خطة تطوير ميناء برنيس البحري.. خدمات جديدة للمعتمرين والحجاج
تاريخ النشر: 18th, April 2024 GMT
تستعد وزارة النقل لتطوير ميناء برنيس البحري، إذ وقعت مذكرة تفاهم للتطوير مع شركة برنيس الإقليمي لأنشطة الموانئ إحدى شركات مجموعة الغانم الكويتية، مؤكّدة أنَّ الميناء سيسهم في زيادة حركة الصادرات والواردات بين صعيد مصر والدول الأفريقية لما يتمتع به من موقع متميز.
وعن تفاصيل عملية التطوير، أكّدت وزارة النقل، في تقرير لها، أنّها ستشمل تطوير واستغلال الإمكانيات الكبيرة في منطقة برنيس، ليس فقط الإمكانات السياحية الكبيرة بالمنطقة والتي ترتبط بمجموعة من الطرق الطولية مثل طريق ساحل البحر الأحمر «السويس – الغردقة – سفاجا – القصير – مرسى علم حتى برنيس، ومنها إلى شلاتين – حلايب»، حتى خط عرضي 22 بطول 1080 كيلومترا، والطرق العرضية التي تربط ساحل البحر الأحمر بوادي النيل، ومن أهمها طريق «برنيس - أسوان» بطول 330 كيلومترًا حتى محور بديل خزان أسوان وامتداده حتى توشكى وأبو سمبل ومنها إلى أرقين ثم إلى السودان الشقيقة.
كما ستعمل وزارة النقل، على تقديم جميع أشكال التعاون والتنسيق لشركة برنيس الإقليمي لتنفيذ كافة أنواع الدراسات الخاصة بالمشروع «الفنية والمالية والجدوى الاقتصادية والأثر البيئي»، مؤكدة أن التوقيع يدخل في إطار تعظيم مشاركة القطاع الخاص في مشروعات وزارة النقل ومنها مشروعات قطاع النقل البحري.
وفي سياق متصل، أكّدت رهام فواد الغانم رئيس مجلس إدارة مجموعة الغانم، ورئيس مجلس إدارة شركة برنيس الإقليمي لأنشطة المواني، أهمية التوقيع الذي تم بين شركة ميناء برنيس البحري، وبين الشركة على إدارة مشروع ميناء برنيس التجاري، وتطوير النقل اللوجستي وتطوير الميناء التجاري، وإنشاء كل الخدمات والمباني ليصبح ميناء هام والبوابة الجنوبية التجارية وليضاهي الموانئ العالمية.
ونوهت إلى أنَّه يركز على الخدمات الدينية لنقل المعتمرين والحجاج والناحية التجارية للحاويات والبضائع وخلق بيئة تجارية متكاملة بالمنطقة لنقل داخلي وجوي وبري.
وأوضحت المهندس أسامة عياد الرئيس التنفيذي أنَّه سيتمّ العمل منذ اليوم الأول في كل الدراسات الكاملة والتصميمات، وفقاً لأفضل المعايير الدولية والعالمية للمنطقة ككل تجارية وسياحية.
شراكات استراتيجية مع كبرى شركات محطات الحاوياتوأكّدت وزارة النقل أنَّه تم تكوين شراكات استراتيجية مع كبرى شركات إدارة وتشغيل محطات الحاويات العالمية والخطوط الملاحية العالمية لضمان وصول وتردد أكبر عدد ممكن من السفن العالمية على الموانئ المصرية ومضاعفة طاقة تشغيل الموانئ والتوسع في تجارة الترانزيت، خاصة مع التقدم الكبير الذي تشهده منظومة النقل البحري في مصر، وجاءت تفاصيلها كالآتي:
- التخطيط لإضافة أرصفة جديدة بالمواني البحرية بإجمالي أطوال 67 كيلومترًا.
- الأرصفة بأعماق تتراوح من 18 إلى 22 مترًا.
- المواني تشمل موانئ برنيس وسفاجا والسخنة والأدبية ونويبع على البحر الأحمر.
- كما تشمل الموانئ مواني العريش وبورسعيد ودمياط وأبو قير والإسكندرية وجرجوب على البحر المتوسط.
- يصل إجمالي أطوال الأرصفة في الموانئ البحرية إلى 100 كيلومتر.
- إنشاء حواجز أمواج بأطوال تزيد على 15 كيلومترًا.
- تعميق الممرات الملاحية لتستوعب الموانئ 400 مليون طن سنوياً بدلاً من 185 مليون طن.
- تعميق الممرات لتستوعب 40 مليون حاوية مكافئة سنوياً بدلاً من 12 مليون حاوية مكافئة.
- 10 ملايين حاوية ترانزيت و30 ألف سفينة عملاقة سنويا.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الموانئ السفن الحاويات البضائع وزارة النقل میناء برنیس
إقرأ أيضاً:
65 ألف خدمة صحية للمعتمرين والزائرين في رمضان
البلاد : جدة
كشفت وزارة الصحة عن إجمالي الخدمات الصحية التي قدمتها المنظومة الصحية للمعتمرين والزائرين في مكة المكرمة والمدينة المنورة حتى 25 من شهر رمضان المبارك، التي تجاوز عددها 65 ألف خدمة صحية، وذلك في إطار التزامها بتوفير رعاية طبية شاملة تضمن سلامة ضيوف الرحمن، وضمن جهودها الرامية إلى تعزيز جاهزية القطاع الصحي خلال موسم العمرة في الشهر الفضيل، بما يتماشى مع مستهدفات برنامج تحول القطاع الصحي ضمن رؤية المملكة 2030، الهادفة إلى تحسين جودة الخدمات الصحية وتيسير الوصول إليها.
وشملت الخدمات الصحية المقدمة لضيوف الرحمن أكثر من 52 ألف زيارة لأقسام الطوارئ، إلى جانب 10 آلاف حالة استفادت من خدمات الرعاية الأولية، كذلك إجراء 400 عملية جراحية، وأكثر من 150 قسطرة قلبية، بالإضافة إلى نحو 3 آلاف جلسة غسيل كلى، في إطار الجهود المستمرة لضمان رعاية طبية شاملة للمعتمرين.
بدورها باشرت فرق هيئة الهلال الأحمر السعودي أكثر من 46 ألف بلاغ في مكة المكرمة والمدينة المنورة منذ بداية شهر رمضان، وتعاملت مع 31 ألف بلاغ في مكة بمتوسط زمن استجابة بلغ 5 دقائق و48 ثانية، كما تعاملت مع 15 ألف بلاغ في المدينة بزمن استجابة بلغ 5 دقائق و26 ثانية، مما يعكس سرعة التدخل وكفاءة الجاهزية الإسعافية.