات في المنطقة".
من جانبه، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لدى وصوله إلى بروكسل للمشاركة بقمة الاتحاد الأوروبي، ردًا على سؤال لأحد الصحفيين يتعلق بالعقوبات الأوروبية على إيران: "نحن بحاجة إلى تكييفها وتوسيعها"، مضيفا: "نحن نطالب بأن تشمل العقوبات أيضا جميع الأنشطة الخاصة بإنتاج الصواريخ والطائرات المسيرة التي استخدمت في هجمات يوم السبت (على إسرائيل). ومن واجبنا توسيع هذه العقوبات"، بحسب تسجيل نشر على الموقع الرسمي لقصر الإليزيه.
وكان ماكرون قد أعرب عن رأيه في وقت سابق من هذا الأسبوع بـ"ضرورة تشديد العقوبات على إيران لمنع انفلات الوضع في الشرق الأوسط".
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: إسرائيل ضربة انتقامية إيران عيد الفصح اليهودي وسائل إعلام إسرائيلية الهجوم الصاروخي الاتحاد الأوروبی ضد إیران
إقرأ أيضاً:
إيران ترد بعد عقوبات أميركية وواشنطن تتوقع محادثات جديدة
قالت إيران اليوم الجمعة إن العقوبات الأميركية المستمرة لن تبدل سياستها، في حين توقعت الولايات المتحدة محادثات جديدة بشأن برنامج طهران النووي "في المستقبل القريب" رغم تأجيل جولة مفاوضات كانت مقررة غدا السبت.
وبعد تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بفرض عقوبات على الدول أو الأفراد الذين يتاجرون بالنفط الإيراني أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية في بيان أن "استمرار هذه السلوكيات غير القانونية لن يغير مواقف إيران المنطقية والشرعية والمستندة إلى القانون الدولي"، مضيفة أن العقوبات تثير "شكوكا عميقة وانعدام ثقة بشأن جدية أميركا في مسار الدبلوماسية".
وأكدت الخارجية الإيرانية أن طهران ملتزمة بالمسار الدبلوماسي ومستعدة لمواصلة المفاوضات مع واشنطن "لكن نرفض التهديد والضغوط".
وتهدف المحادثات بين البلدين المتخاصمين منذ 4 عقود إلى إبرام اتفاق جديد يقيد البرنامج النووي الإيراني ويمنع طهران من امتلاك سلاح نووي، الأمر الذي لطالما نفته الجمهورية الإسلامية، وذلك مقابل رفع العقوبات التي تشل اقتصادها.
وكان من المفترض أن تجري واشنطن وطهران جولة رابعة من المفاوضات غير المباشرة في روما غدا السبت بعدما أفاد الطرفان بإحراز تقدم في الجولات الثلاث السابقة، لكن إيران أكدت أمس الخميس تأجيل هذه الجولة بعدما تحدّث الوسيط العماني عن "أسباب لوجستية" وراء القرار.
إعلان محادثات جديدةمن جانبها، أشارت واشنطن إلى أنها "تتوقع إجراء محادثات جديدة في المستقبل القريب"، موضحة أن موعد ومكان الجولة التي كان من المفترض إجراؤها في نهاية هذا الأسبوع لم يتم تأكيدهما مطلقا.
ومع عودته إلى البيت الأبيض اعتمد ترامب سياسة "الضغوط القصوى" حيال إيران، فحثها على التفاوض، مهددا في الوقت ذاته بالخيار العسكري في حال فشلت الدبلوماسية.
وأمس الخميس، تعهد ترامب بأن يكون حازما في التنفيذ الفعال لعقوبات يعود تاريخها إلى ولايته الأولى، مما سينعكس في إجراءات جذرية ضد النفط الإيراني.
وكتب الرئيس الأميركي في منشور على شبكته "تروث سوشيال" قائلا "جميع مشتريات النفط والبتروكيميائيات يجب أن تتوقف الآن".
وأضاف أن "أي دولة أو شخص يشتري أي كمية من النفط الإيراني أو المنتجات الكيميائية سيتعرض فورا لعقوبات غير مباشرة".
ويأتي تحذير ترامب غداة إعلان واشنطن فرض عقوبات جديدة على 7 شركات ضالعة في بيع النفط الإيراني، مقر 4 منها في الإمارات العربية المتحدة، والخامسة في تركيا.
وتشتبه بلدان غربية -في مقدمها الولايات المتحدة، وأيضا إسرائيل التي يعتبر خبراء أنها القوة النووية الوحيدة في الشرق الأوسط– في أن إيران تسعى إلى حيازة قنبلة ذرية، وهو ما تنفيه طهران، مشددة على أن برنامجها النووي غاياته مدنية حصرا.
ونص اتفاق نووي أبرم عام 2015 بين إيران والدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي (الولايات المتحدة والصين وروسيا وفرنسا وبريطانيا) فضلا عن ألمانيا على تقييد أنشطة إيران النووية مقابل رفع العقوبات عنها.
وفي عام 2018 سحب ترامب بلده بقرار أحادي من الاتفاق النووي الذي كانت طهران تلتزم ببنوده بحسب الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وأعاد فرض عقوبات شديدة على الجمهورية الإسلامية، وردّت إيران بالتراجع تدريجيا عن التزاماتها بموجب الاتفاق.
إعلان