أضاءت إدارة مستشفى أوتيل ديو دو فرانس الجامعي، في اليوم العالمي للـ"هيموفيليا"، على المرض وقدمت نصائح طبية عنه  عبر مكتب التواصل والإعلام فيها ومن خلال إرشادات أطباء إخصائيين، وجاء في بيان، أن "الهيموفيليا هو مرض نزفي يتسبب في انخفاض أحد عوامل التخثر، وبالتالي يمنع تخثر الدم، بمعنى، إذا كان  الشخص مصاب بال"هيموفيليا" فلن يكون من السهل إيقاف أيّ نزف للدمّ  ما لم يأخذ العلاج المناسب".

أضاف البيان: "إذا كنت تعاني نزيفًا طويلًا يصعب إيقافه، فمن الضروري استشارة الطبيب للقضاء على أي تشوهات في التخثر. وقد تؤكد اختبارات الدم أو تستبعد تشخيص الهيموفيليا ويمكن للشخص الذي يتلقّى العلاج المناسب ويستعلم عن مرضه وأن يقضي حياته بشكل طبيعي".

المصدر: لبنان ٢٤

إقرأ أيضاً:

اليوم العالمي للتوحد.. رفع وعي المجتمع حول التوحد وتعزيز حقوق المصابين به

المناطق_واس

عمل اليوم العالمي للتوحد الذي يصادف الاحتفاء به 2 أبريل من كل عام, على رفع الوعي حول اضطراب التوحد, الذي تم تأسيسه من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 2007؛ بهدف زيادة فهم المجتمع حول المرض وتعزيز حقوق الأشخاص المصابين به.

ويرسخ هذا اليوم دور الجمعيات والمراكز ومؤسسات المجتمع المختلفة, عبر تنظيم العديد من الفعاليات والنشاطات لتقوية الجانب الثقافي حول التوحد، وتوفير الدعم للأفراد الذين يعانون منه وأسرهم، مع تعزيز التفاهم الاجتماعي والاحتياجات الخاصة للأشخاص الذين يعانون من التوحد, الذي يتمثل في الاضطرابات عصبية تؤثر على القدرة على التواصل والتفاعل الاجتماعي، وتطهر عادة في السنوات المبكرة من الحياة, يختلف الأشخاص المصابون بالتوحد في درجات الإصابة والتأثير على حياتهم اليومية.

أخبار قد تهمك جمعية التوحد بمنطقة تبوك تنظم معرضاً توعوياً بالتزامن مع اليوم العالمي للتوحد 7 أبريل 2023 - 3:15 مساءً تعليم القصيم يحتفي باليوم العالمي لمتلازمة داون واليوم العالمي للتوحد 28 مارس 2022 - 12:32 مساءً

وتظهر اضطرابات طيف التوحد في مرحلة الطفولة، غير أنها تميل إلى الاستمرار في فترة المراهقة وسن البلوغ, ويعاني طفل واحد من بين كل 160 طفلًا من اضطراب طيف التوحد.

ويمكن للتدخلات النفسية والاجتماعية المسندة بالبيّنات مثل أنشطة معالجة السلوك، أن تحد من الصعوبات في التواصل والسلوك الاجتماعي، وتؤثر تأثيرًا إيجابيًّا على العافية ونوعية الحياة, ويبدو في نظرة شمولية أن للجينات بصفة عامة تأثيرًا مركزيًا جدًا بل حاسمًا على اضطراب التوحد, وتنتقل بعض الاعتلالات الوراثية وراثيًا، بينما قد تظهر أخرى غيرها بشكل تلقائي.

ويعد تقييم الذكاء لدى الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد شيئًا ضروريًا من أجل تسليط الضوء على إمكانياتهم وبناء الخطط التعليمية والحياتية المناسبة لهم.

مقالات مشابهة

  • دراسة طبية تكشف عن أهم النصائح الوقائية للسكتة الدماغية
  • تايلور سويفت تقدم تبرعًا لمستشفى الأطفال في لوس أنجلوس
  • مصادر طبية: 63 شهيدا في غارات إسرائيلية على غزة منذ فجر اليوم
  • بالصور.. إضاءة واجهة السرايا في اليوم العالمي للتوحد
  •  معجزة طبية.. تطوير علاج يعيد «البصر المفقود»
  • اليوم العالمي للتوحد.. رفع وعي المجتمع حول التوحد وتعزيز حقوق المصابين به
  • “معجزة طبية”.. علماء يطورون علاجا يعيد البصر المفقود
  • الأمم المتحدة تحيي اليوم العالمي للتوعية بمرض التوحد
  • تعرف على إرشادات الحماية المدنية لتجنب حرائق المخازن وخسائر الممتلكات
  • "شفيق" يجري جولة تفقدية لمستشفى دار صحة المرأة والطفل بالسويس