طريقة عمل السردين المملح في المنزل
تاريخ النشر: 18th, April 2024 GMT
يعد سمك السردين من الأغذية الصحية الغنية بالبروتين، وأحماض أوميغا 3 الدهنية المهمة والمسؤولة عن صحّة القلب والدماغ،تقدم الشيف فاطمة طنطاوي طريقة عمل السردين المملح فى المنزل.
إليك طريقة عمل السردين المملح في المنزل
المكونات لعمل السردين المملح في المنزلسردين طازج
ملح بحري خشن
ماء
قم بتنظيف السردين
اشترِ سرديناً طازجاً من السوق.
قم بإزالة القشور والحريش والأحشاء.
اشطف السردين تحت الماء البارد لإزالة أي رواسب.تحضير المحلول الملحي
امزج كمية مناسبة من الملح البحري الخشن مع الماء لإعداد الحل الملحي.
يُفضل استخدام تركيبة الحل بمقدار 100 جرام من الملح لكل لتر من الماء.
ضع السردين في وعاء أو إناء كبير واسع.
اسكب الحل الملحي فوق السردين حتى يغمر تمامًا.
قد يتطلب الأمر ضغط السردين بلطف لضمان غمره في الحل الملحي.
تخزين السردين المملح
ضع الوعاء المحتوي على السردين والحل الملحي في الثلاجة.
اترك السردين ليتخمر في الحل الملحي لمدة تتراوح بين 24 و 48 ساعة.
يمكنك التحقق من استعداد السردين عن طريق ملمس اللحم، حيث يجب أن يكون متماسكًا ومليئًا بالنكهة المملحة.
تجفيف السردين
بعد انتهاء فترة التخمير، قم بإزالة السردين من المحلول الملحي.
ضع السردين على صينية أو شبكة تجفيف.
اتركها في مكان جاف لتجف لمدة يومين إلى ثلاثة أيام حتى تصبح السطح الخارجي للسردين مجففًا.
بعد ذلك، يمكنك تناول السردين المملح مباشرة، أو استخدامه في وصفات أخرى. يُمكن تخزين السردين المملح في الثلاجة لمدة تصل إلى شهرين.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السردين سمك السردين
إقرأ أيضاً:
الأرواح الشريرة الحل الأخير لمأساة العراق
بقلم : الحقوقية انوار داود الخفاجي ..
بينما تمضي الأيام في العراق بثقلها المعتاد، وتبدو الحكومات وكأنها تسابق الزمن لا لإنقاذ المواطن بل للهروب من مسؤولياتها .يراودنا سؤال وجودي عميق هل بلغ بنا اليأس حداً يدفعنا للبحث عن حلول في معابد سومر المهجورة؟ هل حقاً صرنا بحاجة إلى رقصة طقسية على أنغام الطبول القديمة لاستدعاء الأرواح الشريرة، لعلها تكون أكثر فاعلية من نداءات الإصلاح والمؤتمرات الصحفية؟
لنعترف، ولو على مضض، أن المشهد العراقي يبدو وكأنه مقتبس من ملحمة عبثية أكثر منه من سجل دولة حديثة. بينما تتعثر الحكومات في تكرار الأخطاء ذاتها، وتتحول البرامج السياسية إلى نسخ باهتة من خطب عقيمة، يصعب على المواطن ألا يتساءل: ماذا لو جربنا شيئاً مختلفاً؟ ماذا لو كان الحل في العودة إلى بدايات الحضارة، حيث كان الكهنة السومريون يمتلكون، على الأقل، خطة واضحة لطقوسهم بغض النظر عن نتائجها؟
مفارقة مؤلمة تفرض نفسها هنا في حين أن الأرواح الشريرة، بحسب الأساطير، تعمل وفق منطق تبادل الخدمات تقدم لها القرابين فتنفذ المطلوب نجد أن حكوماتنا تطلب منا القرابين تلو القرابين، ثم تقدم لنا في المقابل المزيد من الأعذار. لا تنمية تُنجز، ولا إصلاح يُرى، ولا حتى خراب يُدار بكفاءة.
في تلك الأزمنة الغابرة، كان التواصل مع الأرواح مظلة لطلب الحماية أو المطر أو الخصب. أما اليوم، فنحن نطلب من حكوماتنا ذات الطلبات البسيطة، لكنها تكتفي بتوزيع الوعود كما يُوزع الماء في السراب. لعل الأرواح الشريرة، بكل شرورها، أكثر صدقاً في تعاملاتها من كثير من الساسة الذين لا يجدون حرجاً في تبديل أقنعتهم كلما لاحت لهم مصلحة.
إن سؤالنا هذا، وإن كان مفعماً بالسخرية السوداء، يحمل في طياته مرارة حقيقية إلى أي مدى تدهور الإيمان بقدرة الدولة على أداء أبسط وظائفها حتى بتنا نبحث عن حلول في الخرافة؟
لا نحتاج حقاً إلى استدعاء الأرواح فالواقع يؤكد أن الأرواح الشريرة قد تسللت إلى دهاليز السياسة منذ زمن بعيد، وهي تمارس طقوسها في وضح النهار وعلى موائد الصفقات المشبوهة. ما نحتاجه هو استدعاء روح المواطنة الحقيقية، واستنهاض إرادة شعب أنهكته خيبات الأمل لكنه لم يفقد قدرته على الحلم بوطن يستحق الحياة.
ختاماً، لنعفِ معابد سومر من رقصة اليأس هذه، فقد قدّمت للحضارة ما يكفي من المجد. ولنلتفت إلى معابد الديمقراطية الحقيقية التي لم نؤسسها بعد. فالأرواح الشريرة، مهما بلغت قوتها، لن تصمد أمام شعب قرر أخيراً أن يكتب تاريخه بيده لا بتعاويذ الكهنة ولا بصفقات الفاسدين.